"بين لحظات التجلّي ولحظات الشتات
روحي أدنى ؛ ما يتلّ - الشعور - يتلّها
كلّ ما قامت تغنّي طرب .. لـ المقبلات
رجّعتها - كل - « ثورة حزن » مَحلّها
مبتعد عن كل زحمة بشر مجلود ذات
بين ( يا ليت الليالي ) ..ويا لعلّها
وسارحٍ مع ذكرياتٍ قديمة وأمنيات
خايف إن كبدي عليها تموت بـ غلها "
- صباح الخير يقول فرانز كافكا :
« أقسى ماقد يشعر به الإنسان ,ان يصبح غريبًا حتى عن نفسه »
- ويقول سعد علوش :
« تمرّك العابرين وماتسلم عليك
ًإلا غريبٍ طوته الارض بسنينها
قال انت جالس لحالك تنتظر من يجيك,
قلت انتظر نفسي اللي ماعرف وينها »
"في أبيات يتحدث فيها الشاعر عن رجلٍ صقلته تجارب الزمان، فأتقن الموازنة بين عزّة النفس والتواضَع مع تغيّر الأحوال"
يقول فيها:
«محدٍ لمح في عيني الضعف والياس
على كثر ما اقبل زماني ... ودبّر
ان زانت اوضاعي تواضعت للناس
وان شانت اوضاعي .. بديت اتكبر »
صباح الخير اما بعد:
«قيمة الإنسان فيما يُحسن اختياره.»
- مصطفى محمود
ويقول متعب بن مرزوق
«حاول انك بالحياة تصير واضح و انتقائي
بالكلام وبالقصيد وبالدروب .. وبالرفاقه»
" تجنبت المراقيب المنيفه والهبوب عصير
ماعاد اطلالها و منادم النسناس تجذبني
على الوحده وْ سجات السفر ماعاد أغبطْ الطير
طويت فجوج الارض ولا لقيت اللي يناسبني
تغير كل شيٍ كان تْحفظه الليالي ، غيـر
غروب الشمس مازال الوحيد اللي يغرّبني "
- حمد الحول
"إلى أمعنت في نفسي دريت إني الغلطان
عيون المجامل ما تشوف الخطأ مني
لا تنشد وش أقسى مرحلة في عمر الإنسان
لا هو من كبر تجربتي، ولا كبر سني
أنا أعطيك درسٍ في المكابر على الأحزان
و أنا والله إن بعض التفاصيل .. تحزنّي .
كنت أعتقد ماورى هذا الركود إندفاع
لين المواعيد باعتني و لا بعتها
أنا جروحي من البارح عليها قناع
تظاهرت بالسكينه و أنت روّعتها
أحلى الليال القديمه يا سنين الضياع
راحت مثل فرصةٍ مرّت و ضيّعتها
أشعر بفرط القلق و أشعر بقرب الوداع
و أشعر بحاجات واجد ما توقعتها !
لقد تساوى كل شي في نظري ، وأصبحت لا اهتم بشي ،
وبات كل من حولي بِلا اًثر يشدَني أو يهمنّي ..
كما قال الشاعر :
«تساوا الزمن فيني وانا راكي على مركاي
فلا حالي ايامي ابيه ولا ابي عقبها مُره )
أعظم معاناة هي تلك التي نحتفظ بها في أعماق قلوبنا، ولا نستطيع مشاركتها مع أحد.
- أنطون تشيخوف.
تذكرت اللي يقول:
"لو تعبك الحكي وأرهقتك النبره
أنا متعّبني اللي مابعد قلته"
"الريح هبّت ولا ادري عن مَساراتي
أنا مع الريح - ولا عكس وِجهتّها ؟
ما احمّل النفس لكن - إحتمالاتي
إتحمّل النفس حاجة فوق طاقتّها
ضيّعت درب الكلام وكل خطواتي
تشكّلت في فقار الصمت - جِرتّها
سود الليالي تخذت منيّ طموحاتي
وأنا الى اليوم - مدري وين ودتّها ! "
"دار فيني الوقت من كل الجهات !
لين علّم بي على الضلع القصير
ما تجاوزت ( السنين المترفات )
يوم عمري لا صغير ولا كبير !
من يقول ( الشي ) لامن فات مات
مايموت .. الا اذا مات ( الضمير )
فيه ( فتره ) حافله بـ ( الذكريات )
لا انتهى الليل وبداء الثلث الاخير "
في بداية عمرك تريد كل شي
في المنتصف تقاتل من أجل هدفٍ ما
في الآخر " ترضى بما تبقى"
كما قال ناصر الحمادين:
"مصيرك تبي تترك طموحك مع الايام
وتقنع ب نص الشي عن نصه الباقي "
في مرحله يوصلها الإنسان
من الإكتفاء بالنفس، والسلامة الداخلية
تماما مثل الي يقول:
"وش لزومي في مفاهيم البشر مخطي وصايب
العقول مقسمة ….. والعاقل بعقله تقدا"
أستميل لعزلتي وأبعد ولا عندي سبايب
غير حبي للهدوء إللي عن اللجّة مبدا "