قد يكون البلاء الذي أصاب الإنسان هو وسيلته ليعرف الله عز وجل؛ فيقول: عرفت الله في مرضي، أو عرفت الله في هذا الموقف أو ذاك ..
فيكون الإبتلاء ذاته وسيلة لمعرفة الله والقرب منه عز وجل..
ـ الشيخ محمد خيرى
وجاد عليهم بإرسال رسله وإنزال كتبه، وجاد عليهم بدعوتهم إلى أسباب كرامته، وجاد عليهم بأنواع النعم، ظاهرها وباطنها... فكرمه وجوده يسبق سؤاله وعطاؤه، بل يعطي العبد قبل أن يسأله، ويعطيه فوق ما يسأله
-من كتاب: طريق الهجرتين (ابن القيم)
وهو سبحانه جواد يحب الجود، ويحب من عباده أن يجودوا، وهو أجود الأجودين، وجوده عام لجميع الخلائق؛ جاد عليهم بإيجادهم، وجاد عليهم بإمدادهم، وجاد عليهم بتهيئة مصالحهم ومنافعهم،
يقول ابن الجوزي:
«ما ابْتُليَ الإنسانُ قَطُّ بأعظمَ من عُلُوِّ هِمَّتِهِ؛ فإنَّ مَنْ عَلَتْ هِمَّتُهُ يختارُ المعالي، وربَّما لا يساعده الزَّمانُ، وقد تضعُف الآلةُ، فيبقى في عذاب»
وفي ذَلِك يقول أبو الطَّيِّب:
«حَياةُ الفَتَى فِي غيرِ مَوضِعِه.. قَتْلُ»