شاهدنا هالاند Erling Haaland بعد انتهاء مباراة البرازيل وهو يقود احتفال الفايكينج حيث يقرع الطبول، ويُقلد مع اللاعبين والجمهور النرويجي حركات القراصنة الفايكينج بك�� فخر واعتزاز.
والفايكينج هم أج��اد سكان الدول الاسكندنافية "النرويج والسويد"، وقد أجمع التاريخ على أنهم قراصنة متوحـشون عاشوا على السلب والنهب والغارات على البلاد المجاورة.
يستوقفني كثيرا أن هذه الثقافات الغربية تتقبل إرثها هذا وتفخر به وتحاول الترويج له في كل محفل.
تخيل في المقابل أن أرحم فاتح في التاريخ بإجماع المؤرخين وهم "العرب"، تخيل لو أننا حاولنا تقليد فتوحاتهم على الخيل وراياتهم التي كانوا يرفعونها لينشروا الدين في كل مكان، تخيل أننا فعلنا ذلك بعد انتهاء مباريات كرة القدم أو في حفلات تخرج الجامعات بدل أغاني المهرجانات أو حتى في أفراحنا بدل زعيق الأواني النحاسية، وصارت هذه ث��افة عندنا!
تخيل لو حصل هذا؟
والله لربما دخل الملاحـدة العرب العناية المركزة من ليلتهم، ولما ��ستطعنا أن نذيب جلطات خالد متنصر وإبراهيم عيسى.
فهذا هو الفرق بيننا وبينهم!
ملاحدة بلادنا يُعادون الإسلام ويريدون إسقاطه بكل طريق.
ملاحدة الغرب ليست عندهم مشكلة مع ثقافتهم، مهما كان توحشها.
ملاحدة بلادنا من أمثال إبراهيم عيسى ينتقصون تاريخنا ويكتبون الروايات تلو الروايات في الحط من تاريخ الصحابة والتنقص منهم بكل سبيل.
لكن لنكن صادقين مع أنفسنا وبعيدا عن الكائنات الملحـدة؛ فصراحة المشكلة الحقيقية هي عندنا نحن كأمة إسلامية.
يقول العلماء أنَّ الضعيف يخجل من تاريخه مهما كان عظيما.
والقوي يستأسد بتاريخه مهما كان منحطا.
وهذا هو الواقع بالفعل!
فنحن نخج�� من تاريخنا ومن ثقافتنا ومن رموزنا بل وأحيانا من قيمنا.
حتى كدت أقول اجعلوا هالاند قدوة.
لأحبّتي عيدٌ يليقُ بقدْرِكُم
فيه الدعاءُ يفيضُ من أشعاري
كلُّ القلوبِ إذا التقتْ بقلوبِكُم
وجدتْ سُرورَ العيدِ في الأنوارِ
اللهُمّ باركْ جمعَنا واجعلْ لنا
في كلِّ عيدٍ رحمةً وقرارِ
وأفضْ علينا من عطاياكَ التي
لا تنقضي، يا مُقدّرَ الأقدارِ
"عاد عيدكم أحبّاب قلبي "
«كلّ عام ونحنُ نتحاشى السّير للوجهاتِ الخاطِئة، أن نرى الحُبّ بصورته الحقيقية، أن تكونَ المسرّة حاضِرة في آمالانا، أن نغامرَ ونتعلم من دون أن يمسّنا فزعٌ أو قلق..»
بعد انقضاء أولى أيام العيد،
لحظة استدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق، لا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها
يارب لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة ❤️
"تتجلّى لي فكرة العيد الأصلية في لمّة العائلة، في تزاحمهم كلهم حولك، لا شيء يغيّر بهجة هذه اللحظة وانتشاءها، ستبقى أصيلة ثابتة، وسيبقى مشهد العائلة هو المعنى الحقيقي للعيد"💘