عندما يطلب الرجل طريقة موته بنفسه، ويختار أن يُسقى الخمر ثم يُقطع عرق يده لينزف حتى الموت وهو يغني... هذه قمة الكبرياء العربي القديم.
قصة عبد يغوث بن صلاءة الحارثي هي واحدة من أكثر قصص العرب مأساوية وفخرًا في وقت واحد، وتُعد قصيدته التي قالها قبل موته من عيون الشعر العربي.
بعد ما كان مشدود بالوثاق والقد (الجلد اليابس) ينتظر نهايته، قال قصيدته الشهيرة التي عاتب فيها قومه ورثى فيها نفسه
وبعد مانتهى من قصيدته التي سجلت عزة نفسه حتى في لحظة الضعف، نُفذ طلبه وقُتل كما أراد، مخلفاً وراءه واحدة من أعظم "مرثيات الذات" في تاريخ الأدب العربي
أحمد شوقي:
وَتَعَطّلَت لُغَةُ الكَلامِ وَخاطَبَت
عَينَيَّ في لُغَةِ الهَوَى عَيناكِ
ابن زويبن:
وعرفت ما تخفيه في صدرها لي
من واقع النظرات مني ومنها
أعجبتني الصورة فأخذتها، وهي من حساب يوسف الذيابي في (التيك توك).
الشيخ سليمان بن مقبول بن خضر بن مقبول الحميدات العمراني ابوحسان المتوفي عام ١٤١٠ هـ بمحافظة #حقل . وكان راوي ونسابه وقد لقب بأبي حسان لكثرة احسانه بين الناس وحل مشاكلهم ..رحمه الله
قبور فرسان العمران في منطقة #علقان التابعه لمحافظة #حقل#تبوك والمنطقة هاذي اصحبت داخل الحدود .
يا دار وين مشيدين الرباعي
وجدي عليهم وجد مجنون ليله
أقفت بهم شهب الليال الجياعي
وعظامهم تحت النثايل هليله
اللي يجي من ماش يمشي على ماش
وراعي المعاش الله يكثر معاشه
وكلن على ماراد للرزق يعتاش
وعمر كتبه الله على العبد عاشه
ابداع الشاعر نايف مقبول #العمراني#الحويطي