الناس، أو لأسباب أخرى.
والأغرب، أنّ هذه الشخصيّة تقتنع اقتناعًا تامًّا بأنها شخصيّة "دبلوماسية" رائعة، بينما هي في الأساس شخصيّة حولّت عجزها عن المواجهة إلى فضيلة، وجعلت من الضعف نبلًا وحكمة!
٤-الشخصية التي تختبئ تحت مصطلح الدبلوماسية، وأقصد بها الشخصية التي تعجز عن إبداء الرأي وإظهاره والتي لا تستطيع أن تتبنّى موقفًا واضحًا، بل تجدها عالقة في منطقة رمادية!
الغريب، أنها أحيانًا تدرك وتعي موقفها لكنها لاتستطيع إظهاره؛ إما بسبب الخوف من المواجهة، أو السعي الدائم لرضا ..
٣- التساهل باستخدام الألفاظ القبيحة أو"الوسخة" علنًا، أو استخدام لغة الشوارع في كل موضع، دون مراعاة للمكان أو الأشخاص، والأمر منتشر عند المراهقين والمراهقات بل أني استغربها أكثر إن صدرت من فتاة ..مالذي أوصلنا لهذه المرحلة؟
@9_oox1 هذي عقليّة حقين التيك توك فعلًا-إلا مارحم ربي- بيئة التزواج وكيف تجعلين الرجل يقع في حبك وتخطفينه "ببكمنتك" وهالبيئة علّمتهم بشكل لا واعي أنه بمجرّد ما تتجاوزين ٢٤ أنتِ غير قادرة على أي شيء، هي تتبّنى نظرة بعض الذكور في هالحالة وصارت تطبقها بشكل لا واعي للأسف(: