غرد الحقوقي الأمريكي كينيث روث، المدير التنفيذي السابق لمنظمة «هيومن رايتس ووتش»، الذي قادها لنحو ثلاثة عقود حتى عام 2022، قائلاً:
«أعرب البيان الختامي لمجموعة بريكس عن “قلق بالغ إزاء تدهور الوضع في السودان”، لكنه لم يذكر أن الإمارات العربية المتحدة ترسل أسلحة ومرتزقة إلى قوات الدعم السريع التي ترتكب الإبادة الجماعية».
---------------
وأرفق روث بمنشوره رابط «إعلان نيودلهي» لمجموعة بريكس، المؤرخ في 12 سبتمبر 2026، منتقداً إغفال الدور الإماراتي في الفقرة المتعلقة بالسودان.
#يوسف_يترجم#ترجمات_الكرامة
🚨🚨🚨الشركة المطورة لنموذج «كلود» تكشف: تحقيق أنثروبيك يكتشف عملية تأثير موجهة من الإمارات ويربطها بدرحة عالية من الثقة بمسؤولين في الحكومة الإماراتية
ترجمت هذا الجزء من تقرير جديد أصدرته شركة أنثروبيك في 10 سبتمبر 2026. وأنثروبيك هي شركة أمريكية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وهي الشركة التي طورت نموذج كلود (Claude)، أحد أشهر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي في العالم. ويعرض التقرير نتائج تحقيقات أجراها فريق استخبارات التهديدات في الشركة بشأن جهات استخدمت كلود في عمليات تأثير وتضليل وأنشطة سرية، قبل أن تكشفها أنثروبيك وتحظر الحسابات المرتبطة بها.
🇦🇪 ومن أبرز ما كشفه التقرير عملية تصفها أنثروبيك صراحة بأنها «عملية تأثير موجهة من الإمارات»، استهدفت جماعة الإخوان المسلمين، والحرب في السودان، وآليات المساءلة التابعة للأمم المتحدة.
🚨 والنقطة الأهم أن أنثروبيك تقول إن تحقيقها استطاع، «بدرجة عالية من الثقة»، ربط هذه العملية بمسؤولين في الحكومة الإماراتية، رغم أن العملية صممت بحيث يصعب تتبعها إلى الجهات التي تقف وراءها. ويضيف التقرير أن ملف التوجيه الرئيسي للعملية ذكر مسؤولين إماراتيين كبارا باعتبارهم الجهات التي كان من المقرر أن تتلقى نتائج ومخرجات هذا العمل.
👥 وبحسب التقرير، أنشأت العملية الموجهة من الإمارات وأدارت شبكة تضم نحو 300 حساب غير أصيل على وسائل التواصل الاجتماعي لتضخيم المحتوى. كما أنشأت منظمة غير حكومية واجهة استخدمت هوية منظمة حقيقية، ونشرت من خلالها تقارير حقوقية أعدتها دولة.
🏛️ كما كتب القائمون على العملية شهادات كاملة لشخصين كان الهدف تقديمها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووضعوا تعليمات واضحة تضمن ألا تذكر أي من الشهادتين الإمارات.
🎯 وشملت العملية أيضا إعداد ملفات تفصيلية عن 18 عضوا في البرلمان الأوروبي وعدد من الصحفيين البارزين، إلى جانب إعداد ملفات مضادة لمقررين خاصين تابعين للأمم المتحدة كانوا قد انتقدوا سلوك الإمارات في السودان.
📢 ويكشف التقرير أيضا أن شبكة التضخيم الموجهة من الإمارات كانت ممولة ومنسقة مركزيا، وأن تقاريرها الداخلية وصفت ما يبدو من «استقلالية» هذه الحسابات بأنه «أعظم أصولها الاستراتيجية»، أي أن إظهار الحسابات وكأنها أصوات مستقلة كان جزءا أساسيا من طريقة عمل العملية.
🎭 ويقول التقرير كذلك إن العملية استخدمت هوية منظمة سودانية حقيقية لحقوق الإنسان، وكتبت شهادات كاملة باسم شخصين، حتى تصل مواد تخدم أحد أطراف الحرب في السودان إلى الأمم المتحدة وكأنها صادرة عن شهود محليين مستقلين، وليس باعتبارها رسائل مرتبطة بدولة.
-------------------------------
ومن حكمة الله وتمام قدرته سبحانه أن يأتي هذا الكشف في هذا التوقيت بالذات، وأن تخرج هذه التفاصيل من داخل الشركة المطورة للأداة التي استخدمت في العملية نفسها. أموال تنفق، وشبكات تبنى، وحسابات تصنع، ومنظمات وشهادات تقدم في هيئة مستقلة، وتبذل جهود كبيرة لإخفاء من يقف وراءها، ثم تنكشف الخيوط التي أريد لها أن تبقى مخفية، من غير جهد منا ولا فضل لنا.
🔎 ويأتي هذا الكشف أيضا مباشرة بعد كشف مارك أوين جونز حملة أخرى مدفوعة ومنسقة، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حول حرب السودان، استخدمت أربعة مواقع تبدو كمنصات إخبارية مستقلة للتأثير في النقاش العام، وهو مثال آخر على عمليات بدأت خيوطها تنكشف تباعا، ويمكن مشاهدة تفاصيل ذلك التحقيق في الفيديو هنا:
https://t.co/CZniCfyIsQ
«فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون».... «ليميز الله الخبيث من الطيب».
---------------------------------
مجموعة التهديد التوليدي ٨٤٠٠٢: تعطيل عملية تأثير موجهة من الإمارات تستهدف جماعة الإخوان المسلمين، والصراع في السودان، وآليات المساءلة التابعة للأمم المتحدة
حددنا وأزلنا حسابا استخدمته جهة واحدة لإدارة عملية تأثير مستمرة ضد جماعة الإخوان المسلمين. واستخدمت هذه الجهة نموذج «كلود» لتشغيل شخصية قائمة على الذكاء الاصطناعي باسم «ديدشوت»، كانت مستضافة على منصتها الخاصة.
وكان مضمنا في إعدادات النظام ملف رئيسي يتضمن العقيدة والتوجيهات العامة للعملية، ويوجه نموذج «كلود» إلى تكرار المهمة نفسها عبر مئات الجلسات، وهي:
«عملية منسقة عبر الأطلسي وعلى المستوى الإقليمي لتفكيك جماعة الإخوان المسلمين عالميا».
وقسمت العملية إلى خمسة مسارات مترابطة بشكل وثيق. وكانت الجهة تدير هذه المسارات جميعها في وقت واحد، بما يضمن التنسيق الكامل بين صياغة السرديات، والتمويه التقني، والاختيار التكتيكي للأهداف على امتداد الحملة بأكملها.
📌 أنشأوا وأداروا شبكة تضم نحو 300 حساب غير أصيل على وسائل التواصل الاجتماعي، صممت لتبدو كحسابات لمؤثرين.
📌 أنشأوا منظمة غير حكومية واجهة، انتحلت هوية منظمة سويسرية حقيقية، ونشروا باسمها تقارير عن حقوق الإنسان أعدتها دولة.
📌 صاغوا سرا شهادات رسمية لتُنسب إلى شخصين آخرين، بهدف أن يلقيها هذان الشخصان خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وصمم محتوى الشهادتين وفق قيود محددة تضمن ألا تتضمن أي منهما ذكرا للإمارات.
📌 أجروا أبحاثا موسعة وأعدوا ملفات تعريفية عن 18 عضوا في البرلمان الأوروبي وعدد من الصحفيين البارزين، كما أنشأوا ملفات شخصية مفصلة عن هؤلاء النواب والصحفيين.
📌 أعدوا ملفات مضادة لجهود المساءلة تستهدف مقررين خاصين تابعين للأمم المتحدة كانوا قد انتقدوا سلوك الإمارات في السودان.
