الحرمان من المشاركة في مراسم العزاء والمواساة
صادق جعفر علي شملوه، سجين رأي بحريني، يعاني من حرمان مستمر من حقوقه الإنسانية الأساسية، بما في ذلك المشاركة في مراسم العزاء لأقربائه، وهو حق معترف به دولياً وفقاً للمعايير الحقوقية والإنسانية
خلال فترة اعتقاله منذ عام 2016، حُرم السجين صادق من المشاركة في مراسم العزاء لأفراد عائلته المقربين، مما تسبب في أذى نفسي ومعنوي له ولعائلته. من أبرز هذه الحالات وفاة جدته وخاله وعمته وولد خالته وأخيراً وفاة عمه بتاريخ 30 ديسمبر 2024
القانون الدولي لحقوق الإنسان يحظر التعذيب وسوء ��لمعاملة، بما في ذلك الحرمان من الحقوق العائلية الأساسية. قواعد مانديلا للأمم المتحدة تنص على أهمية احترام الروابط العائلية للسجناء، بما في ذلك السماح لهم بالمشاركة في الأحداث العائلية الكبرى مثل الجنازات. الدستور البحريني يضمن حق الفرد في الكرامة والاحترام الإنساني
حرمان السجين صادق من حقه في تقديم العزاء لعائلته يمثل انتهاكاً صارخاً لكرامته الإنسانية ويعكس سياسة ممنهجة لتجريد السجناء من أدنى حقوقهم الإنسانية. كما أن هذا الحرمان يؤثر سلباً على العائلة التي تُحرم من وجود أحد أفرادها في أصعب اللحظات
يُشار إلى أن السجين صادق جعفر علي شملوه قد تم اعتقاله في 6 يناير 2016، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 27 سنة. حتى الآن، قضى 9 سنوات في السجن، وسيكملها بالكامل خلال أسبوع.
السماح الفوري للسجين صادق بالمشاركة في جنازة عمه وتقديم العزاء لعائلته. مراجعة السياسات المتعلقة بحقوق السجناء وضمان احترام المعايير الدولية. الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع سجناء الرأي في البحرين
انتهاكات واحتجاجات في مبنى العزل رقم 3
شهد مبنى العزل رقم 3 في سجن جو المركزي يوم أمس تصعيداً خطيراً في الانتهاكات بحق السجناء، مما أدى إلى احتجاجات واسعة و��ضرابات عن الطعام. تستند هذه الوقائع إلى شهادتين تفصيلتين من سجناء داخل المبنى، وتسلط الضوء على الممارسات التعسفية المتكررة وسوء المعاملة.
وفق الإفادات، تم منع السجناء محمد الخور وصادق الغسرة وعلي حاجي من حقهم في إجراء الاتصالات مع ذويهم. خلال محاولتهم الاتصال، واجهوا مضايقات متعمدة من الشرطة، مثل التحديد الصارم لوقت الاتصال دون وجود هواتف كافية، حيث أُتيح استخدام هاتفين فقط لمبنى كامل.
محمد الخور تعرض لاعتداء عنيف أثناء احتجاجه على منعه من الاتصال، حيث تم سحبه بالقوة وضربه عدة مرات أمام السجناء الآخرين. بعد ذلك، تم نقله إلى الحبس الانفرادي مع صادق الغ��رة وعلي حاجي، وتم توزيعهم في حجرات منفصلة تحت ظروف قاسية.
الإفادات تشير أيضاً إلى أن السجناء في مبنى العزل يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، حيث لم يتم توفير الملابس لهم لمدة 21 يوماً، مع حرمانهم من الاستحمام، ومداهمات متكررة من الشرطة بحجج واهية، مما يعمّق من معاناتهم اليومية.
