إن كان أكثر رمضان قد ذهب فإن الباقي منه أغلى من الذهب ، وإن ذهب أكثره فقد قدم أبركه ، وإن ذهب جله فقد بقي أجله ، وإن فات معظمه فقد أقبل أعظمه ، ففي بقيته خير كبير ، وخيره آخره فيه ليلة خير من ألف شهر في خيراتها وبركاتها فالموفق من يغنمه والمحروم من يحرمه
فلنستقبل ليالي العشر
الإنسان يغلط ويخطىء ويغفل عن أمور بين يديه أو أمور يمسكها بيده.
وقد رأيت من يبحث عن جواله وهو في يده حتى أشار له الناس بأنه في يده
فكيف بعقل يفقد ما في يده يجادل الله في غيب لم يره
وصدق الله حين قال (وكان الانسان أكثر شيء جدلا)
إسماعيل بن علية قد ولي القضاء فكتب إليه:
يا جاعل العلم له بازياً
يصطاد أموال المساكين
أحتلت للدنيا ولذاتها
بحيلة تذهب بالدين
فصرت مجنوناً بها بعدما
كنت دواء للمجانين
أين رواياتك في سردها
عن ابن عون وابن سيرين
أين رواياتك فيما مضى
في ترك أبواب السلاطين
، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله، وينزل منه رزقه، بكى عليه؛ وإذا فقده مُصَلاه من الأرض التي كان يصلي فيها، ويذكر الله فيها بكت عليه، وإن قوم فرعون لم يكن لهم في الأرض آثار صالحة، ولم يكن يصعد إلى السماء منهم خير، قال: فلم تبك عليهم السماء والأرض
أتى ابن عباس رجل، فقال: يا أبا عباس أرأيت قول الله تبارك وتعالى ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾ فهل تبكي السماء والأرض على أحد؟ قال: نعم إنه ليس أحد من الخلائق إلا له باب في السماء منه ينزل رزقه، وفيه يصعد عمله.
﴿ولَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنا﴾
تشتد ظلمة الليل قبل الفجر، ثم يعقبها طلوع النور وانتشاره.
وكذا المصيبة تبدأ كبيرة، ثم لا تزال تصغر حتى تتلاشى.
قال الحكيم:
وراء مضيق الخوف متّسع الأمن
وأول مفروح به غاية الحزن.
د. محمد الحمد
أي زول بشيل في صنيتو للفطور #العصيدة
ويخلي الدجاج والطبيات في البيت
#ويشيل_الكركدي ويخلي المنقة والفراولة في البيت
أذكرك بقول الله تعالى :
(لَن تَنَالُوا۟ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا۟ مِمَّا تُحِبُّونَۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَیۡءࣲ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِیمࣱ)