الواحد لم يعد يعرف كيف ينام من عظمة تايم لاين الوطن العربي بأكمله، بسبب هذا السيل الجارف من التعبير عن رفضه وكرهه للكيان الصهيوني. كل المليارات التي أُنفقت من الشرق والغرب لم تُنتج إلا جيلاً أكثر وعياً، وأكثر رفضاً، وأكثر كراهيةً للكيان.
دعوة لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والحرفيين، والأسر المنتجة في محافظة شمال الباطنة إلى التسجيل والمشاركة، والمساهمة في إبراز مشاريعهم ضمن كرنفال الرواد
21-23 يناير
التسجيل : امسح الرمز
#ريادة_وتمكين
جنون إسرائيلي لا يتوقف !
- قصف عنيف متواصل على كل قطاع غزة.
- قرار بإغلاق جميع معابر القطاع.
ما يجري هو خطة مدروسة مكشوفة، تعكس "عودة حرية الحركة للاحتلال" في غزة، بدواعي التصعيد العسكري واتهام حماس بخرق الاتفاق !
غزة تُباد مجددا.. وتفتح صفحة التجويع
مظاهرات واعمال عنف في ايطاليا بسبب رفض رئيسة الوزراء الاعتراف بدولة فلسطين.
▫️ملاحظة:
•عمال الموانىء قرروا وقف ارسال شحن الأسلحة الى اسرائيل، فمنعوا من الدخول.
•هذا المنع عطل الاعمال اللوجستية.
•فانتقلت المظاهرات الى وسط ميلان، حيث اشتبك الأمن مع المتظاهرين.
في عطر الأرض وعبق الجنوب
حيث يلتقي الجمال بالحكاية
نلتقي بكم في الجلسة الثانية
من الجولة الإلهامية "سفر"
في مدينة #صلالة
كونوا معنا لنكتب سويًا فصلًا جديدًا
من قصص الطموح والتأثير
📍 المكان: المركز الثقافي – صلالة
🗓️ الزمان: الجمعة، 18 أبريل 2025
⏰ الوقت: 7:00 مساءً
🔴ملاحظة : تُفتح البوابات الساعه 6:15 مساءً
@HaniQadhi@Jalasatm@m94hinai
الدعوة عامة ✨
الدفاع عن #سلطنة_عُمان الغالية واجب مقدس والتصدي للأقلام المأجورة مسؤولية كل غيور.
لن نسمح لمن يبيعون ضمائرهم ببث سمومهم وتشويه الحقائق، عُمان ستبقى حصينة بأبنائها المخلصين وكلمة الحق أقوى من كل حملات التضليل.
#عمان_خط_أحمر
نرجو من الجميع عدم الانجرار والاندفاع نحو من يطالبون بالاعتصام السلمي وهم من خارج الوطن، هؤلاء هربوا من قضايا مختلفة، وما تعرف نواياهم ونوايا من يقف خلفهم، الحذر ثم الحذر يا شباب الوطن...
#عمان_خط_أحمر
الشهادات القادمة من مجزرة رفح مرعبة، كأنها مشاهد من أهوال يوم القيامة.
الجيش الإسرائيلي أعدم النساء والأطفال بدم بارد، ثم ألقى جثثهم على الطرقات، وكأن أرواحهم لا وزن لها في ميزان الإنسانية.
توفي أب أثناء النزوح، فلم يجد أبناؤه سوى الرصيف ملجأً لجثمانه، ثم واصلوا المسير قهرًا، يطويهم الألم وتلاحقهم نيران المحتل.
أم تنوح بحرقة: “تركت ابني الشهيد وهربت… سامحني يما، ما قدرت آخذ جثتك معي.”
وأب يروي بمرارة: “كنت أعبر الممر الذي فتحوه، اتصلت بأولادي، ردّوا جميعًا إلا واحد… تابعت سيري، وإذا به أمامي جثة هامدة على الأرض، ولم أستطع حتى أن أحمله.”
آلاف الأرواح ما زالت محاصرة في رفح، ولا نعلم إن كانوا بين الأحياء أم صاروا أرقامًا في سجل الشهداء.