ارب عادك الى ذالحين متذكر
ان انت وانا مانستغني عن الثاني
ان كان به فرصه لمواصلي بكر
ولاني بقايل على الميعاد ممداني
حتى لو اني بعيد وجوي معكر
اوعدك ��اجيت قبل الوقت تلقاني
متقهوي مواصلك شلون باشكر
والشوق في غيبتك عنه يتقهواني
ما عاد يهمني حزن الحياة الجاي واللي فات
من يذوق الهوى ما عاد ميّز عدله وظلمه
أشوف الساعة اللي جابتك هي أبرك الساعات
يا حلم اللي لو انه ما يعرفك ما عرف حلمه
أنا أكثر واحد أختار السكوت وفضّل الأنصات
قبل لا يدري ان الحب كلمه والجفا كلمه
قلبي إللي فيه هاجوس مدري وش بلاه
وعيني إللي تكره النوم وتحب السهر
جفن عيني لو عذلته عجزت أملك رضاه
ولو بغيت أعذّل القلب يبغالي شهر
سبّة إللي كل ما جيت عانّله واباه
صار قدمي خطٍ أصفر وخطينٍ حمر
بنت الشيوخ اللي يسمون العنود
من كثرها يا زين حتى قلها
وان ذعذعت لي بالهوى مع كل نود
يامل عيني بالهوى يا ملها
البارحه هبت على صوت ال��قود
وانا على ميعادها شفقً لها
طرقا بهمستها تعديني الحدود
مير أحترم مقامها واجلها
ما في مواريث الفهود إلا الفهود
وأنا مواريد الذياب أدلها
وشلون امل المكابر فالامور الكبار
والكبريا جزء من نفسي و تكوينها
عجزت لااناظر الدنيا بعين انكسار
ادعس على غارب الايام واهينها
مايعتذر بالظروف الا عديم القرار
وما يبكي من الحياه الّا مساكينها
ادري انه ياخذ اخباري وينشد عني
ويتحرى جيتي من مده الا مده
وا��عمر قفى لا قابلته ولا قابلني
والامر ما هو في يدي ولا يده
علموه ان صدتي ما هيب ضعف مني
كبر معروفه علي ولا قدرت ارده