رداً على هذه الانتهاكات، دخل عدد من السجناء في مبنى ٣في إضراب عن الطعام، احتجاجاً على سوء المعاملة ومنعهم من ممارسة حقوقهم الأساسية. كما أظهر السجناء تضامناً داخلياً في مواجهة التصعيد من قبل إدارة السجن.
نتمنى من المؤسسات المعنية
•فتح تحقيق فوري ومستقل في الانتهاكات التي وقعت يوم أمس، خاصة الاعتداء الجسدي على السجين محمد الخور.
•ضمان حق السجناء في الاتصال بذويهم من دون قيود تعسفية، مع توفير عدد كافٍ من الهواتف.
•تحسين الأوضاع المعيشية للسجناء، بما ��شمل توفير الملابس والنظافة الدورية، وإنهاء المداهمات التعسفية.
الأحداث التي شهدها مبنى رقم 3 في سجن جو المركزي تُظهر تدهوراً خطيراً في معاملة السجناء. استمرار هذه الانتهاكات يهدد حقوق السجناء ويؤكد الحاجة إلى تحرك عاجل لضمان احترام الكرامة الإنسانية ووقف الممارسات التعسفية.
ماهي المعايير التي على أساسها أُعد هذا التقرير الذي يؤكد تمتع السجناء بكافة حقوقهم ؟ ولازالت اتصالات المعتقلين تؤكد الظروف الانسانية السيئة التي يعيشونها و ندرة ادوات النظافة والبقاء بالملابس نفسها لعده ايام بلا استحمام و البقاء بالقيد مدة طويلة و قطع الاتصالات في حال شكواهم لاهاليهم عما يعانون ؟؟؟
مرة أخرى اتسائل هل زارت المؤسسة #سجن_جو أم سجناً آخر ؟؟؟؟
@nihrbh
#المؤسسة_الوطنية_تبيض_الانتهاكات
#اطلقوا_سجناء_البحرين
نطالب بتحقيق فوري ومستقل يكشف عن الحقيقة كاملة ويضع حدًا لهذه الانتهاكات الممنهجة، مع ضمان محاسبة المسؤولين وحماية حقوق السجناء.
صادر عن عوائل السجناء السياسيين في سجن جو
27 ديسمبر 2024
#المؤسسة_الوطنية_تبيض_الانتهاكات
رد على بيان المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بشأن سجن جو - عوائل السجناء السياسيين.
نحن عوائل السجناء السياسيين في سجن جو، نعرب عن استيائنا البالغ ورفضنا التام للبيان الصادر عن المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بشأن زيارتها للسجن. إن هذا البيان يتجاهل بشكل صارخ الانتهاكات الجسيمة والممنهجة التي تمارسها السلطات ضد السجناء، ويعكس ��حاولة واضحة لتبييض هذه الجرائم بدلاً من مساءلة مرتكبيها.
الانتهاكات الموثقة التي تم تجاهلها:
1. العقوبات الجماعية والمعاملة المهينة:
•السجناء تعرضوا للاحتجاز في زنازينهم لمدة 24 ساعة يوميًا، وتم تقييد أيديهم بأصفاد مشدودة لأكثر من أسبوع، مما أدى إلى إصابات خطيرة في معصم العديد منهم.
•تم منعهم من الاستحمام أو الحصول على منتجات النظافة الشخصية أو حتى ملابسهم، ما تسبب في انتشار الأمراض الجلدية بشكل واسع بين السجناء.
•تعرض السجناء لإضاءة شديدة ليلاً بهدف حرمانهم من النوم لمدة ١٠ أيام متواصلة، بالإضافة إلى حرمانهم من التعرض لأشعة الشمس.
•ظروف المباني، خاصة المبنى رقم 2، كارثية بسبب انعدام النظافة وانتشار الحشرات والصراصير، ما يجعلها بيئة غير صالحة للحياة الآدمية.
2. الانتهاكات الصحية وعدم توفير العلاج:
•رجائي بداو: يعاني من عدم انتظام ضربات القلب ومشاكل خطيرة مرتبطة بالسكري، ولم يتم نقله إلى أخصائي قلب كما هو مطلوب طبيًا.