🚨 وعلى الرغم من أن العملية صممت بحيث يتعذر تتبعها إلى الجهات التي تقف وراءها، فقد ربطها تحقيقنا، بدرجة عالية من الثقة، بمسؤولين في حكومة الإمارات. كما سمى ملف العقيدة والتوجيهات مسؤولين إماراتيين كبارا بوصفهم الجهات المقصودة بتلقي مخرجات هذا العمل.
📌 ووفقا لنتائجنا، قام الطرف كذلك بتمويل شبكة التواصل الاجتماعي التي عملت على تضخيم المحتوى ونشره على نطاق أوسع.
ولا يمكننا تأكيد ما إذا كانت أي من الشهادات أو ملفات الأهداف التي جرى إعدادها قد وصلت بالفعل إلى الجهات أو الجماهير المستهدفة.
وباستخدام «مقياس الانتشار»، فإننا نصنف هذا النشاط ضمن الفئة الثالثة، إذ امتد عبر عدة منصات للتواصل الاجتماعي. ويتطلب تصنيفه ضمن فئة أعلى وجود أدلة على اهتمام جماهيري واسع أو تأثير في السياسات، وهو أمر لم نتمكن من تأكيده.
🔷 النتائج الرئيسية
📌 كانت شبكة التضخيم على وسائل التواصل الاجتماعي ممولة ومنسقة مركزيا. ووصفت تقارير داخلية «استقلالية» الشبكة بأنها «أعظم أصولها الاستراتيجية»، وهو ما يكشف أن القائمين عليها كانوا يحاولون إخفاء طبيعتها الموجهة من دولة.
📌 استخدمت الجهة هوية منظمة سودانية حقيقية لحقوق الإنسان، وكتبت سرا شهادات كاملة موجهة إلى الأمم المتحدة باسم شخصين محددين، بحيث تصل مواد تخدم أحد أطراف الصراع في السودان إلى الأمم المتحدة وكأنها صادرة عن شهود محليين مستقلين، مع إخفاء كونها رسائل مرتبطة بدولة.
🔷 دورة تنفيذ العملية واستخدام الذكاء الاصطناعي
اعتمد سير العمل التشغيلي على موضوعات من الواقع وملفات عقائد سياسية أعدت مسبقا، ثم استخدمت الجهة نموذج «كلود» لتحويلها إلى إحاطات استخباراتية تبدو رسمية، وتقارير تستخدم هويات مستنسخة، وشهادات مكتوبة سرا بالنيابة عن آخرين، وقوائم استهداف أعدت استنادا إلى ملفات شخصية مفصلة لأفراد بعينهم.
📌 وقد أعد عدد من هذه المواد للتسليم المباشر إلى مسؤولين إماراتيين كبار.
🔷 التعطيل وإجراءات الحد من النشاط
اكتشفنا هذا النشاط في إطار تحقيقاتنا الداخلية، وقمنا بحظر الحسابات المرتبطة به.
كما طورنا آليات رصد تستند إلى البصمة السلوكية الموثقة لهذه العملية، بهدف اكتشاف أي نشاط مرتبط بها مستقبلا ومنعه.
وشاركنا أيضا مؤشرات مرتبطة بهذه العملية مع شركاء آخرين في قطاع التكنولوجيا، لدعم اتخاذ إجراءات مماثلة من جانبهم.
#يوسف_يترجم#ترجمات_الكرامة
🚨🚨🚨الشركة المطورة لنموذج «كلود» تكشف: تحقيق أنثروبيك يكتشف عملية تأثير موجهة من الإمارات ويربطها بدرحة عالية من الثقة بمسؤولين في الحكومة الإماراتية
ترجمت هذا الجزء من تقرير جديد أصدرته شركة أنثروبيك في 10 سبتمبر 2026. وأنثروبيك هي شركة أمريكية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وهي الشركة التي طورت نموذج كلود (Claude)، أحد أشهر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي في العالم. ويعرض التقرير نتائج تحقيقات أجراها فريق استخبارات التهديدات في الشركة بشأن جهات استخدمت كلود في عمليات تأثير وتضليل وأنشطة سرية، قبل أن تكشفها أنثروبيك وتحظر الحسابات المرتبطة بها.
🇦🇪 ومن أبرز ما كشفه التقرير عملية تصفها أنثروبيك صراحة بأنها «عملية تأثير موجهة من الإمارات»، استهدفت جماعة الإخوان المسلمين، والحرب في السودان، وآليات المساءلة التابعة للأمم المتحدة.
🚨 والنقطة الأهم أن أنثروبيك تقول إن تحقيقها استطاع، «بدرجة عالية من الثقة»، ربط هذه العملية بمسؤولين في الحكومة الإماراتية، رغم أن العملية صممت بحيث يصعب تتبعها إلى الجهات التي تقف وراءها. ويضيف التقرير أن ملف التوجيه الرئيسي للعملية ذكر مسؤولين إماراتيين كبارا باعتبارهم الجهات التي كان من المقرر أن تتلقى نتائج ومخرجات هذا العمل.
👥 وبحسب التقرير، أنشأت العملية الموجهة من الإمارات وأدارت شبكة تضم نحو 300 حساب غير أصيل على وسائل التواصل الاجتماعي لتضخيم المحتوى. كما أنشأت منظمة غير حكومية واجهة استخدمت هوية منظمة حقيقية، ونشرت من خلالها تقارير حقوقية أعدتها دولة.
🏛️ كما كتب القائمون على العملية شهادات كاملة لشخصين كان الهدف تقديمها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووضعوا تعليمات واضحة تضمن ألا تذكر أي من الشهادتين الإمارات.
🎯 وشملت العملية أيضا إعداد ملفات تفصيلية عن 18 عضوا في البرلمان الأوروبي وعدد من الصحفيين البارزين، إلى جانب إعداد ملفات مضادة لمقررين خاصين تابعين للأمم المتحدة كانوا قد انتقدوا سلوك الإمارات في السودان.
📢 ويكشف التقرير أيضا أن شبكة التضخيم الموجهة من الإمارات كانت ممولة ومنسقة مركزيا، وأن تقاريرها الداخلية وصفت ما يبدو من «استقلالية» هذه الحسابات بأنه «أعظم أصولها الاستراتيجية»، أي أن إظهار الحسابات وكأنها أصوات مستقلة كان جزءا أساسيا من طريقة عمل العملية.
🎭 ويقول التقرير كذلك إن العملية استخدمت هوية منظمة سودانية حقيقية لحقوق الإنسان، وكتبت شهادات كاملة باسم شخصين، حتى تصل مواد تخدم أحد أطراف الحرب في السودان إلى الأمم المتحدة وكأنها صادرة عن شهود محليين مستقلين، وليس باعتبارها رسائل مرتبطة بدولة.
-------------------------------
ومن حكمة الله وتمام قدرته سبحانه أن يأتي هذا الكشف في هذا التوقيت بالذات، وأن تخرج هذه التفاصيل من داخل الشركة المطورة للأداة التي استخدمت في العملية نفسها. أموال تنفق، وشبكات تبنى، وحسابات تصنع، ومنظمات وشهادات تقدم في هيئة مستقلة، وتبذل جهود كبيرة لإخفاء من يقف وراءها، ثم تنكشف الخيوط التي أريد لها أن تبقى مخفية، من غير جهد منا ولا فضل لنا.
🔎 ويأتي هذا الكشف أيضا مباشرة بعد كشف مارك أوين جونز حملة أخرى مدفوعة ومنسقة، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حول حرب السودان، استخدمت أربعة مواقع تبدو كمنصات إخبارية مستقلة للتأثير في النقاش العام، وهو مثال آخر على عمليات بدأت خيوطها تنكشف تباعا، ويمكن مشاهدة تفاصيل ذلك التحقيق في الفيديو هنا:
https://t.co/CZniCfyIsQ
«فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون».... «ليميز الله الخبيث من الطيب».
