تتجسد رواية الخامسة والعشرون لـ قسطنطين جيورجيو لتحاكي تجربة الإنسان الممزق بين مايؤمن به وما تملي عليه الشعارات في عالم تحت تحكم الآله !
مع أ. تركي فهد، بين الهوية والتصنيفات القسرية للبشر التي جسدتها الرواية، نلتقيكم
يوم الإثنين مع #الشريك_الأدبي
⏱️٨:٣٠-٩:٣٠ م
🗓️٨ يونيو ٢٠٢٦
في مقهى وودن، فرع الملقا
للتسجيل🔗
https://t.co/Lxb6BW2xyk
ليس كل ما يُقال يُسمع، ولا كل ما يُحس يُفهم، بين جسدٍ يختزن الحكايات، وعقلٍ يعيد تأويلها بصمت، تنشأ مساحة مختلفة نقترب فيها من الإنسان كما هو، لا كما يبدو.
#الشريك_الأدبي@znadi_
حديث - ما ملأ آدميٌّ وعاءً شرًّا من بطنٍ؛ بحسب ابنِ آدمِ أكلاتٍ يُقمن صُلبَه، فإن كان لا محالةَ : فثلث طعامٌ، وثلُثٌ شرابٌ، وثلثٌ لنفسِه.
لاحظ (فإن كان لامحالة)
يعني اذا مره ملزم ثلث لطعامك
حنا في اذا بتصير في افضل احوالك تاخذ الثلث !
افضل حالة الان
هي اسوأ حاله سابقًا