•محمد عبدالهادي البقالي: يعاني من قرحة في المعدة ونفاد أدويته، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل خطير.
•عبدالعزيز عبدالرضا: تدهورت حالته الصحية نتيجة إضرابه عن الطعام احتجاجًا على عدم الافراج عنه كونه سجين سياسي، ورغم نقله إلى عيادة السجن في 25 ديسمبر، لا تزال عائلته قلقة على وضعه. ذكر لعائلته اليوم أنه يتقيأ دم، ولا تزال لديه مشاكل مرتبطة بالقلب.
3. المحكومون بالإعدام:
•التقى وفد المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بالسجينين المحكومين بالإعدام حسين علي مهدي وحسين موسى.
•حسين علي مهدي أبلغهم عن معاناته من التعذيب ا��نفسي نتيجة عزله في زنزانة مع سجناء لا يتحدثون لغته، ورفض السلطات نقله إلى زنزانة مع زملائه محمد رمضان، زهير ابراهيم، وحسين مرزوق.
•حسين علي موسى، طالب المؤسسة بالنظر في قضية عقوبة الإعدام وإلغائها، بالإضافة إلى تحسين ظروف احتجازهم ونقلهم إلى مكان اخر يليق بالكرامة الإنسانية.
4. تجاهل شكاوى الأهالي:
•قدمت عوائل السجناء رسالة مكتوبة للمؤسسة قبل الزيارة، تضمنت تفاصيل دقيقة عن الانتهاكات، لكن البيان لم يتطرق إلى أي من هذه الشكاوى.
مطالبنا الفورية والواضحة
1.نشر تقرير شفاف وشامل:
يجب أن تنشر المؤسسة تقريرًا كاملًا يعكس جميع الشكاوى التي تم تقديمها من قبل السجناء وعائلاتهم، بما في ذلك الانتهاكات الصحية والنفسية والظروف غير الإنسانية التي يعانون منها.
2.محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات:
يجب أن يتضمن التقرير توصيات واضحة لمحاسبة كل من شارك في هذه الانتهاكات، بما في ذلك الجهات المسؤولة عن التعذيب والعقوبات الجماعية.
3.تحسين الظروف الصحية والمعيشية:
•توفير الرعاية الطبية اللازمة ل��حالات الصحية الحرجة.
•تحسين النظافة وتوفير المنتجات الصحية والملابس الملائمة.
•إنهاء سياسة العزل التعسفي ونقل السجناء إلى أماكن تليق بكرامتهم.
4.إلغاء عقوبة الإعدام:
النظر في المطالب المقدمة من السجناء المحكومين بالإعدام والعمل على إلغائها، وضمان معاملتهم بكرامة إنسانية.
5.ضمان حقوق الاتصال والتواصل:
•السماح للسجناء بالتواصل المنتظم مع عائلاتهم.
•إنهاء القيود المفروضة على الاتصالات وتحقيق الشفافية في أوضاع السجناء.
6.الافراج عن جميع السجناء السياسيين: والذين تعرضوا لمحاكمات جائرة واعترافات تحت التعذيب وثقتها لجان بالامم المتحدة ��منظمات دولية.
نحذر من الخطر المتزايد الذي يواجه السجناء السياسيين المصابين بأمراض القلب، ومن بينهم عبد الهادي الخواجة، علي الماجد، عبد العزيز عبد الرضا، ورجائي بداو، ونجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنهم. إدارة السجن قد أظهرت عدم قدرتها على تقديم الإسعافات اللازمة لحالات النوبات القلبية، الأمر الذي أدى إلى استشهاد حسين أمان وحسين الرمرام خلال هذا العام.
المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، من خلال إصدارها لهذا البيان، أثبتت أنها أداة لتبييض جرائم وانتهاكات الحكومة بدلاً من الدفاع عن حقوق الإنسان. هذا البيان لا يدمر فقط مصداقية المؤسسة، بل يسحقها تمامًا إلى أشلاء، ويثبت أنها جزء من المشكلة وليست الحل.
نحمل علي أحمد الدرازي، الذي ترأس الوفد، المسؤولية الكاملة عن هذا البيان الذي يمثل ستار دخان يخفي الواقع المأساوي في سجن جو. إن تجاهل هذه الانتهاكات والتستر عليها يُعد تواطؤًا في استمرار الظلم والمعاناة.
شهادات كثيرة تردنا عن أوضاع لا إنسانية يتعرض لها معتقلون في سجن جو المركزي ومطالبات بتحسين أوضاعهم وعدم المساس بكرامتهم ولا بحقوقهم الإنسانية ..
السجن عقوبة سالبة ��لحرية لا سالبة للكرامة ولا الحقوق #البحرين #اطلقوا_سجناء_البحرين
#البحرين: الأوضاع في سجن جو خطيرة:
— يدخل السجناء في مبنى ٧، وهم ٦٨ سجينًا، يومهم الـ١٣ دون كهرباء، ماء، أو طعام.
— السجناء الذين نُقلوا إلى مبنى ٢ تعرضوا للضرب، وتناوبت عليهم فرق أمنية اعتدت عليهم بالضرب ورش الفلفل في وجوههم. أدت هذه الاعتداءات إلى حالة إغماء لسجين مريض بالقلب.
— السجناء في المباني ٣ و ٥ لم يُسمح لهم بالاستحمام لمدة أسبوع، ولا يملكون سوى البدلة التي يرتدونها، كما لا تتوفر لديهم أدوات نظافة.
— عملية الانتقام والاعتداءات ممنهجة، مع استمرار انقطاع الاتصال عن غالبية السجناء منذ يوم قمع السجناء بتاريخ ٨ ديسمبر.
— نطالب بتحقيق عاجل وشفاف في التقارير المتعلقة باستخدام القوة المفرطة من قبل القوات الأمنية، وتعذيب السجناء، واستمرار قطع الكهرباء والماء والطعام عن سجناء مبنى ٧.
عاجل: عوائل السجناء السياسيين، بعضهم محكوم بالإعدام يطالبون السلطات بالإفراج عنهم، بعد عفو ملكي لم يشمل اي سجين سياسي بسجن جو.
الاعتصام من أمام مركز شرطة المعارض.
تبييض السجون مطلب وطني، فالوطن بحاجة لفرحة كبيرة تبدأ بالإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين وتستمر بطاولة الحوار مع رموز المعارضة البحرينية.
340 سجينا سياسيا يعيشون ظروف كارثية داخل سجن جو، اوقفوا انتهاكات سجن جو #اطلقوا_سجناء_البحرين#١٦_ديسمبر#اليوم_الوطني_البحريني
منذ إعلان الملك عن العفو عن ٨٩٦ سجين محكوم ..لم نرصد الإفراج عن أي مسجون محكوم داخل سجن جو ..تم الإفراج عن محكومون بالسجون المفتوحة أو محكومون خرجوا بعقوبات بديلة فقط
بينما لم يتغير العدد الكلي لمحكومين على خلفية الحراك السياسي والحقوقي في #البحرين#اطلقوا_سجناء_البحرين
كان إعلان الإفراج بالأمس عن 896 سجينا لكن من وجدناهم بشبكات القرى كانوا سجونا مفتوحة وعددهم 58 سجينا مع اثنين أو ثلاثة بالعفو أحدهم متبقي عليه 10 أيام وينهي مدته..فأين البقية وهم 830 سجينا تقريبا؟ هل كلهم جنائيون؟ ولماذا لم يفرج عن بقية سجناء الرأي وعددهم 340 سجينا فقط؟!
يا معين