---------------------------------
مجموعة التهديد التوليدي ٨٤٠٠٢: تعطيل عملية تأثير موجهة من الإمارات تستهدف جماعة الإخوان المسلمين، والصراع في السودان، وآليات المساءلة التابعة للأمم المتحدة
حددنا وأزلنا حسابا استخدمته جهة واحدة لإدارة عملية تأثير مستمرة ضد جماعة الإخوان المسلمين. واستخدمت هذه الجهة نموذج «كلود» لتشغيل شخصية قائمة على الذكاء الاصطناعي باسم «ديدشوت»، كانت مستضافة على منصتها الخاصة.
وكان مضمنا في إعدادات النظام ملف رئيسي يتضمن العقيدة والتوجيهات العامة للعملية، ويوجه نموذج «كلود» إلى تكرار المهمة نفسها عبر مئات الجلسات، وهي:
«عملية منسقة عبر الأطلسي وعلى المستوى الإقليمي لتفكيك جماعة الإخوان المسلمين عالميا».
وقسمت العملية إلى خمسة مسارات مترابطة بشكل وثيق. وكانت الجهة تدير هذه المسارات جميعها في وقت واحد، بما يضمن التنسيق الكامل بين صياغة السرديات، والتمويه التقني، والاختيار التكتيكي للأهداف على امتداد الحملة بأكملها.
📌 أنشأوا وأداروا شبكة تضم نحو 300 حساب غير أصيل على وسائل التواصل الاجتماعي، صممت لتبدو كحسابات لمؤثرين.
📌 أنشأوا منظمة غير حكومية واجهة، انتحلت هوية منظمة سويسرية حقيقية، ونشروا باسمها تقارير عن حقوق الإنسان أعدتها دولة.
📌 صاغوا سرا شهادات رسمية لتُنسب إلى شخصين آخرين، بهدف أن يلقيها هذان الشخصان خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وصمم محتوى الشهادتين وفق قيود محددة تضمن ألا تتضمن أي منهما ذكرا للإمارات.
📌 أجروا أبحاثا موسعة وأعدوا ملفات تعريفية عن 18 عضوا في البرلمان الأوروبي وعدد من الصحفيين البارزين، كما أنشأوا ملفات شخصية مفصلة عن هؤلاء النواب والصحفيين.
📌 أعدوا ملفات مضادة لجهود المساءلة تستهدف مقررين خاصين تابعين للأمم المتحدة كانوا قد انتقدوا سلوك الإمارات في السودان.
🚨 وعلى الرغم من أن العملية صممت بحيث يتعذر تتبعها إلى الجهات التي تقف وراءها، فقد ربطها تحقيقنا، بدرجة عالية من الثقة، بمسؤولين في حكومة الإمارات. كما سمى ملف العقيدة والتوجيهات مسؤولين إماراتيين كبارا بوصفهم الجهات المقصودة بتلقي مخرجات هذا العمل.
📌 ووفقا لنتائجنا، قام الطرف كذلك بتمويل شبكة التواصل الاجتماعي التي عملت على تضخيم المحتوى ونشره على نطاق أوسع.
ولا يمكننا تأكيد ما إذا كانت أي من الشهادات أو ملفات الأهداف التي جرى إعدادها قد وصلت بالفعل إلى الجهات أو الجماهير المستهدفة.
وباستخدام «مقياس الانتشار»، فإننا نصنف هذا النشاط ضمن الفئة الثالثة، إذ امتد عبر عدة منصات للتواصل الاجتماعي. ويتطلب تصنيفه ضمن فئة أعلى وجود أدلة على اهتمام جماهيري واسع أو تأثير في السياسات، وهو أمر لم نتمكن من تأكيده.
🔷 النتائج الرئيسية
📌 كانت شبكة التضخيم على وسائل التواصل الاجتماعي ممولة ومنسقة مركزيا. ووصفت تقارير داخلية «استقلالية» الشبكة بأنها «أعظم أصولها الاستراتيجية»، وهو ما يكشف أن القائمين عليها كانوا يحاولون إخفاء طبيعتها الموجهة من دولة.
📌 استخدمت الجهة هوية منظمة سودانية حقيقية لحقوق الإنسان، وكتبت سرا شهادات كاملة موجهة إلى الأمم المتحدة باسم شخصين محددين، بحيث تصل مواد تخدم أحد أطراف الصراع في السودان إلى الأمم المتحدة وكأنها صادرة عن شهود محليين مستقلين، مع إخفاء كونها رسائل مرتبطة بدولة.
🔷 دورة تنفيذ العملية واستخدام الذكاء الاصطناعي
اعتمد سير العمل التشغيلي على موضوعات من الواقع وملفات عقائد سياسية أعدت مسبقا، ثم استخدمت الجهة نموذج «كلود» لتحويلها إلى إحاطات استخباراتية تبدو رسمية، وتقارير تستخدم هويات مستنسخة، وشهادات مكتوبة سرا بالنيابة عن آخرين، وقوائم استهداف أعدت استنادا إلى ملفات شخصية مفصلة لأفراد بعينهم.
📌 وقد أعد عدد من هذه المواد للتسليم المباشر إلى مسؤولين إماراتيين كبار.
🔷 التعطيل وإجراءات الحد من النشاط
اكتشفنا هذا النشاط في إطار تحقيقاتنا الداخلية، وقمنا بحظر الحسابات المرتبطة به.
كما طورنا آليات رصد تستند إلى البصمة السلوكية الموثقة لهذه العملية، بهدف اكتشاف أي نشاط مرتبط بها مستقبلا ومنعه.
وشاركنا أيضا مؤشرات مرتبطة بهذه العملية مع شركاء آخرين في قطاع التكنولوجيا، لدعم اتخاذ إجراءات مماثلة من جانبهم.
#يوسف_يترجم#ترجمات_الكرامة
🚨🚨🚨الشركة المطورة لنموذج «كلود» تكشف: تحقيق أنثروبيك يكتشف عملية تأثير موجهة من الإمارات ويربطها بدرحة عالية من الثقة بمسؤولين في الحكومة الإماراتية
ترجمت هذا الجزء من تقرير جديد أصدرته شركة أنثروبيك في 10 سبتمبر 2026. وأنثروبيك هي شركة أمريكية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وهي الشركة التي طورت نموذج كلود (Claude)، أحد أشهر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي في العالم. ويعرض التقرير نتائج تحقيقات أجراها فريق استخبارات التهديدات في الشركة بشأن جهات استخدمت كلود في عمليات تأثير وتضليل وأنشطة سرية، قبل أن تكشفها أنثروبيك وتحظر الحسابات المرتبطة بها.
🇦🇪 ومن أبرز ما كشفه التقرير عملية تصفها أنثروبيك صراحة بأنها «عملية تأثير موجهة من الإمارات»، استهدفت جماعة الإخوان المسلمين، والحرب في السودان، وآليات المساءلة التابعة للأمم المتحدة.
🚨 والنقطة الأهم أن أنثروبيك تقول إن تحقيقها استطاع، «بدرجة عالية من الثقة»، ربط هذه العملية بمسؤولين في الحكومة الإماراتية، رغم أن العملية صممت بحيث يصعب تتبعها إلى الجهات التي تقف وراءها. ويضيف التقرير أن ملف التوجيه الرئيسي للعملية ذكر مسؤولين إماراتيين كبارا باعتبارهم الجهات التي كان من المقرر أن تتلقى نتائج ومخرجات هذا العمل.
👥 وبحسب التقرير، أنشأت العملية الموجهة من الإمارات وأدارت شبكة تضم نحو 300 حساب غير أصيل على وسائل التواصل الاجتماعي لتضخيم المحتوى. كما أنشأت منظمة غير حكومية واجهة استخدمت هوية منظمة حقيقية، ونشرت من خلالها تقارير حقوقية أعدتها دولة.
