ضحكتْ وقالتْ هيتَ لك ْ
إنّي نذرتُ العمر لك ْ
يا حلم عمري والصبا
للقلب غيرك ما ملك ْ
إن كان شكّاً راودك ْ
أو كان ظنّاً في فؤادك داهمك ْ
دع الظنون والشكوك واطمأنْ
فالقلب لا لن يخذلك ْ
إن تبتعدْ أو تقتربْ
أبقى أنا أتأملك ْ
#زهيرالساعدي
ذاب الفؤاد أما ترى
رحماك؛ من هذا الغرام قد هلك ْ
أتراك تعلمْ حالهُ ؛ ما الرد إن
أتاك يوماً عاتباً ويسألك ْ
مذ كان عمري في الهوى
غضّاً طرياً يحملك ْ
لا زلت في ظنّي وفياً صادقاً
أم يا ترى هذا الفراق بدلك ْ
يا هاجري ذكراك تسكن خافقي
إن كنت قد نسيتني ما أجهلك ْ
# زهير الساعدي
عجباً إلى الأحزان قد تركتني
أو ليس منْ عاهدتني
ستكون دنيانا ربيعاً دائماً
وتكون لي أنتَ السكنْ والموطنِ
وأذقتني شهد الغرام والهوى
حتّى إذا طاب الغرام حرمتني
ورسمتَ لي دنيا معك
حتّى إذا طاب الهوى هجرتني
كم مرةً تاب الفؤاد عن الهوى
وإلى الهوى أنت الذي أرجعتني
#زهيرالساعدي