" اللهمَّ هَبْ لي بيتاً آمناً لا يتسرّب سرّه، ولا ينفذ خيره، ولا ��ختفي بريقه، ولا يتسلّله جفاء ولا يٌثقله بلاء، واجعله يٌطعِم الزوار ويٌحسن الجوار، اللهمَّ صُبٌ عليه الخير صبًا، ولا تجعل العيش فيه كدّاً وأسعِد من يسكِنه واملأ تفصيله حبًا وبُهْجة."♥️
بعض الأسر تعتقد أن الرد "مجرد الرد"على الأب أو الأم لا يجوز، وأنه يتعارض مع برهما. الموضوع هذا منتشر بكثرة ،عندما يكون الوالدين طاعنين في السن أو لديهم مشاكل صحية مزمنة كالضغط والسكر،أو يكون لديه ألزهايمر فهذا التصرف صح "سلك" أما ان كان لا يعاني ومدرك فالرد المهذب بر وليس التغافل
تغريدة لامست العُمق الانساني الفطري ترجمتها:
تقدر تعيش حياة ممتلئة من غير طفل، تسافر، وتبني نفسك، وتنجح مهنيًا، وتتعافى نفسيًا، وتستمتع بحريتك الشخصية، وكل هذا حقيقي ولا يُنكر.
لكن في بُعد إنساني كامل لن تلمسه فعليًا
إلا حين تصبح مسؤولًا عن حياة وُجدت لأنك أنت وُجدت،. وحين تدرك أن وجودك لم يعد يخصّك وحدك، بل صار امتدادًا في كائن آخر.
الطفل يغيّر محور الزمن في داخلك، فالمستقبل يتوقف عن كونه فكرة مجردة أو أمنية بعيدة، ويصير له وجه تُراه، وصوت تسمعه، وأصابع صغيرة تمسك بإصبعك وتشدّك نحو الغد.
تتعلّم نوعًا من الحب لا يشبه الحب الرومانسي،
ولا يقوم على تبادل المنفعة، ولا تحكمه الشروط،
حب يحضر حتى وأنت متعب، أو مُفلس، أو خائف، أو فاشل, حب يكسرك من الداخل تواضعًا، ويقوّيك من الداخل ثباتًا من غير ضجيج.
تبدأ في إعادة تعريف معنى النجاح، فلا يعود التصفيق معيارًا، ولا المال مقياسًا وحيدًا، بل يصبح السؤال الحقيقي: هل أنا إنسان يشعر طفلي بالأمان بقربه؟
وهل أنا نموذج يمكن أن يفتخر به دون خوف أو تكلّف؟
الأطفال يفرضون عليك النمو بالقوة، يكشفون ضيق صدرك، وأنانيتك، وجراحك القديمة غير المعالجة، ثم يعطونك سببًا صادقًا لإصلاحها، لا في يومٍ مؤجَّل، بل اليوم، والآن.
فكرة “الإرث” تتوقف عن كونها كلمة جميلة في الخطب، وتتحول إلى مسؤولية ثقيلة على كتفيك، تدرك أنك لا تعيش حياتك وحدها، بل تصوغ إنسانًا سيمشي في العالم بعد رحيلك، ويحمل في طريقته في العيش أثر ما زرعته أنت فيه.
الذين بلا أطفال لا تنقصهم السعادة،لكنهم لم يختبروا هذا العمق الخاص من المعنى، هذا العمق الذي لا يُشرح كاملًا بالكلمات ولا يُقاس بالمقارنات.
و��لمفارقة أنك لا تشعر بأن شيئًا كان ناقصًا في حياتك،
إلا في اللحظة التي يصل فيها، فتفهم بعدها أن بعض المعاني لا تُدرَك قبل أن تُعاش.
7 عادات تهدم ثقتك بنفسك بهدوء (وأغلب الناس ما ينتبه لها)
1️⃣ الإفراط في التفكير:
كل ما فكرت أكثر، تحركت أقل.
الثقة تُبنى بالفعل، لا بالتخطيط المثالي.
2️⃣ قول "نعم" وأنت تريد ان تقول "لا":
كل "نعم" اجبارية خيانة للنفس.
احمِ وقتك وطاقتك وحدودك.
3️⃣ مقارنة نفسك بالآخرين:
أنت تقارن كواليسك بعروضهم، ركز على تقدمك، لا سباقك.
4️⃣ انتظار الموافقة من الجميع:
الثقة تضعف عندما تستعير قيمتك من غيرك، اختار نفسك أولا.