🏛️ كما كتب القائمون على العملية شهادات كاملة لشخصين كان الهدف تقديمها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووضعوا تعليمات واضحة تضمن ألا تذكر أي من الشهادتين الإمارات.
🎯 وشملت العملية أيضا إعداد ملفات تفصيلية عن 18 عضوا في البرلمان الأوروبي وعدد من الصحفيين البارزين، إلى جانب إعداد ملفات مضادة لمقررين خاصين تابعين للأمم المتحدة كانوا قد انتقدوا سلوك الإمارات في السودان.
📢 ويكشف التقرير أيضا أن شبكة التضخيم الموجهة من الإمارات كانت ممولة ومنسقة مركزيا، وأن تقاريرها الداخلية وصفت ما يبدو من «استقلالية» هذه الحسابات بأنه «أعظم أصولها الاستراتيجية»، أي أن إظهار الحسابات وكأنها أصوات مستقلة كان جزءا أساسيا من طريقة عمل العملية.
🎭 ويقول التقرير كذلك إن العملية استخدمت هوية منظمة سودانية حقيقية لحقوق الإنسان، وكتبت شهادات كاملة باسم شخصين، حتى تصل مواد تخدم أحد أطراف الحرب في السودان إلى الأمم المتحدة وكأنها صادرة عن شهود محليين مستقلين، وليس باعتبارها رسائل مرتبطة بدولة.
-------------------------------
ومن حكمة الله وتمام قدرته سبحانه أن يأتي هذا الكشف في هذا التوقيت بالذات، وأن تخرج هذه التفاصيل من داخل الشركة المطورة للأداة التي استخدمت في العملية نفسها. أموال تنفق، وشبكات تبنى، وحسابات تصنع، ومنظمات وشهادات تقدم في هيئة مستقلة، وتبذل جهود كبيرة لإخفاء من يقف وراءها، ثم تنكشف الخيوط التي أريد لها أن تبقى مخفية، من غير جهد منا ولا فضل لنا.
🔎 ويأتي هذا الكشف أيضا مباشرة بعد كشف مارك أوين جونز حملة أخرى مدفوعة ومنسقة، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حول حرب السودان، استخدمت أربعة مواقع تبدو كمنصات إخبارية مستقلة للتأثير في النقاش العام، وهو مثال آخر على عمليات بدأت خيوطها تنكشف تباعا، ويمكن مشاهدة تفاصيل ذلك التحقيق في الفيديو هنا:
https://t.co/CZniCfyIsQ
«فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون».... «ليميز الله الخبيث من الطيب».
---------------------------------
مجموعة التهديد التوليدي ٨٤٠٠٢: تعطيل عملية تأثير موجهة من الإمارات تستهدف جماعة الإخوان المسلمين، والصراع في السودان، وآليات المساءلة التابعة للأمم المتحدة
حددنا وأزلنا حسابا استخدمته جهة واحدة لإدارة عملية تأثير مستمرة ضد جماعة الإخوان المسلمين. واستخدمت هذه الجهة نموذج «كلود» لتشغيل شخصية قائمة على الذكاء الاصطناعي باسم «ديدشوت»، كانت مستضافة على منصتها الخاصة.
وكان مضمنا في إعدادات النظام ملف رئيسي يتضمن العقيدة والتوجيهات العامة للعملية، ويوجه نموذج «كلود» إلى تكرار المهمة نفسها عبر مئات الجلسات، وهي:
«عملية منسقة عبر الأطلسي وعلى المستوى الإقليمي لتفكيك جماعة الإخوان المسلمين عالميا».
وقسمت العملية إلى خمسة مسارات مترابطة بشكل وثيق. وكانت الجهة تدير هذه المسارات جميعها في وقت واحد، بما يضمن التنسيق الكامل بين صياغة السرديات، والتمويه التقني، والاختيار التكتيكي للأهداف على امتداد الحملة بأكملها.
📌 أنشأوا وأداروا شبكة تضم نحو 300 حساب غير أصيل على وسائل التواصل الاجتماعي، صممت لتبدو كحسابات لمؤثرين.
📌 أنشأوا منظمة غير حكومية واجهة، انتحلت هوية منظمة سويسرية حقيقية، ونشروا باسمها تقارير عن حقوق الإنسان أعدتها دولة.
📌 صاغوا سرا شهادات رسمية لتُنسب إلى شخصين آخرين، بهدف أن يلقيها هذان الشخصان خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وصمم محتوى الشهادتين وفق قيود محددة تضمن ألا تتضمن أي منهما ذكرا للإمارات.
📌 أجروا أبحاثا موسعة وأعدوا ملفات تعريفية عن 18 عضوا في البرلمان الأوروبي وعدد من الصحفيين البارزين، كما أنشأوا ملفات شخصية مفصلة عن هؤلاء النواب والصحفيين.
📌 أعدوا ملفات مضادة لجهود المساءلة تستهدف مقررين خاصين تابعين للأمم المتحدة كانوا قد انتقدوا سلوك الإمارات في السودان.
🚨 وعلى الرغم من أن العملية صممت بحيث يتعذر تتبعها إلى الجهات التي تقف وراءها، فقد ربطها تحقيقنا، بدرجة عالية من الثقة، بمسؤولين في حكومة الإمارات. كما سمى ملف العقيدة والتوجيهات مسؤولين إماراتيين كبارا بوصفهم الجهات المقصودة بتلقي مخرجات هذا العمل.
📌 ووفقا لنتائجنا، قام الطرف كذلك بتمويل شبكة التواصل الاجتماعي التي عملت على تضخيم المحتوى ونشره على نطاق أوسع.
ولا يمكننا تأكيد ما إذا كانت أي من الشهادات أو ملفات الأهداف التي جرى إعدادها قد وصلت بالفعل إلى الجهات أو الجماهير المستهدفة.
وباستخدام «مقياس الانتشار»، فإننا نصنف هذا النشاط ضمن الفئة الثالثة، إذ امتد عبر عدة منصات للتواصل الاجتماعي. ويتطلب تصنيفه ضمن فئة أعلى وجود أدلة على اهتمام جماهيري واسع أو تأثير في السياسات، وهو أمر لم نتمكن من تأكيده.
🔷 النتائج الرئيسية
📌 كانت شبكة التضخيم على وسائل التواصل الاجتماعي ممولة ومنسقة مركزيا. ووصفت تقارير داخلية «استقلالية» الشبكة بأنها «أعظم أصولها الاستراتيجية»، وهو ما يكشف أن القائمين عليها كانوا يحاولون إخفاء طبيعتها الموجهة من دولة.
📌 استخدمت الجهة هوية منظمة سودانية حقيقية لحقوق الإنسان، وكتبت سرا شهادات كاملة موجهة إلى الأمم المتحدة باسم شخصين محددين، بحيث تصل مواد تخدم أحد أطراف الصراع في السودان إلى الأمم المتحدة وكأنها صادرة عن شهود محليين مستقلين، مع إخفاء كونها رسائل مرتبطة بدولة.
🔷 دورة تنفيذ العملية واستخدام الذكاء الاصطناعي
اعتمد سير العمل التشغيلي على موضوعات من الواقع وملفات عقائد سياسية أعدت مسبقا، ثم استخدمت الجهة نموذج «كلود» لتحويلها إلى إحاطات استخباراتية تبدو رسمية، وتقارير تستخدم هويات مستنسخة، وشهادات مكتوبة سرا بالنيابة عن آخرين، وقوائم استهداف أعدت استنادا إلى ملفات شخصية مفصلة لأفراد بعينهم.
📌 وقد أعد عدد من هذه المواد للتسليم المباشر إلى مسؤولين إماراتيين كبار.
🔷 التعطيل وإجراءات الحد من النشاط
اكتشفنا هذا النشاط في إطار تحقيقاتنا الداخلية، وقمنا بحظر الحسابات المرتبطة به.
