على ماصار لي روحٍ تعالت والكرامة زاد
وتغنيني عن الناس وحكاويها وهقاويها
ولا قد همني العاذل ولا فكرت بالنقاد
أنا عندي مبادي ثابت أولها وتاليها
ولا لي بالبشر غايه ولا لي بالثرى أوتاد
خفوقي حر وأتبع مايعز النفس وأرضيها
انصفت نفسي ماني بحاجة انصاف
انا هناك بعزتي وبجلالي
اطرقت راسي للهوى براس مشراف
ووقفت في وجه الليالي لحالي
من مجتمع دينه تقاليد واعراف
اخترت اعيش برغبتي وبخيالي
اخترت اكون انسان واضح وشفاف
تعبر شكوك الأسئلة من خلالي
قبل تزل الرجل من حمل الاكتاف وقبل الاجابة تحتضر في سؤالي
أحب طبّعي هذا رغم أن خاطري سمح
لكن طبعي عيّوف / مثل الذي يعاف الماء
وهو ميت عطش ومتشفق عليه لكن
النفس إذا عافت عافت ! وأسامح الشخص وأمشي
ولأ كنه موجود في هذهِ الحياة لو يوقف على طرف الهدب ما تلمحه عيني / وهذا طبع أعتّز فيه .
يارب ان الروح تكاد تتلف ووحدك بقوتك وعظمتك قادر على جبرها يالله
يارب عوضني العوض الجميل عن كل شى
يارب وحدك تعلم كل خافي ومطلع على كل صغيرة وكبيرة
وكل ليلة مظلمة مرت بي وكنت فيها وحدي
يارب اسالك ان تجبر قلبي جبراً يتعجب منه
اهل السموات والارض
يا عزومٍ شالت أحلامٍ ثقيله
ما تمل من التحدّي و التعب
ما تهاب الليل و الذيب وعويله
في رجاء فجرٍ به الشمس تغلب
ولو يطول الدرب أو ينهد حيله
وتمشي اقدامي على جمر ولهب
ولو يشيب الصبر من ألفين ليله
ما يشيب بخاطري حلمٍ يشب