@zanbbaq ولكم ،، مادري وش تقصدين ، بس هناك اشياء مو في محل ان يعيها الانسان او حتى يعرفها ولامطلوب منه "لاتسئلوا عن اشياء ان تبدَ لكم تسوءكم ، وهناك وعي نفاق ووعي جحود رغم الإستيقان لأن وعاء القلب غير مؤهل أن يمتلك هذا الوعي فيتحول لنقمه والغلط مو في الوعي الغلط في الوعاء مو قادر يحتمله
سكتوا يا يتامى،، سكتوا يا يتامى ،،
رُقيه نايمه لاتقعدوهااا سكتوا يا يتامى ،،
.
بساطة اللحن والكلمه يكون لها أثر قوي على المستمعين وتجاوب معها.
ألاحظ كل ماهو قديم من طور بحراني له حضور قوي وتأثير روحي على المستمع وتجاوب ولا يمل منه مع تقدم الزمن مع احترامي لباقي الاطوار ، إلزموه
عظّم الله أجورنا وأجوركم بشهادة #السيدة_رقية
[السيّدة رقية عليها السلام - رواية المنتخب للطريحي]
روي: أنّه لمّا قدم آل الله وآل رسوله على يزيد في الشّام، أفرد لهم داراً، وكانوا مشغولين بإقامة العزاء، وإنّه كان لمولانا الحُسين (عليه السّلام) بنتاً عمرها ثلاث سنوات، ومن يوم استشهد الحُسين ما بقيت تراه، فعظم ذلك عليها واستوحشت لأبيها، وكانت كلّما طلبته، يقولون لها: غداً يأتي ومعه ما تطلبين،
إلى أن كانت ليلة من الليالي رأت أباها بنومها، فلمّا انتبهت، صاحت وبكت وانزعجت، فهجعوها وقالوا: لما هذا البكاء والعويل؟، فقالت: آتوني بوالدي وقرّة عيني، وكلّما هجعوها ازدادت حزناً وبكاءً، فعظم ذلك على أهل البيت، فضجّوا بالبكاء وجدّدوا الأحزان، ولطموا الخدود، وحثوا على رؤوسهم التّراب، ونشروا الشّعور وقام الصّياح،
فسمع يزيد صيحتهم وبكاءهم، فقال: ما الخبر، قالوا: إنّ بنت الحُسين الصّغيرة رأت أباها بنومها، فانتبهت وهي تطلبه وتبكي وتصيح. فلمّا سمع يزيد ذلك، قال: ارفعوا رأس أبيها وحطّوه بين يديها؛ لتنظر إليه وتتسلّى به. فجاءوا بالرّأس الشّريف إليها مُغطّى بمنديل ديبقي، فوضع بين يديها، وكُشف الغطاء عنه، فقالت: ما هذا الرّأس؟، قالوا لها: رأس أبيك،
فرفعته من الطّشت حاضنة له، وهي تقول: يا أباه!، من ذا الذي خضّبك بدمائك؟، يا أبتاه!، من ذا الذي قطع وريدك؟، يا أبتاه!، من ذا الذي أيتمني على صغر سنّي؟، يا أبتاه!، من بقي بعدك نرجوه؟، يا أبتاه!، من لليتيمة حتّى تكبر؟، يا أبتاه!، من للنساء الحاسرات؟، يا أبتاه!، من للأرامل المسبيات؟، يا أبتاه!، من للعيون الباكيات؟، يا أبتاه!، من للضائعات الغريبات؟، يا أبتاه!، من للشعور المنشرات؟، يا أبتاه!، من بعدك؟، واخيبتنا يا أبتاه، من بعدك؟، واغربتنا يا أبتاه!، ليتني كنت الفدى، يا أبتاه!، ليتني كنت قبل هذا اليوم عميا، يا أبتاه!، ليتني وسدت الثّرى ولا أرى شيبك مخضّباً بالدّماء.
ثمّ إنّها وضعت فمها على فمه الشّريف، وبكت بكاءً شديداً حتى غشي عليها، فلما حرّكوها، فإذا بها قد فارقت روحها الدنيا.
(المنتخب- فخر الدين الطريحي- ص١٣٧)
نعم السيدة الزهراء لن تتركنا ،،
ويقيننا بالحسين ثابت لايتغير ،،
ولابد من اختبار وتمحيص ،،
سيأتي الفرج ان آجلاً او عاجلاً بشكل مبهر ومفاجأ ،، سيأتي حتماً
مسئلة وقت فقط ،،
اللهم ثبتنا على دينك وعجل لوليك الفرج