كما طورنا آليات رصد تستند إلى البصمة السلوكية الموثقة لهذه العملية، بهدف اكتشاف أي نشاط مرتبط بها مستقبلا ومنعه.
وشاركنا أيضا مؤشرات مرتبطة بهذه العملية مع شركاء آخرين في قطاع التكنولوجيا، لدعم اتخاذ إجراءات مماثلة من جانبهم.
#يوسف_يترجم#ترجمات_الكرامة
🚨🚨🚨الشركة المطورة لنموذج «كلود» تكشف: تحقيق أنثروبيك يكتشف عملية تأثير موجهة من الإمارات ويربطها بدرحة عالية من الثقة بمسؤولين في الحكومة الإماراتية
ترجمت هذا الجزء من تقرير جديد أصدرته شركة أنثروبيك في 10 سبتمبر 2026. وأنثروبيك هي شركة أمريكية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وهي الشركة التي طورت نموذج كلود (Claude)، أحد أشهر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي في العالم. ويعرض التقرير نتائج تحقيقات أجراها فريق استخبارات التهديدات في الشركة بشأن جهات استخدمت كلود في عمليات تأثير وتضليل وأنشطة سرية، قبل أن تكشفها أنثروبيك وتحظر الحسابات المرتبطة بها.
🇦🇪 ومن أبرز ما كشفه التقرير عملية تصفها أنثروبيك صراحة بأنها «عملية تأثير موجهة من الإمارات»، استهدفت جماعة الإخوان المسلمين، والحرب في السودان، وآليات المساءلة التابعة للأمم المتحدة.
🚨 والنقطة الأهم أن أنثروبيك تقول إن تحقيقها استطاع، «بدرجة عالية من الثقة»، ربط هذه العملية بمسؤولين في الحكومة الإماراتية، رغم أن العملية صممت بحيث يصعب تتبعها إلى الجهات التي تقف وراءها. ويضيف التقرير أن ملف التوجيه الرئيسي للعملية ذكر مسؤولين إماراتيين كبارا باعتبارهم الجهات التي كان من المقرر أن تتلقى نتائج ومخرجات هذا العمل.
👥 وبحسب التقرير، أنشأت العملية الموجهة من الإمارات وأدارت شبكة تضم نحو 300 حساب غير أصيل على وسائل التواصل الاجتماعي لتضخيم المحتوى. كما أنشأت منظمة غير حكومية واجهة استخدمت هوية منظمة حقيقية، ونشرت من خلالها تقارير حقوقية أعدتها دولة.
🏛️ كما كتب القائمون على العملية شهادات كاملة لشخصين كان الهدف تقديمها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووضعوا تعليمات واضحة تضمن ألا تذكر أي من الشهادتين الإمارات.
🎯 وشملت العملية أيضا إعداد ملفات تفصيلية عن 18 عضوا في البرلمان الأوروبي وعدد من الصحفيين البارزين، إلى جانب إعداد ملفات مضادة لمقررين خاصين تابعين للأمم المتحدة كانوا قد انتقدوا سلوك الإمارات في السودان.
📢 ويكشف التقرير أيضا أن شبكة التضخيم الموجهة من الإمارات كانت ممولة ومنسقة مركزيا، وأن تقاريرها الداخلية وصفت ما يبدو من «استقلالية» هذه الحسابات بأنه «أعظم أصولها الاستراتيجية»، أي أن إظهار الحسابات وكأنها أصوات مستقلة كان جزءا أساسيا من طريقة عمل العملية.
🎭 ويقول التقرير كذلك إن العملية استخدمت هوية منظمة سودانية حقيقية لحقوق الإنسان، وكتبت شهادات كاملة باسم شخصين، حتى تصل مواد تخدم أحد أطراف الحرب في السودان إلى الأمم المتحدة وكأنها صادرة عن شهود محليين مستقلين، وليس باعتبارها رسائل مرتبطة بدولة.
-------------------------------
ومن حكمة الله وتمام قدرته سبحانه أن يأتي هذا الكشف في هذا التوقيت بالذات، وأن تخرج هذه التفاصيل من داخل الشركة المطورة للأداة التي استخدمت في العملية نفسها. أموال تنفق، وشبكات تبنى، وحسابات تصنع، ومنظمات وشهادات تقدم في هيئة مستقلة، وتبذل جهود كبيرة لإخفاء من يقف وراءها، ثم تنكشف الخيوط التي أريد لها أن تبقى مخفية، من غير جهد منا ولا فضل لنا.
🔎 ويأتي هذا الكشف أيضا مباشرة بعد كشف مارك أوين جونز حملة أخرى مدفوعة ومنسقة، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حول حرب السودان، استخدمت أربعة مواقع تبدو كمنصات إخبارية مستقلة للتأثير في النقاش العام، وهو مثال آخر على عمليات بدأت خيوطها تنكشف تباعا، ويمكن مشاهدة تفاصيل ذلك التحقيق في الفيديو هنا:
https://t.co/CZniCfyIsQ
«فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون».... «ليميز الله الخبيث من الطيب».
---------------------------------
مجموعة التهديد التوليدي ٨٤٠٠٢: تعطيل عملية تأثير موجهة من الإمارات تستهدف جماعة الإخوان المسلمين، والصراع في السودان، وآليات المساءلة التابعة للأمم المتحدة
حددنا وأزلنا حسابا استخدمته جهة واحدة لإدارة عملية تأثير مستمرة ضد جماعة الإخوان المسلمين. واستخدمت هذه الجهة نموذج «كلود» لتشغيل شخصية قائمة على الذكاء الاصطناعي باسم «ديدشوت»، كانت مستضافة على منصتها الخاصة.
وكان مضمنا في إعدادات النظام ملف رئيسي يتضمن العقيدة والتوجيهات العامة للعملية، ويوجه نموذج «كلود» إلى تكرار المهمة نفسها عبر مئات الجلسات، وهي:
«عملية منسقة عبر الأطلسي وعلى المستوى الإقليمي لتفكيك جماعة الإخوان المسلمين عالميا».
وقسمت العملية إلى خمسة مسارات مترابطة بشكل وثيق. وكانت الجهة تدير هذه المسارات جميعها في وقت واحد، بما يضمن التنسيق الكامل بين صياغة السرديات، والتمويه التقني، والاختيار التكتيكي للأهداف على امتداد الحملة بأكملها.
📌 أنشأوا وأداروا شبكة تضم نحو 300 حساب غير أصيل على وسائل التواصل الاجتماعي، صممت لتبدو كحسابات لمؤثرين.
📌 أنشأوا منظمة غير حكومية واجهة، انتحلت هوية منظمة سويسرية حقيقية، ونشروا باسمها تقارير عن حقوق الإنسان أعدتها دولة.
📌 صاغوا سرا شهادات رسمية لتُنسب إلى شخصين آخرين، بهدف أن يلقيها هذان الشخصان خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وصمم محتوى الشهادتين وفق قيود محددة تضمن ألا تتضمن أي منهما ذكرا للإمارات.
📌 أجروا أبحاثا موسعة وأعدوا ملفات تعريفية عن 18 عضوا في البرلمان الأوروبي وعدد من الصحفيين البارزين، كما أنشأوا ملفات شخصية مفصلة عن هؤلاء النواب والصحفيين.
📌 أعدوا ملفات مضادة لجهود المساءلة تستهدف مقررين خاصين تابعين للأمم المتحدة كانوا قد انتقدوا سلوك الإمارات في السودان.
🚨 وعلى الرغم من أن العملية صممت بحيث يتعذر تتبعها إلى الجهات التي تقف وراءها، فقد ربطها تحقيقنا، بدرجة عالية من الثقة، بمسؤولين في حكومة الإمارات. كما سمى ملف العقيدة والتوجيهات مسؤولين إماراتيين كبارا بوصفهم الجهات المقصودة بتلقي مخرجات هذا العمل.
