القنبلة الظاهرة في الصورة تمثل أحدث ما أنتجته مصانع السلاح الأمريكية من ذخائر ذكية موجهة، التُقطت قبل لحظات من سقوطها على منزل مدني في دير البلح وسط قطاع غزة.
ورغم محاولات مطابقة شكلها وتصميمها مع الطرازات المعروفة من قنابل الـ GBU (المستخدمة لاختراق التحصينات والكهوف)، إلا أنها لا تنتمي لأي منها بالشكل المعروف، ما يرجح أنها تطوير جديد أو نسخة معدلة لم يُعلن عنها رسميًا بعد، اختيرت غزة ميدانًا لتجربتها الفعليّة.
إن ترك غزة وحدها يعني أن التجربة القاتلة ستنتقل إلى غيرها، وحينها لن تجدي الندامة. القنابل التي تسقط اليوم على أطفال غزة قد تكون غدًا فوق بيوت كل من صمت وتواطأ.
غزة ليست معركة محلية، بل خط الدفاع الأخير عن الأمة. لا تتركوها وحدها.