مافيه أكثر حميمة من فعل المحاولة، يوم تشوف الشخص يحاول من أجلك، يحاول يفهم هواياتك أو يلعب أو يقرأ عشان يكون أقرب لك، يحاول يرى المحبة من خلال عيونك عشان يفهم دوافع المحبة، يروح لأماكن أنت تبي تزورها بس عشانك، الناس اللي تتذكّر، يضعون جهدًا للمحاولة فقط. "لغة حب"
لما تصيرين أم ..
راح تعرفين منو جاي لدارك من عيالك قبل لا تشوفينهم، من المشية.
من طريقة طرق الباب
من طريقة فتح الباب
راح تعرفين ان بنتك او ابنك مريض قبل لا يفتح عينه من النوم.
راح تعرفين انه حزين قبل لا ينطق كلمة.
راح تعرفين ان قلبه مكسور من نبرة صوته.
اقسم بالله اليوم بنتي قعدت من النوم طلعت من دارها راحت الحمام، وانا بداري الباب مفتوح.
عرفت ان فيها شي بدون ما اشوفها لان طريقة فتح باب غرفتها غير .. وطريقة قفل باب الحمام غير.
بطيئة وثقيله مو مثل العادة
طلعت محتقنة واذونها تعورها وانفها مسدود وما نامت عدل طول الليل.
لما تصيرين أم .. بتصيرين ساحرة الا ربع.
للتذكير، الشخص بعد ما يشتري الشغلة أو يسويها لا تناقشه و تسأله ليش و حسافة و جان خذيت هالنوع وألخ.
هالحوار مو بعد ما يشتريها و يستانس فيها و خلص الموضوع، لأن صدقني هالشي راح يضايقه حتى لو يجاملك
تستنوا إيه من حد عشتوا طول حياتكم بتوجعوه؟
من حد كل ما يلقى نفسه تضيعوه
وبتجبروه ويغلط وبعدين تلعنوه؟
يرجع يتوه.. بتمنعوه من التوبة ليه؟
تستنوا إيه من حد جرحه ولا دمه ما همكوش؟
فوق طاقته شال الهم بس ما كفاكوش
وما سبتوهوش يرتاح وليه ما رحمتهوش؟
ولا سبتوا رحمة ربنا تنزل عليه
يقولون:
( راعي الأوّلة ما ينلحق )
والمعنى :
الآدمي اللي بادرك بالجميل مهما أكرمته ما تلحق جزاه ولا توفيه حقه، ولو كنت أعطيته أكثر مما أعطاك، لأنّه سبقك بالجميل وتجمّل على بياض، لذلك راعي الأوّلة ما ينلحق