اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، وأدم عليها نعمة الأمن والإيمان، والاستقرار والرخاء، ووفق ولاة أمرها لكل خير، واحفظ جنودها ورجال أمنها، واصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، واحفظنا وسائر بلاد المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم إنه وطني، صاحبُ الأيادي البيضاء والخير الممتد، فاللهم احفظه بعينك التي لا تنام، وأدم عليه نعمة الأمن والإيمان، وأعزَّه بنصرك، وأيده بتوفيقك، وأدم عليه عزَّه ومجده، واجعل رايته خفاقةً بالحق والخير، واحفظ قيادته وشعبه من كل سوء، إنك على كل شيء قدير.
الصدقةُ متنفَّسُ الصالحين، وبابٌ من أبواب والبركة.
أعطِ، وأنفق، وأكرِم، وأدخِل السرور على قلبٍ ينتظر معروفًا؛ فما نقص مالٌ من صدقة، وما زرعتَ خيرًا إلا عاد إليك أضعافًا.
وسترى أثرها في قلبك، و في رزقك، وتيسيرًا في أمرك، وأجرًا مدَّخرًا عند ربِّك.
أعظم ما تُقدِّمه لغيرك دعوةٌ صادقة في ظهر الغيب؛ تفتح له أبواب الخير، وتدفع عنه البلاء، ويكتب الله لك مثل أجرها.
قال ﷺ: «دعوةُ المرءِ المسلمِ لأخيه بظهرِ الغيبِ مستجابةٌ، عند رأسِه مَلَكٌ مُوكَّلٌ، كلما دعا لأخيه بخيرٍ قال المَلَكُ: آمين، ولك بمثل». رواه مسلم.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، وأدم عليها نعمة الأمن والإيمان، والعز والاستقرار، واحفظ قادتها وجنودها وشعبها، ووفقهم لكل خير.
اللهم من أراد بها سوءًا فأشغله بنفسه، واجعل كيده في نحره، وردّ عنها مكره، واحفظ بلاد الحرمين وسائر بلاد المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾.
من عباداتِ الموفَّقين التي لا يتخلّفون عنها ، مهما ازدحمت مشاغلهم : أن يلهجوا كلَّ يومٍ:
بـ «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير»مئةَ مرة.
لأن ثوابها عند الله : عدلُ عشرِ رقاب، ومائةُ حسنة، ومحوُ مائةِ سيئة، وحرزٌ من الشيطان حتى يُمسي، ولا يسبقُه في فضلها إلا من عمل أكثر منه!