من فرط حب ربنا لعباده بيلهمهم الذكر يلهمهم الاستغفار يلهمهم الدعاء ،، قرأت من فتره رأي ل احد العلماء بيقول ان الدعاء اصلاً من القدر ولا يُغير القدر كون إن انا دعيت بحاجه ده معناه إن ربنا هو ال الهمني الدعاء عشان يستجيب لكن امتي هيستجيب دي مش بتاعتنا بس الاكيد ان الانتظار اخره جبر
نترّقب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسَيرٍ مُتأرجح، نسألك بردَ اليقين ووعد الإجابة، وجبر العوض وثبات الفُؤاد وسداد البصِيرة!
يا من لا يعجِزه عُسر الأمر عن فرج، ولا هوان الحال عن غَلبتهِ.
في بعض الأحيان يكون شرط القرب منه تعالى وإجابته :
أن لا يكون لديك سببٌ غير الدعاء فقط!.
يسوق لك أقداراً؛ حبل نجاتك الأوحد فيها: الدعاء فحسب!.. فربما أراك الأسباب تهوي واحداً تلو الآخر، حتى تمسك به.
ليرى الله:
هل يقوى قلبك على التوكل عليه أم يضعف؟
هل تؤمن من داخلك بأثر الدعاء أم لا؟
ثم لا تدري أترقى عنده أم تسفل.
ولكن حسّن الظن بالله.. واقفز بقلبك!
فهذه هوة مرَّ عليها الأنبياء قبلك ونجوا بالتعويل عليه تعالى، والتوكل عليه، وحسن الظن به :
مرت بإبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار..
ومرت بموسى عليه السلام حين تراءى الجمعان ووقف على البحر فقال: {كلا إن معي ربي سيهدين}..
ومرت بنبينا ﷺ حين كان في الغار إذ يقول لصاحبه:
{لا تحزن إن الله معنا}..
وانظر إلى حال أهل السفينة عندما يغشاها موج كالظُّلل.. هل بأيديهم أسباباً للنجاة غير الدعاء؟!
من كانت الدُّنيا همَّه ، فرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه ، جمع اللهُ له أمرَه ، وجعل غناه في قلب��ه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ
من طفل صغير يتمنى أن ينفع الناس ويصلي في الجامع الأزهر، إلى أصغر إمام في تاريخ الجامع الأزهر في ٢٠٢٥ ، رحلة بدأت بحلم وإخلاص، وتحققت بفضل الله واجتهاده، الشيخ محمد أحمد حسن، نموذج يُحتذى به للشباب الطموح الذي يسعى لخدمة دينه وأمته.