الفساد في #الأنبار
أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، الثلاثاء، إحباط مخطط للاستيلاء على عقارين تابعين للدولة في محافظة الأنبار، مشيرة إلى صدور أوامر قبض واستقدام بحق 34 متهماً على صلة بالقضية.
وبحسب التقديرات الأولية، تصل قيمة الأراضي إلى نحو 1.831 مليار دينار عراقي،
غدروا بالمالكي لأنّه ما كان مستعد يساوم على موقف العراق من التطبيع، ولا يقبل أن يتحول القرار العراقي إلى ورقة بيد الخارج.
المشكلة ويا المالكي مو بشخصه، المشكلة أنه سياسي يعرف شيريد، وما يبدّل مواقفه حسب رغبات الآخرين.
بعدماظلّوايتوسلون بالتهدئة وترك الخلافات رجعو لنفس سالفتهم فتنة وتهجم وتسقيط
العصائب مايگدرون يعيشون بدون مشكلةوكل ما تهدأ الساحة يطلعون من جديد
بس هل مره بدل ميطلعون زلمهم طلعوعاهراتهم
مثل سالي الاركوازي عاهرةالمكاتب
تنشط ليلاداخل الغرف الحمراء لتبيع شرفها بثمن بخس
كان الخوف يومها أن ينجح المالكي في مشاريع البنى التحتية، فيصبح «عبد الكريم قاسم الثاني» ويحصل على المليون صوت!
فوقفوا بوجه المشروع حتى لا يُحسب الإنجاز للمالكي.
واليوم، أحد أبرز أصحاب تلك المواقف يصبح مستشاراً لرئيس الوزراء لشؤون الإعمار! السؤال كيف اصبح عبطان مستشارا!للاعمار
تصريحات النائب حسين مردان تفتح بابًا للنقاش حول معايير اختيار رئيس الوزراء. فبحسب ما طرحه، هناك قوى سياسية وجهات خارجية تفضّل شخصية ضعيفة يسهل التأثير عليها، بينما يُرفض نوري المالكي لأنه يمتلك شخصية قيادية ولا يخضع للضغوط، ولأنه يواجه شبكات الفساد التي تضر بمصالح المتنفذين.
@sallymmmm31 شوفي بربوك العصائب
شكو واحد يدخل سجن بوكا ينكحونه 🤙
وشيخج من ضمن اللي دخلو سجن بوكا
ويسير حسب خطوات امريكا
وقيس والجولاني ضمن قائمة تضم المئات اللي جندتهم امريكا داخل سجن بوكا
لا تجمعنا ذكرى طيبة مع ال سعود
أسواق وبيوتات مدينة الصدر والكاظمية والشعلة والشعب اللي جانت تنتظر قدوم المنتج السعودي على شكل مفخخات
بيوتات كربلاء والنجف والحلة والديوانية والبصرة التي استهدفت بالانتحاريين.
وبيوتات سامراء التي هدمت قبابها بتخطيط خليجي.
هذا هو سجلهم وهذا هو عارهم.
في زمن تتبدل فيه المواقف بتبدل المصالح، حافظ نوري المالكي على ثباته السياسي ووضوحه في التعامل مع الجميع. شجاعته في اتخاذ القرار واستمراره بالتواصل مع شيوخ العشائر الأصيلة عززا مكانته كأحد أبرز الشخصيات التي تؤمن بدور العشائر في حماية النسيج الوطني.
تعرفون هذا منو اللي جاي ياكل بطريق زوار الأربعين وبهذه الطريقة المتواضعة بدون حماية ولا حتى سقف يقيه من الحر
هذا الحاج محمد محافظ مدينة زاهدان في ايران
سؤال:
هل يوجد محافظ عراقي لديه هذا الزهد والتواضع؟
حيث لاسرقات ولاحمايات ولاتاهوات ولا علي وياك علي؟
إذا كانت الرواتب مؤمنة كما يُقال، فلماذا أصبح الموظف ينتظر قرابة 40 يومًا ليستلم راتبه؟ وأين دور الخبير المالي فالح الساري في شرح هذه الأزمة؟ لوين راحت كل هذه "الخبرة"؟
اعتقد خبرته شلون يزيد اقتصادية الحكمة.