📌 ووفقا لنتائجنا، قام الطرف كذلك بتمويل شبكة التواصل الاجتماعي التي عملت على تضخيم المحتوى ونشره على نطاق أوسع.
ولا يمكننا تأكيد ما إذا كانت أي من الشهادات أو ملفات الأهداف التي جرى إعدادها قد وصلت بالفعل إلى الجهات أو الجماهير المستهدفة.
وباستخدام «مقياس الانتشار»، فإننا نصنف هذا النشاط ضمن الفئة الثالثة، إذ امتد عبر عدة منصات للتواصل الاجتماعي. ويتطلب تصنيفه ضمن فئة أعلى وجود أدلة على اهتمام جماهيري واسع أو تأثير في السياسات، وهو أمر لم نتمكن من تأكيده.
🔷 النتائج الرئيسية
📌 كانت شبكة التضخيم على وسائل التواصل الاجتماعي ممولة ومنسقة مركزيا. ووصفت تقارير داخلية «استقلالية» الشبكة بأنها «أعظم أصولها الاستراتيجية»، وهو ما يكشف أن القائمين عليها كانوا يحاولون إخفاء طبيعتها الموجهة من دولة.
📌 استخدمت الجهة هوية منظمة سودانية حقيقية لحقوق الإنسان، وكتبت سرا شهادات كاملة موجهة إلى الأمم المتحدة باسم شخصين محددين، بحيث تصل مواد تخدم أحد أطراف الصراع في السودان إلى الأمم المتحدة وكأنها صادرة عن شهود محليين مستقلين، مع إخفاء كونها رسائل مرتبطة بدولة.
🔷 دورة تنفيذ العملية واستخدام الذكاء الاصطناعي
اعتمد سير العمل التشغيلي على موضوعات من الواقع وملفات عقائد سياسية أعدت مسبقا، ثم استخدمت الجهة نموذج «كلود» لتحويلها إلى إحاطات استخباراتية تبدو رسمية، وتقارير تستخدم هويات مستنسخة، وشهادات مكتوبة سرا بالنيابة عن آخرين، وقوائم استهداف أعدت استنادا إلى ملفات شخصية مفصلة لأفراد بعينهم.
📌 وقد أعد عدد من هذه المواد للتسليم المباشر إلى مسؤولين إماراتيين كبار.
🔷 التعطيل وإجراءات الحد من النشاط
اكتشفنا هذا النشاط في إطار تحقيقاتنا الداخلية، وقمنا بحظر الحسابات المرتبطة به.
كما طورنا آليات رصد تستند إلى البصمة السلوكية الموثقة لهذه العملية، بهدف اكتشاف أي نشاط مرتبط بها مستقبلا ومنعه.
وشاركنا أيضا مؤشرات مرتبطة بهذه العملية مع شركاء آخرين في قطاع التكنولوجيا، لدعم اتخاذ إجراءات مماثلة من جانبهم.
#يوسف_يترجم#ترجمات_الكرامة
🚨🚨🚨الشركة المطورة لنموذج «كلود» تكشف: تحقيق أنثروبيك يكتشف عملية تأثير موجهة من الإمارات ويربطها بدرحة عالية من الثقة بمسؤولين في الحكومة الإماراتية
ترجمت هذا الجزء من تقرير جديد أصدرته شركة أنثروبيك في 10 سبتمبر 2026. وأنثروبيك هي شركة أمريكية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وهي الشركة التي طورت نموذج كلود (Claude)، أحد أشهر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي في العالم. ويعرض التقرير نتائج تحقيقات أجراها فريق استخبارات التهديدات في الشركة بشأن جهات استخدمت كلود في عمليات تأثير وتضليل وأنشطة سرية، قبل أن تكشفها أنثروبيك وتحظر الحسابات المرتبطة بها.
🇦🇪 ومن أبرز ما كشفه التقرير عملية تصفها أنثروبيك صراحة بأنها «عملية تأثير موجهة من الإمارات»، استهدفت جماعة الإخوان المسلمين، والحرب في السودان، وآليات المساءلة التابعة للأمم المتحدة.
🚨 والنقطة الأهم أن أنثروبيك تقول إن تحقيقها استطاع، «بدرجة عالية من الثقة»، ربط هذه العملية بمسؤولين في الحكومة الإماراتية، رغم أن العملية صممت بحيث يصعب تتبعها إلى الجهات التي تقف وراءها. ويضيف التقرير أن ملف التوجيه الرئيسي للعملية ذكر مسؤولين إماراتيين كبارا باعتبارهم الجهات التي كان من المقرر أن تتلقى نتائج ومخرجات هذا العمل.
👥 وبحسب التقرير، أنشأت العملية الموجهة من الإمارات وأدارت شبكة تضم نحو 300 حساب غير أصيل على وسائل التواصل الاجتماعي لتضخيم المحتوى. كما أنشأت منظمة غير حكومية واجهة استخدمت هوية منظمة حقيقية، ونشرت من خلالها تقارير حقوقية أعدتها دولة.
🏛️ كما كتب القائمون على العملية شهادات كاملة لشخصين كان الهدف تقديمها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووضعوا تعليمات واضحة تضمن ألا تذكر أي من الشهادتين الإمارات.
🎯 وشملت العملية أيضا إعداد ملفات تفصيلية عن 18 عضوا في البرلمان الأوروبي وعدد من الصحفيين البارزين، إلى جانب إعداد ملفات مضادة لمقررين خاصين تابعين للأمم المتحدة كانوا قد انتقدوا سلوك الإمارات في السودان.
📢 ويكشف التقرير أيضا أن شبكة التضخيم الموجهة من الإمارات كانت ممولة ومنسقة مركزيا، وأن تقاريرها الداخلية وصفت ما يبدو من «استقلالية» هذه الحسابات بأنه «أعظم أصولها الاستراتيجية»، أي أن إظهار الحسابات وكأنها أصوات مستقلة كان جزءا أساسيا من طريقة عمل العملية.
🎭 ويقول التقرير كذلك إن العملية استخدمت هوية منظمة سودانية حقيقية لحقوق الإنسان، وكتبت شهادات كاملة باسم شخصين، حتى تصل مواد تخدم أحد أطراف الحرب في السودان إلى الأمم المتحدة وكأنها صادرة عن شهود محليين مستقلين، وليس باعتبارها رسائل مرتبطة بدولة.
-------------------------------
ومن حكمة الله وتمام قدرته سبحانه أن يأتي هذا الكشف في هذا التوقيت بالذات، وأن تخرج هذه التفاصيل من داخل الشركة المطورة للأداة التي استخدمت في العملية نفسها. أموال تنفق، وشبكات تبنى، وحسابات تصنع، ومنظمات وشهادات تقدم في هيئة مستقلة، وتبذل جهود كبيرة لإخفاء من يقف وراءها، ثم تنكشف الخيوط التي أريد لها أن تبقى مخفية، من غير جهد منا ولا فضل لنا.
🔎 ويأتي هذا الكشف أيضا مباشرة بعد كشف مارك أوين جونز حملة أخرى مدفوعة ومنسقة، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حول حرب السودان، استخدمت أربعة مواقع تبدو كمنصات إخبارية مستقلة للتأثير في النقاش العام، وهو مثال آخر على عمليات بدأت خيوطها تنكشف تباعا، ويمكن مشاهدة تفاصيل ذلك التحقيق في الفيديو هنا:
https://t.co/CZniCfyIsQ
«فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون».... «ليميز الله الخبيث من الطيب».
---------------------------------
مجموعة التهديد التوليدي ٨٤٠٠٢: تعطيل عملية تأثير موجهة من الإمارات تستهدف جماعة الإخوان المسلمين، والصراع في السودان، وآليات المساءلة التابعة للأمم المتحدة
حددنا وأزلنا حسابا استخدمته جهة واحدة لإدارة عملية تأثير مستمرة ضد جماعة الإخوان المسلمين. واستخدمت هذه الجهة نموذج «كلود» لتشغيل شخصية قائمة على الذكاء الاصطناعي باسم «ديدشوت»، كانت مستضافة على منصتها الخاصة.