5️⃣ البقاء ف�� منطقة الراحة:
الراحة آمنة لكنها تقتل إمكاناتك ببطء.
كل خطوة غير مريحة توسع ثقتك.
6️⃣ الحديث السلبي مع نفسك:
عقلك يصدق ما تكرره.
بدّل "ما أقدر" بـ "أتعلّم".
7️⃣ الوفاء للآخرين ونقض الوعد مع نفسك:
لا شيء يستنزف الثقة مثل إهمال الذات.
الانضباط = احترام التزاماتك لنفسك ومع نفسك.
إن شدة الحرص على الآخر قد تكون دلالة لضعف الاهتمام بالنفس، فلا الآخر منعت عنه قدره، ولا النفس أعطيتها حقها من العناية، رجاء اهتم بنفسك ودع الآخرين وشأنهم وتحمّل الضيق المترتب على ذلك.
#اسامه_الجامع
لا تقبل على نفسك ما لا يليق بك، ولا ترضى بتعامُلٍ يُقلّل منك، ولا تضع نفسك في مواضع تُنقِص من قَدرك، فإنك تحمل نفسًا كريمة، بقَدر ما تُكرِمها تُكرِمك، وبقَدر ما ترتقي بها ترتقي بك، فحافِظ عليها بعيدًا عن الذُلّ والهوان، وصُنها برُقِيّ كما تُصان الجواهر الثمينة.
النتائج المدهشة تتكرر 🔥
قصص الشفاء بالشيح لم تعد مصادفة!
🔬 السر يكمن في الأرتميسينين، المركب العجيب الذي يهاجم الخلايا السرطانية لأنها مليئة بالحديد، فيفجّرها دون أن يؤذي الخلايا السليمة!
🌿 الشيح البري هو الأقوى في قتل الخلايا السرطانية
🌾 والشيح الصحراوي يقوّي المناعة وي��نع انتشار الورم
💫 أما شيح البعيثران فيطهّر الجسم من السموم ويمنع الالتهابات
حين يجتمع الثلاثة… يتحول الجسم إلى حصنٍ منيع أمام السرطان.
إنه علاج الطبيعة الذي يهاجم الشر من جذوره 💚
للمزيد تابعوا
https://t.co/amxXz4ULIG
https://t.co/nEUZ983bav
#الشيح #السرطان #الطب_الطبيعي #الشفاء_بالأعشاب
شفتوا إلي دايم يقولون ندعي على فلان ظلمنا لكن ماصار له شيء ، ومهما دعينا نشوفه عايش براحة وسلام ومبسوط وماقاعد يجيه شيء وحنا إلي نعاني باختصار هذا الحاصل 💔
تظهر المشكلات النفسية في الرشد بحسب ما تتعرض له في الصغر فمن يتعرض مثلًا في صغره إلى:
- الهجر.
- الحرمان.
- الانتقاد.
- الحماية المفرطة.
- الصدمات.
- إساءة المعاملة.
- الإقصاء.
فإن هذا الطفل ين��و بالفعل وليس بالضرورة أن يكون مجرمًا أو فاشلًا، بل مظهره جميل ومتحدث، لكن تشوّهًا خفيًا ينمو معه،لا يظهر لأحد، وبحسب كمية هذا التشوه وشدة تكراره في صغره تكون المعاناة، بل ويلاحظ نفسه أن هناك شيئًا خاطئًا مختلفًا يعاني منه، أو يلاحظه المقربون منه، وكل شخص يختلف عن الآخر، فمنهم من يبحث عن الاعتراف من قبل الآخرين، ومنهم مهما أنجز وحقق يشعر أنه غير كافٍ، ومنهم يتعمد الإساءة لكل ناجح، وبعضهم يشعر بالحزن رغم أن كل شيء متوفر له، وبعضهم يشعر أنه لا يستحق الثناء.
أطلق عليها العالم النفسي جيفري يونغ "فخاخ الحياة" فخاخ ملتصقة لا يعرف كيفية الفكاك منها، وأولى مراحل ��لشفاء الاعتراف أن هناك مشكلة، ثانيًا تعديل الطريقة التي يفكر بها الإنسان، ويدير بها مشاعره، ويبدأ بمراجعة قوانين الحياة التي يؤمن بها، ويعيد مراجعة قوانين العلاقات لديه، ويعيد مراجعة نظرته لنفسه من جديد.
ورغم ذلك لا بديل عن جلسات العلاج النفسي، إلا أني أحيلكم إلى بودكاست مشاعر، حيث ذكرت العديد من هذه الأمور.
#اسامه_الجامع