من أقوى أنواع التهديد التي سمعتها وقرأتها في التاريخ، ورأيت من توجه إلى القضاء بسببه:
(أنا سأحج هذا العام وسأرفع الشكوى في الموسم إلى السماء)
والله إنه تهديد عظيم لمن كان له قلب. فيا صاحب المظالم، رد مظالمك فالموسم لم يبقَ إلا أيامًا، ولا تكن ممن تُرفع باسمه صحيفة دعوى إلى السماء. فعند الله لا يوجد اختصاص مكاني أو ولائي، ولا يحتاج سبحانه إلى بيّنة أو دليل ليعلم الظالم من المظلوم، ولا يحتاج إلى تحرير دعوى.
فالله يملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته. أعرف من ذهبت تجارته ولم تقم له قائمة بعد أن كان صاحب ثروات ضخمة، ولا أحسبها إلا شكوى رفعت إلى السماء من مظلوم. فالله يجيرنا وإياكم، فتنبه.
عندما دكت اسرائيل المطارات والمنشآت العسكرية المصرية عام ١٩٦٧ (سنة النكسة) ،
خرج عبدالناصر واعلامه ومؤيديه في الداخل والخارج معلنين الانتصار ،
وعندما هزم العراق في معركة ام المعارك عام ١٩٩١ التي تدمر فيه جيشه بنسبة ٧٠ ٪ واصبح الفضاء العراقي محكوما من الامريكان،
خرج صدام واعلامه ومؤيديه في الداخل والخارج معلنين الانتصار،
والآن، ورغم الدمار الشامل التي تعرضت له ايران خلال الاربعين يوما الماضية،
خرجت لنا ايران واعلامها ومؤيديها (خاصة في عالمنا العربي) معلنين الانتصار،
هذا الإنكار لـ الهزيمة يجب معالجته سيكولوجيا لانه ينم عن خلل متمكن في الشخصية اكثر من كونه امر سياسي محض !!!
في سيدي سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد حفظه الله ورعاه والجيش الكويتي حفظه الله ونصره ،
العب بيمناك يمناك أصقل من السيوف
مثل مافيها هلاك عداك فيها طرب
ما مثل وقفة صباح الخالد اللي نشوف
لو انّها شمس ما كان الشموس اتغرب