لِماذا لا يحقّ لي أن أعيش مثلهم؟ لِماذا لا أستطيع أن أتنفّس مثلكم؟ أنا لم أختر حياتي، ولم أختر الطريق الذي وُضعت فيه. كانت حياتي بلا لون، وبلا ملامح، وكل ما فعلته كان لأجل رضاكم.
لكنني لم أعد أتمنّى أن أُكمل فيها بهذه الصورة، ولم أعد أستطيع أن أرى نفسي في حياةٍ لا أشعر أنها لي.