وكان مضمنا في إعدادات النظام ملف رئيسي يتضمن العقيدة والتوجيهات العامة للعملية، ويوجه نموذج «كلود» إلى تكرار المهمة نفسها عبر مئات الجلسات، وهي:
«عملية منسقة عبر الأطلسي وعلى المستوى الإقليمي لتفكيك جماعة الإخوان المسلمين عالميا».
وقسمت العملية إلى خمسة مسارات مترابطة بشكل وثيق. وكانت الجهة تدير هذه المسارات جميعها في وقت واحد، بما يضمن التنسيق الكامل بين صياغة السرديات، والتمويه التقني، والاختيار التكتيكي للأهداف على امتداد الحملة بأكملها.
📌 أنشأوا وأداروا شبكة تضم نحو 300 حساب غير أصيل على وسائل التواصل الاجتماعي، صممت لتبدو كحسابات لمؤثرين.
📌 أنشأوا منظمة غير حكومية واجهة، انتحلت هوية منظمة سويسرية حقيقية، ونشروا باسمها تقارير عن حقوق الإنسان أعدتها دولة.
📌 صاغوا سرا شهادات رسمية لتُنسب إلى شخصين آخرين، بهدف أن يلقيها هذان الشخصان خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وصمم محتوى الشهادتين وفق قيود محددة تضمن ألا تتضمن أي منهما ذكرا للإمارات.
📌 أجروا أبحاثا موسعة وأعدوا ملفات تعريفية عن 18 عضوا في البرلمان الأوروبي وعدد من الصحفيين البارزين، كما أنشأوا ملفات شخصية مفصلة عن هؤلاء النواب والصحفيين.
📌 أعدوا ملفات مضادة لجهود المساءلة تستهدف مقررين خاصين تابعين للأمم المتحدة كانوا قد انتقدوا سلوك الإمارات في السودان.
🚨 وعلى الرغم من أن العملية صممت بحيث يتعذر تتبعها إلى الجهات التي تقف وراءها، فقد ربطها تحقيقنا، بدرجة عالية من الثقة، بمسؤولين في حكومة الإمارات. كما سمى ملف العقيدة والتوجيهات مسؤولين إماراتيين كبارا بوصفهم الجهات المقصودة بتلقي مخرجات هذا العمل.
📌 ووفقا لنتائجنا، قام الطرف كذلك بتمويل شبكة التواصل الاجتماعي التي عملت على تضخيم المحتوى ونشره على نطاق أوسع.
ولا يمكننا تأكيد ما إذا كانت أي من الشهادات أو ملفات الأهداف التي جرى إعدادها قد وصلت بالفعل إلى الجهات أو الجماهير المستهدفة.
وباستخدام «مقياس الانتشار»، فإننا نصنف هذا النشاط ضمن الفئة الثالثة، إذ امتد عبر عدة منصات للتواصل الاجتماعي. ويتطلب تصنيفه ضمن فئة أعلى وجود أدلة على اهتمام جماهيري واسع أو تأثير في السياسات، وهو أمر لم نتمكن من تأكيده.
🔷 النتائج الرئيسية
📌 كانت شبكة التضخيم على وسائل التواصل الاجتماعي ممولة ومنسقة مركزيا. ووصفت تقارير داخلية «استقلالية» الشبكة بأنها «أعظم أصولها الاستراتيجية»، وهو ما يكشف أن القائمين عليها كانوا يحاولون إخفاء طبيعتها الموجهة من دولة.
📌 استخدمت الجهة هوية منظمة سودانية حقيقية لحقوق الإنسان، وكتبت سرا شهادات كاملة موجهة إلى الأمم المتحدة باسم شخصين محددين، بحيث تصل مواد تخدم أحد أطراف الصراع في السودان إلى الأمم المتحدة وكأنها صادرة عن شهود محليين مستقلين، مع إخفاء كونها رسائل مرتبطة بدولة.
🔷 دورة تنفيذ العملية واستخدام الذكاء الاصطناعي
اعتمد سير العمل التشغيلي على موضوعات من الواقع وملفات عقائد سياسية أعدت مسبقا، ثم استخدمت الجهة نموذج «كلود» لتحويلها إلى إحاطات استخباراتية تبدو رسمية، وتقارير تستخدم هويات مستنسخة، وشهادات مكتوبة سرا بالنيابة عن آخرين، وقوائم استهداف أعدت استنادا إلى ملفات شخصية مفصلة لأفراد بعينهم.
📌 وقد أعد عدد من هذه المواد للتسليم المباشر إلى مسؤولين إماراتيين كبار.
🔷 التعطيل وإجراءات الحد من النشاط
اكتشفنا هذا النشاط في إطار تحقيقاتنا الداخلية، وقمنا بحظر الحسابات المرتبطة به.
كما طورنا آليات رصد تستند إلى البصمة السلوكية الموثقة لهذه العملية، بهدف اكتشاف أي نشاط مرتبط بها مستقبلا ومنعه.
وشاركنا أيضا مؤشرات مرتبطة بهذه العملية مع شركاء آخرين في قطاع التكنولوجيا، لدعم اتخاذ إجراءات مماثلة من جانبهم.
#يوسف_يترجم#ترجمات_الكرامة
🚨🚨🚨الشركة المطورة لنموذج «كلود» تكشف: تحقيق أنثروبيك يكتشف عملية تأثير موجهة من الإمارات ويربطها بدرحة عالية من الثقة بمسؤولين في الحكومة الإماراتية
ترجمت هذا الجزء من تقرير جديد أصدرته شركة أنثروبيك في 10 سبتمبر 2026. وأنثروبيك هي شركة أمريكية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وهي الشركة التي طورت نموذج كلود (Claude)، أحد أشهر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي في العالم. ويعرض التقرير نتائج تحقيقات أجراها فريق استخبارات التهديدات في الشركة بشأن جهات استخدمت كلود في عمليات تأثير وتضليل وأنشطة سرية، قبل أن تكشفها أنثروبيك وتحظر الحسابات المرتبطة بها.
🇦🇪 ومن أبرز ما كشفه التقرير عملية تصفها أنثروبيك صراحة بأنها «عملية تأثير موجهة من الإمارات»، استهدفت جماعة الإخوان المسلمين، والحرب في السودان، وآليات المساءلة التابعة للأمم المتحدة.
🚨 والنقطة الأهم أن أنثروبيك تقول إن تحقيقها استطاع، «بدرجة عالية من الثقة»، ربط هذه العملية بمسؤولين في الحكومة الإماراتية، رغم أن العملية صممت بحيث يصعب تتبعها إلى الجهات التي تقف وراءها. ويضيف التقرير أن ملف التوجيه الرئيسي للعملية ذكر مسؤولين إماراتيين كبارا باعتبارهم الجهات التي كان من المقرر أن تتلقى نتائج ومخرجات هذا العمل.
👥 وبحسب التقرير، أنشأت العملية الموجهة من الإمارات وأدارت شبكة تضم نحو 300 حساب غير أصيل على وسائل التواصل الاجتماعي لتضخيم المحتوى. كما أنشأت منظمة غير حكومية واجهة استخدمت هوية منظمة حقيقية، ونشرت من خلالها تقارير حقوقية أعدتها دولة.
🏛️ كما كتب القائمون على العملية شهادات كاملة لشخصين كان الهدف تقديمها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووضعوا تعليمات واضحة تضمن ألا تذكر أي من الشهادتين الإمارات.
🎯 وشملت العملية أيضا إعداد ملفات تفصيلية عن 18 عضوا في البرلمان الأوروبي وعدد من الصحفيين البارزين، إلى جانب إعداد ملفات مضادة لمقررين خاصين تابعين للأمم المتحدة كانوا قد انتقدوا سلوك الإمارات في السودان.
