ما خُلقنا لنَيأس، بل خُلقنا لنقف على شُرفة الحياة، نواجه أقدارنا، ونخوض غمارها بقلوبٍ مطمئنة، وإن طال بنا الوقوف…
فالأمل مغروسٌ في نفوسٍ أيقنت أن الله وليُّها ومولاها، يُحيطها بعنايته، ويرعاها برحمته، وأنه سبحانه أمانها وملاذها الذي لا يخيب.
فاللهم معيتك، ورعايتك، ولطفك، وحفظك.