والله إني ساكنٍ في الرياض، وأهلي في خميس مشيط، وأداوم في الأوسط، وأسمر في المزاحمية، وأتنسم مع جنوبي، وأمتر هالديرة من شرقها لغربها، ما معي إلا جوالي؛ آمنٍ مستأمن في ظل إخوان نورة.
نعمة محسودين عليها، وأمنٍ ما هو في كل ديرة، وتاخذني الحمية عليها؛ واللي ما فيه حمية على المملكة، الله لا يرحم بطنٍ جابه.
أما الصعاليك اللي تطاولوا على هالبلد: لا تحسبون الحِلم ضعف، ولا الصبر عجز. المملكة وأهلها وقيادتها خطٍ أحمر، ومن عاداها ردّ الله كيده في نحره، وكفانا شره بما شاء وكيف شاء.
وابشروا بيوم كيوم عاد وثمود يا زبالة الفرس ومن ناصرهم
تعلّم أن تُحسن التحكّم في انفعالاتك، وألّا تترك للغضب زمامَ نفسك وقراراتك.
تحدَّ نفسك في لحظات الانفعال، وامنح عقلك فسحةً من الهدوء قبل أن تحسم أمرًا أو تتخذ قرارًا؛ فبعض القرارات لا تُخطئها العقول، بل تُربكها المشاعر العابرة.
وكلما استطعت أن تتجرّد من سلطان الهوى، وأن تنظر إلى الأمور بعينٍ هادئةٍ ومتزنة، كان حكمك أصفى، ورؤيتك أوضح، وقرارك أقرب إلى الصواب.