حاجه محزنه جدا لما راجل شغال ع ايده باليوميه دخل الطوارئ بجرح تهتكي ف صوباعه محتاج عمليه
ف بقوله هنعمل عمليه بس هنحتاج نرتاح ٣ أسابيع ع الأقل
قالي ولو قطعته هشتغل من بكره؟
ابتره أنا لو قعدت ف بيتي يوم عيالي هيجوعو
بدون تفكير قرر يتخلي عن جزء ف جسمه مقابل أكل عيشه
الله يلعن الفقر
في نظري (وغيري كتير) ان الفترة اللي الجاية (الربع الأخير من ٢٠٢٦ والربع الاول من ٢٠٢٧) حتكون صعبة للاتي:
١- . صدمة الطاقة وصراعات الشرق الأوسط لم تنتهِ آثارها الاقتصادية وممتد تأثيرها حبة حلوين.
٢- مشكلة الفائدة وان البنوك المركزية مش حتخفض بالسرعة التي كانت الأسواق متوقعها.
✍️
يعني انت بتستورد أكل القطط والكلاب والشوكولاته وأدوات التجميل والعطور وجاي توفر عملة صعبة في الأنسولين. اللي هو حياة أو موت
الفاشل أوالفاسد بيكمل عادي لابيتحاسب ولابيتغير ولابيستقيل حتي لو كانت ع أرواح الناس
الغريب في مصر مش إن كل يوم فيه أزمة جديدة…
الغريب إن الناس بقت تستقبل الأزمة الجديدة وهي لسه ما لحقتش تستوعب اللي قبلها.
أخطر ما يصيب الشعوب مش الفقر ولا الغلاء… إنما الاعتياد.
كل شوية أعداد بتموت وللأسف أغلبهم م الشباب إللى سودتوا عيشتهم وعيشة اهاليهم ويطلع مانشيت الزور شهداء لقمة العيش.. مش شهداء الظلم الاجتماعي !!
ربنا يحرم من عيش الآخرة كل مسؤول في البلد دى !!
مش عارفة حد هيفهمني ولا لاء بس حاسه اني قرفانه من نفسي اني خرجت قعدت ف مكان ودفعت فلوس هي يومية بنت من البنات والعمال اللي ماتو النهاردة اكتر من اسبوع
حاسه اني مستاهلش ده وهما ميستاهلوش ده والحاجات دي بتخلي قلبي مليان غم ونكد وهيطق
مكملناش سنة حتي علي حادث المنوفية اللي مات فيها ١٨ بنت علي الطريق عشان يحصل حادثة زيها في الإسماعيلية و١٧ واحد يموت ..
محزن جدا قد ايه أرواح الناس رخيصة كده في المكان ده ..
مفيش حاجة بقت تتقال والله
موضوع الصكوك الضريبية هذا من معجزات السيسي. ادفع ضرائبك مقدما وخد صك ( كمبياله) بفايده لحين ما نصفي الحساب وحيث ان الموارد معظمها من الضرائب فإنك تخصم هذا المبلغ من ايرادات العام القادم وتزبد عجز موازنه العام القادم وتخطط للاقتراض من جديد
وتحتاج للعبه جديده لمواجه العجزالجديد!
نشأت الديهى , السيسى موعدناش بحاجة من أول ما مسك و
دة كان الأتفاق
يا أخى أنتوا هتبقوا في مزبلة التاريخ , يا راجل دة الفيديوهات مغرقة السوشيال دة أحنا عاملين لستة بالوعود الكاذبة و طالع وش تكذب كل دة! اية الفجر دة ! أنتوا فعلا زى المرا الشرشر
اللي ماتوا في حوادث عمالة الأطفال والسخرة هما اللي اتربوا في عهده وشاهدين إنجازاته اللي خلت الجنيه مالوش قيمة والرجالة بتشتغل بفتافيت وترمي عيالها في شغلانة ذل في عز الحر عشان 100 جنيه ولما يفتحوا التلفزيون يلاقوا يالا ساحل وحلاوة البدايات ومسئولين وشها منفوخ من فلوس الهبرة
بس موضوع أن أب يخرج ولاده ال٦ يشتغلوا باليوميه علشان ١٠٠ ج ويرجعوا له جثث في الوقت ال محدش من الحكومة كلف خاطره يقطع إجازته ف الساحل وينزل يشوف مصيبه زي دي مش واخده حقه ع الساحه بجد وانا هنا مش بتكلم عن خبر نعي ويرموا للراجل ٥٠الف ج تعويض لو عندكم دم إمشوا سيبونا كفايه بجد !
ندفع ثمن غياب التخطيط العلمي، والارتجال، والانفراد بالقرار، الذي صنع خللا جسيما في جدول الأولويات ،
وأدى إلى إهدار كبير للوقت والمال.
المشكلة أن السلطة لا ترى هذا، وإن رأت لا تعترف، ولا تعتزم العدول عنه، إنما تفتح بابا ، لتجربة جديدة موصومة بالعيوب نفسها، وهي تظن، وعكس المنطق ، أن بوسعها أن تنزل النهر مرتين، بل ثلاث.