وحاوطني يا رب بالطيبين الصالحين المخلصين وأجعلني منهم ، وأرزقني حبّك وحب من يحبك، ولا تجعل في دربي
إلا من دلني عليك، وأبعد عني كل قلب زائف، وكل نفس مؤذية.
كونوا دائمًا راضين بتدابير الله..
كم مرة رفعنا أيدينا فأعطانا بفضله وكرمه، وكم مرة سألناه أمورًا لم يكتبها لنا، ثم انكشف لنا بعد حين أنها كانت شرًّا صرفه عنا بلطفه فالحمد لله أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا
القرب الحقيقي لا يُقاس بالكلام بل بالمواقف ..
صحيح قد نُخطئ أحيانًا في تقدير بعض العلاقات ، لكن لا ينبغي أن نُخطئ في تقدير أنفسنا فلا أحد سيحمل الألم عنا
" والله، ما رأينا الخير إلا من الله، ولا الجبر إلا من الله، ولا وجدنا الراحة إلا بالقرب من الله، ولا عرفنا حسن التدبير إلا من الله! فكيف نخاف ونقلق، وأمورنا كلها، وحاجاتنا ومستقبلنا بيده سبحانه؟ ونحن نعلم أننا لن نجد ألطف، ولا أحنّ، ولا أكرم علينا من الله ".❤️
السّلام عليك يا صاحبي،
تسألني: ما أجمل شعور في الدنيا؟
فأقول لكَ: أن تشعرَ أنكَ لا تهون!
أن تشعر أنكَ بمأمن ولو أخطأت،
وأنك مفهوم ولو خانتك مفرداتك،
وأنك لا تُستبدل ولو كنتَ في مزاجٍ سيءٍ،
وأنك لا تُغادَرُ ولو شعرتَ أنت برغبةٍ في أن تغادر نفسكَ!
يا صاحبي،
لا شيء أجمل من أن تعرف أن خاطرك سيُشترى على الدوام،
وأن دمعتكَ ستُمسح مهما كان الظرف،
وأن يدكَ لن تُتركَ مهما بدا الوضع شائكاً!
يا صاحبي،
لا شيء أجمل من أن تعثر على الشخص الذي
يقول لكَ: أنتَ عندي أولاً!
تأتي قبل الجميع، وقبل نفسي أيضاً،
ثم تجده لا يقول فحسب، وإنما يتصرف على هذا الأساس أيضاً!
يضع راحتك قبل راحته،
وسعادتك قبل سعادته،
ولو علم أن أمراً فيه سعادتك وحزنه،
لاختار أن تسعد ولو كان سيحزن!
يا صاحبي،
لا تحسبني أُبالغ،
هؤلاء نادرون ولكنهم موجودون!
لا تحسَبني أُحدثكَ عن مستحيلات العرب الثلاثة:
الغول والعنقاء والخل الوفي،
فإن لم تعثر على هذا الشخص،
فحاول أن تكونه أنتَ!
والسّلام لقلبكَ
@um__muath في زمن التواصل العجيب نحن أحوج ما نكون إلى الصديق الصادق لا إلى مزيد من المتابعين ابحثي عن قلب يذكّرك بالله ويعينك في الرخاء والشدّة رولا تنخدعي ببريق العلاقات الافتراضية
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
“عليك بإخوان الصدق تعش في أكنافهم، فإنهم زينة في الرخاء، وعدّة في البلاء.
في قوله ﷺ: “والكلمة الطيبة صدقة” 🌿
الناس غالبًا يظنون أن الصدقة محصورة في: مال، طعام، أو لباس…
لكن النبي ﷺ يُعلّمنا أن الكلمة الطيبة نفسها صدقة فهي عطاء معنوي يصل إلى القلوب، ولا يقل فضلًا وأثرًا عن العطاء المادي.
حتى لو كان ردّك صادقًا ومنطقيًا، فإن محاولة رد الشر بالشر تؤجّج النار بدل أن تُطفئها، وتخلق دائرة من الخلافات لا تنتهي.
الكلمة الطيبة وحدها قادرة على إطفاء الغضب ونار الخصومة في القلوب، وفي الوقت نفسه تحفظ الحق بأسلوب حكيم.