📢 ويكشف التقرير أيضا أن شبكة التضخيم الموجهة من الإمارات كانت ممولة ومنسقة مركزيا، وأن تقاريرها الداخلية وصفت ما يبدو من «استقلالية» هذه الحسابات بأنه «أعظم أصولها الاستراتيجية»، أي أن إظهار الحسابات وكأنها أصوات مستقلة كان جزءا أساسيا من طريقة عمل العملية.
🎭 ويقول التقرير كذلك إن العملية استخدمت هوية منظمة سودانية حقيقية لحقوق الإنسان، وكتبت شهادات كاملة باسم شخصين، حتى تصل مواد تخدم أحد أطراف الحرب في السودان إلى الأمم المتحدة وكأنها صادرة عن شهود محليين مستقلين، وليس باعتبارها رسائل مرتبطة بدولة.
-------------------------------
ومن حكمة الله وتمام قدرته سبحانه أن يأتي هذا الكشف في هذا التوقيت بالذات، وأن تخرج هذه التفاصيل من داخل الشركة المطورة للأداة التي استخدمت في العملية نفسها. أموال تنفق، وشبكات تبنى، وحسابات تصنع، ومنظمات وشهادات تقدم في هيئة مستقلة، وتبذل جهود كبيرة لإخفاء من يقف وراءها، ثم تنكشف الخيوط التي أريد لها أن تبقى مخفية، من غير جهد منا ولا فضل لنا.
🔎 ويأتي هذا الكشف أيضا مباشرة بعد كشف مارك أوين جونز حملة أخرى مدفوعة ومنسقة، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حول حرب السودان، استخدمت أربعة مواقع تبدو كمنصات إخبارية مستقلة للتأثير في النقاش العام، وهو مثال آخر على عمليات بدأت خيوطها تنكشف تباعا، ويمكن مشاهدة تفاصيل ذلك التحقيق في الفيديو هنا:
https://t.co/CZniCfyIsQ
«فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون».... «ليميز الله الخبيث من الطيب».
---------------------------------
مجموعة التهديد التوليدي ٨٤٠٠٢: تعطيل عملية تأثير موجهة من الإمارات تستهدف جماعة الإخوان المسلمين، والصراع في السودان، وآليات المساءلة التابعة للأمم المتحدة
حددنا وأزلنا حسابا استخدمته جهة واحدة لإدارة عملية تأثير مستمرة ضد جماعة الإخوان المسلمين. واستخدمت هذه الجهة نموذج «كلود» لتشغيل شخصية قائمة على الذكاء الاصطناعي باسم «ديدشوت»، كانت مستضافة على منصتها الخاصة.
وكان مضمنا في إعدادات النظام ملف رئيسي يتضمن العقيدة والتوجيهات العامة للعملية، ويوجه نموذج «كلود» إلى تكرار المهمة نفسها عبر مئات الجلسات، وهي:
«عملية منسقة عبر الأطلسي وعلى المستوى الإقليمي لتفكيك جماعة الإخوان المسلمين عالميا».
وقسمت العملية إلى خمسة مسارات مترابطة بشكل وثيق. وكانت الجهة تدير هذه المسارات جميعها في وقت واحد، بما يضمن التنسيق الكامل بين صياغة السرديات، والتمويه التقني، والاختيار التكتيكي للأهداف على امتداد الحملة بأكملها.
📌 أنشأوا وأداروا شبكة تضم نحو 300 حساب غير أصيل على وسائل التواصل الاجتماعي، صممت لتبدو كحسابات لمؤثرين.
📌 أنشأوا منظمة غير حكومية واجهة، انتحلت هوية منظمة سويسرية حقيقية، ونشروا باسمها تقارير عن حقوق الإنسان أعدتها دولة.
📌 صاغوا سرا شهادات رسمية لتُنسب إلى شخصين آخرين، بهدف أن يلقيها هذان الشخصان خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وصمم محتوى الشهادتين وفق قيود محددة تضمن ألا تتضمن أي منهما ذكرا للإمارات.
📌 أجروا أبحاثا موسعة وأعدوا ملفات تعريفية عن 18 عضوا في البرلمان الأوروبي وعدد من الصحفيين البارزين، كما أنشأوا ملفات شخصية مفصلة عن هؤلاء النواب والصحفيين.
📌 أعدوا ملفات مضادة لجهود المساءلة تستهدف مقررين خاصين تابعين للأمم المتحدة كانوا قد انتقدوا سلوك الإمارات في السودان.
🚨 وعلى الرغم من أن العملية صممت بحيث يتعذر تتبعها إلى الجهات التي تقف وراءها، فقد ربطها تحقيقنا، بدرجة عالية من الثقة، بمسؤولين في حكومة الإمارات. كما سمى ملف العقيدة والتوجيهات مسؤولين إماراتيين كبارا بوصفهم الجهات المقصودة بتلقي مخرجات هذا العمل.
📌 ووفقا لنتائجنا، قام الطرف كذلك بتمويل شبكة التواصل الاجتماعي التي عملت على تضخيم المحتوى ونشره على نطاق أوسع.
ولا يمكننا تأكيد ما إذا كانت أي من الشهادات أو ملفات الأهداف التي جرى إعدادها قد وصلت بالفعل إلى الجهات أو الجماهير المستهدفة.
وباستخدام «مقياس الانتشار»، فإننا نصنف هذا النشاط ضمن الفئة الثالثة، إذ امتد عبر عدة منصات للتواصل الاجتماعي. ويتطلب تصنيفه ضمن فئة أعلى وجود أدلة على اهتمام جماهيري واسع أو تأثير في السياسات، وهو أمر لم نتمكن من تأكيده.
🔷 النتائج الرئيسية
📌 كانت شبكة التضخيم على وسائل التواصل الاجتماعي ممولة ومنسقة مركزيا. ووصفت تقارير داخلية «استقلالية» الشبكة بأنها «أعظم أصولها الاستراتيجية»، وهو ما يكشف أن القائمين عليها كانوا يحاولون إخفاء طبيعتها الموجهة من دولة.
📌 استخدمت الجهة هوية منظمة سودانية حقيقية لحقوق الإنسان، وكتبت سرا شهادات كاملة موجهة إلى الأمم المتحدة باسم شخصين محددين، بحيث تصل مواد تخدم أحد أطراف الصراع في السودان إلى الأمم المتحدة وكأنها صادرة عن شهود محليين مستقلين، مع إخفاء كونها رسائل مرتبطة بدولة.
🔷 دورة تنفيذ العملية واستخدام الذكاء الاصطناعي
اعتمد سير العمل التشغيلي على موضوعات من الواقع وملفات عقائد سياسية أعدت مسبقا، ثم استخدمت الجهة نموذج «كلود» لتحويلها إلى إحاطات استخباراتية تبدو رسمية، وتقارير تستخدم هويات مستنسخة، وشهادات مكتوبة سرا بالنيابة عن آخرين، وقوائم استهداف أعدت استنادا إلى ملفات شخصية مفصلة لأفراد بعينهم.
📌 وقد أعد عدد من هذه المواد للتسليم المباشر إلى مسؤولين إماراتيين كبار.
🔷 التعطيل وإجراءات الحد من النشاط
اكتشفنا هذا النشاط في إطار تحقيقاتنا الداخلية، وقمنا بحظر الحسابات المرتبطة به.
كما طورنا آليات رصد تستند إلى البصمة السلوكية الموثقة لهذه العملية، بهدف اكتشاف أي نشاط مرتبط بها مستقبلا ومنعه.
وشاركنا أيضا مؤشرات مرتبطة بهذه العملية مع شركاء آخرين في قطاع التكنولوجيا، لدعم اتخاذ إجراءات مماثلة من جانبهم.