عثرت فتاة إندونيسية على اثنين من التويول عند قاعدة شجرة كبيرة أثناء عودتها إلى المنزل من منزل جدتها ذات مساء. التويول كائنات روحية صغيرة تشبه البشر، موثقة في جميع أنحاء إندونيسيا. ونادرًا ما تُوجد في البرية. تُربى تقليديًا كخدم صادم نهايه الفيديو ⬇
في موقف لا يُصدق، اكتشفت امرأة أن جارتها وصلَت خرطوم المياه مباشرةً بصنبور منزلها الخارجي، لتروي نباتاتها باستخدام مياه جارتها بدلًا من دفع الفاتورة بنفسها!
🚨 "هل هذه دولة أم دولة الطوابير ؟!"
صرخة مواطن بسيط أمام طوابير الذل وأزمات الوقود المختلقة تختصر الحقيقة الكاملة وتنسف كل بروباغندا التلميع!
عن أي "دولة" يتحدثون؟ أهي دولة الكازيات الممتدة لعدة كيلومترات أم دولة الاستعراضات الإعلامية وزيارات المخيمات الكاذبة؟
دولة الحلم تحولت إلى دولة الطوابير باقية وتتمدد .
تركت شغلي وجلست في البيت 5 شهور… والشيء اللي اكتشفته عن نفسي وجعني أكثر من خسارة الوظيفة.
عمري 36 سنة، مهندس في مصنع، وراتبي 20 ألف ريال. كنت أطلع من البيت الساعة 7 الصبح وأرجع الساعة 9 بالليل.
كنت أحسب إني زوج وأب ناجح، لأني أوفّر لعائلتي كل اللي يحتاجونه.
لكن الحقيقة؟ بنتي كانت تنام قبل ما أرجع، وزوجتي تعوّدت تعيش يومها من دوني، وأنا صرت مجرد شخص يدخل البيت آخر الليل وينام عشان يعيد نفس الدوامة ثاني يوم.
لين جاء يوم، ورجعت البيت وجلست على طاولة المطبخ وقلت لزوجتي:
«أنا خلاص، ما عاد أقدر أكمل كذا».
ما كنت مفصول، ولا الشركة استغنت عني. أنا اللي قررت أطلع.
طالعَتني زوجتي بخوف وسألتني: «وش صار؟»
قلت لها: «ولا شيء صار… وهذا اللي يخوفني. 7 سنين وأنا أروح وأرجع، وبنتي تكبر قدامي وأنا ما أشوفها. أحس إني قاعد أدفع عمري كله عشان حياة أنا مو موجود فيها».
كنت أتكلم بهدوء، لكن يدي كانت ترجف.
أول أسبوع كان غريب. زوجتي راتبها 10 آلاف ريال، ونقدر نمشي أمورنا، لكن لازم نخفف مصاريفنا. وأنا كنت متوتر، مو عارف كيف أتعامل مع يوم كامل ما فيه مدير ينتظرني، ولا اجتماعات، ولا مكالمات شغل.
في اليوم الثالث، رجعت زوجتي من الدوام ولقتني جالس مع بنتنا هيا، عمرها 4 سنوات، نرسم في دفتر.
أول ما شافت أمها، ركضت لها وقالت: