كانت دراستي ومن كان في زمني مابين مدارس حكوميه وأهليه
وفي كلتا الحالتين كان البواب ( سعودي ) وكانت العاملات سعوديات
وكانت بناتهم زميلات لنا في الدراسه
لم نتأفف من بنت البواب أو بنت عامله النظافة
لم تمنعنا أسرنا عنهم ولم ينفخو فينا صفة الاستعلاء
بل إن الخالات كن يعددن لنا وجبة الفسحه نتناولها مع بناتهن في ممر بين الفصول أو في غرفة الخالات
كن يوجهننا بروح الأم المصلحة
وينبهننا للخطأ بروح الأم ،،،
لم نكن نعاير ،،، ولم يكن يستعرن من أمهاتهن وآبائهن
كنا نغبط بنت البواب أن بيتها في المدرسه فلا تنتظر سائق أو تزاحم في حافلة المدرسه أو تستيقظ قبيل بسمة الصباح لتصل مدرستها في الموعد
لم نعيب عليهن هذا السكن البسيط ولم يحسدننا علي سكن البيوت المستقله
كنا سواسيه في دور العلم
حتى وفدت الينا تلك المسلسلات التي بدأت تؤصل بشكل متكرر بنت البواب وبنت عاملة النظافه
بينما زميلات الأمس بمهن أبائهن،،، كبرن معنا وتولين مناصب قياديه دون حرج أو تمييز
بل إن امهاتهن لا زلن ندعوهن خالتي فلانه
والحارس عم فلان
الإعلام المتأثر بالمستعمر يهدم وينخر
جا على بالي عبدالمجيد، كان دائماً سعيد ويضحك ومتفاعل ويضحكنا معه... توفى قبل 3 سنوات الله يرحمه، لكن أثره الطيب لازال موجود، ولا زال في البال ما نسيته.
الله يغفر له ويرحمه... دعواتكم له