لا تحزن على الأيام الثقيلة التي تمرّ بك،
ولا تأسف على الأزمات التي تُصيبك،
لأنك سوف تخرج منها كتاباً جديداً مُختلفاً عن غيرك من الناس،
كتاباً يفيض أملاً وعزيمة وخبرة وتفاؤلاً،
فاستثمر تجاربك في النافع المُفيد،
ووجّه طاقاتك إلى الأجمل الفريد،
واسكب قدراتك في قالب جديد.
- أرفضوا أنصاف الحلول مثل رفض
مساعد الرشيدي يوم قال:
« وإن كان شمسك تساومني على ظلك
ماعاد ابي منك لا شمس ولا فيّه »
وعموماً يا إنساااااان /
أهجر الشخص الي مرّه تحسه انه
يحببك ومرّه تحس انه غرييب علييك .
يبدو ان الذاكرة مع تقدم العمر تقوم بحذف الكثير من الذكريات باستثناء ذكريات المشاعر المميزة والنجاحات الصعبة والذكريات شديدة المرارة والفشل وما قد جرح الفؤاد من مواقف وسوى ذلك يذهب مع الريح الى النسيان
فيه ناس طول ما أنت أقل منهم تكون ملاك في عيونهم .. مجرد ما تصير أحسن منهم في أي شي يطلعون فيك كل العبر .. لا تخلون أحد يحبطكم .. إحنا عايشين وسط مجتمع 90 % منه يطلعون عقدهم على أي أحد يشوفونه مبسوط أو ناجح .. استمتعوا بإنجازاتكم البسيطة حتى لو غيركم شافوها تافهة..
تُعلّمنا سورة يوسُف أنّ الذين يريدون العلوّ بذواتهم من خلال التآمُر على الآخرين وتدبير المكائد سوف يسقطون وستَظهر حقيقتهم ولو طال الزّمان، حتّى لو غَفرنا وعفونا، وأن عاقبة الظلم وخيمة، فالأيدي التي ألقتْ يوسف في الجُبّ هي نفس الأيدي التي امتدت ذليلة تسأله الصدقة فيما بعد .