عندما تُقبلين على خُطوةِ الزواج،
فلا تقبلي برجلٍ يحتاجُ إلى من يُقوِّمُه دينيًّا،
وذلك لسببَين:
أوّلًا: القَوامةُ الرعائيَّة في يدِ الزوج، فهو المؤدِّبُ لأهلِه وأبنائه، وهو النموذجُ الذي يتبعونه.
ثانيًا: الرجلُ -بطبعِه- لا يتقبَّلُ النُّصحَ وتلقِّي التوجيهات.
فلا تتزوجنَ الفَسَدةَ لتُصلِحوهم؛
فالزواجُ ليس مؤسّسةً علاجيّة، ولا هيئةً إصلاحيّة.
(المهمة الكبرى للمرأة )
أعظم مهمة للمرأة : عملها في بيتها، وخير النساء من أقامت هذه المهمة على ما أوجبه الشرع :
في الحديث :
لما اشتكت فاطمة للنبيﷺ ماتلقى من العناء
في عمل البيت أجابها ﷺ بقوله :
"اصبري يافاطمة بنت محمد، فإن خير النساء
التي نفعت أهلها "
مَن حُسنِ العهدِ وسِمةِ الوفاء : الحنينُ إلى الماضي من الزمان ، والتشوُّقُ إلى مَن ذهبَ مِن الإخوان والأخدان ، ولكن لا يُعْمِكَ حنينُك عن محاسنِ وقتِك ، ولا يَصُدَّنَّك عن تَطَلُّبِ النظائرِ والأمثال ، فإنْ لم تجد فاطلُبِ المقارِبَ لهم ، ولا تعِشْ مُعَطَّلا ..
فائدة فقهية
إذا اجتمع عيد وجمعة فمذهب الجمهور أنها لا تسقط عن أهل المدن وكذلك القرى التي تقام فيها الجمعة.
وعند الشافعية على المعتمد تسقط على أهل القرى والبوادي الذين تجب عليهم الجمعة ولكن لا تقام عندهم.
وعند الحنابلة يسقط وجوب الجمعة لمن حضر صلاة العيد مطلقا.
والله أعلم.
قاعدة: لا يكون الفقيه مجتهدا: إلا بأصول صحيحة يعرف ينتقي منها بحسب كل نازلة وواقعة ما يحقق حكمها ويجلب مصالحها، فيرتبها، ليقيم عليها جادة اجتهاده ونظره: لئلا تختلف أقواله وتضطرب؛ إذ أعظم ما يكشف الفقيه: اطراد أصوله في بناء فروعه.
من النِعَم الكريمة أن تألَف وتُؤلَف، أن تكون هيّنًا ليّنًا مُهذّبًا، لا غليظًا ولا فظّاً ولا بذيئًا، يحبك الناس لما يجدونه فيك من الطِيبة واللُطف والسماحة، ويأنسون بقُربك وصُحبتك، وهذه السِمات من مكارِم الأخلاق التي ترتقي بصاحبها، ومَن حازَها حازَ خيرًا كثيرًا.