إذا كان لي من نصيحة في هذه المواجهة الهائلة التي تجري في المنطقة والتي تتخطى من بعيد لبنان فهي في البقاء على الحياد كون إطلاق الصواريخ لن يجلب علينا إلا مزيد من الخراب والدمار .وفي في هذا المجال أدعو إلى مزيد من التضامن مع الجيش اللبناني فوق كل اعتبار #لبنان
إنّه زمن الرِّدّة، إنه زمن التجرؤ على الكبار الكبار. زمنٌ كَثُر فيه الجحود وقلّت فيه الأصالة،زمنُ الارتهان والعمالة،زمنُ الفرز بين نخبة الوطنيين العروبيين وبين الحثالة.
إنّه زمن التنكّر، زمنُ الانقلاب على تاريخنا وتراثنا.وما الحياة إلّا انتصار للأقوياء، لا للخونة والعملاء.
#سوريا
بدلاً من فتح المعابر الإنسانية لأهالي #السويداء، الذين يعانون من حصار خانق يرقى إلى مستوى جريمة ضد الإنسانية… تُفتح الطرق أمام أرتال مسلحة قادمة من مختلف المدن، ترافقها لغة تهديد بالقتل، والتركيع، وحتى بسبي النساء..
أين الدولة؟!
أوقفوا المقتلة فوراً
لا غالب ولا مغلوب هنا..
يمتلك #وليد#جنبلاط فطرة اخراج الحياة السياسية من رتابتها
فهو الذي قال أملك دفترين للمحاسبة وانا خاضع للمحاسبة على ان تطبق على غيري..
جاهر جنبلاط بانه أتى #بالسلاح لحماية أهله وأبناء الجبل وكان شجاعا .
طلب جنبلاط من #الرئيس#عون ان يستلم سلاحه وطالب ايضا بالا يكون السلاح مع اي #فريق #لبناني اي #حزب #الله او غرر لبناني اي #الفلسطينيين
احدث كلام جنبلاط خرقا في هذا الملف مفترض ان يكون كرة ثلج
لاقى جنبلاط بعد اللقاء مع الموفد #براك الطلب الاميركي بحصرية لسلاح لدى القوى العسكرية والأمنية اللبنانية وعاد ليكون الحليف القوي في مرحلة التفاهمات والتفاهمات
لم يطلق #الزعيم #الدرزي #جنبلاط كلامه في الوقت الضائع
بل وفق قاعدة #الواقعية #السياسية التي يتميز في معرفة توقيتها
وضع جنبلاط تسليمه لعدة قطع من #السلاح #الخفيف المتوفر في كل منزل في موازاة #صواريخ #الحزب الذي عليه ان يسلمها لانتهاء دورها وإمكانية استعمالها