@AlHaLboosii يا من سرقتم ضوءَ الفجرِ وانطفأتْ
بأيديكم في الدجى الآمالُ والوطنُ
بعتم ترابَ بلادي في مزاداتٍ
كأنما الأرضُ لا عرضٌ ولا سكنُ
كم جائعٍ باتَ يشكو مرَّ فاقتهِ
وأنتمُ فوق عرشِ المالِ تُفتتنُ
سرقتمُ الحلمَ من عيني طفولتنا
حتى غدا الخوفُ في أعماقِنا وَطَنُ
@j181__ قال ابن حجر رحمه الله تعالى:
" قوله: (مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ) أي لما كان فيه من الجلد والقوة في أمر الله " انتهى، من "فتح الباري" (7 / 48).
فلو كان عمر رضي الله عنه يفر من الحروب ولا يشارك فيها ، فكيف يكون في إسلامه عز للإسلام والمسلمين ؟!
@j181__ ليس من عادة الرواة أن يستقصوا قتلى الكفار وقاتليهم في كل غزوة من الغزوات النبوية ؛ وإذا اعتنوا بذكر ذلك فغالبا ما يكون إما بسبب شهرة ذلك الكافر، كقتلى كفار قريش في غزوة بدر وأحد، فهؤلاء الكفار غالبهم معروف إما بشهرته بعداوة المسلمين وإما بسبب قرابته لأحد المهاجرين.وأحيانا يعتنون
@j181__ إن الروافض شر من وطئ الحصى ... من كل إنس ناطق أو جان مدحوا النبي وخونوا أصحابه ... ورموهم بالظلم والعدوان حبوا قرابته وسبوا صحبه ... جدلان عند الله منتقضان
#قاعدة_نحوية
(الأدوات التي لها الصدارة في الكلام لايعمل ماقبلها فيما بعدها)
مثل(ما) النافية كقولنا(ما خالد مجتهد)
فإذا أقحمت ْ(ما)بين عامل ومعموله سقط عمل العامل كقولنا
(علمتُ ماخالد مجتهد)
الأصل(علمتُ خالداً مجتهداً) فلما دخلت (ما) سقط عمل
( علمت)
#شرح_قطر_الندى#جواهر_البلاغة
( الحَلْيُ) مايُتزين به من معادن وغيرها
مأخذوة من الحلاوة فكأنها تُزين وتجمل ماتوضع عليه
ومنه ( حلي المرأة ) للمصوغات الذهبية
قال تعالى ( واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلاً جسداً له خُوار ...)
#شرح_موطأ_مالك#تاج_العروس
يرى سيبويه (180 للهجرة) أن الأجود في المصدر إذا أريد به الأمْرُ أن يأتي منصوباً مثل(صبراً جميلاً)
قال عليه الصلاة والسلام (صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة) المستدرك للحاكم
أما إذا كان المصدر مراداً به الإخبار فقط فيأتي مرفوعاً
قال تعالى(فصبر جميل)
#معاني_النحو#شرح_متن_الآجرومية
( كأنّ) للتشبيه وهي آكد في التشبيه من الكاف
لكنها قد تأتي على معنى اليقين لا التشبيه كقوله تعالى
(ويكأنه لايفلح الكافرون)
أي أوقن أنه لايفلح الكافرون
ومنه حديث حديث أنس ( كأني أنظر إلى يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركها...) سنن الدارمي
#معاني_النحو#شرح_متن_الآجرومية