إلى كل سعودي: تذكر أن وراءك عائلة تنتظرك، فلا تضحي بنفسك من أجل قضية لا ناقة لك فيها ولا جمل.
اليمن نار تبتلع من يقترب منها، فلا تجعل نفسك وقودًا لحرب لا تخدمك.
وإذا كنت مجبرًا على القتال، فسلم نفسك وسلاحك للجنود اليمنيين، وستكون في أمان وتُعامل معاملة حسنة.
الأسير فيصل الظفيري ترك أمه وزوجته وابنه، وكان عمر ابنه حينها 9 أشهر، وذهب إلى الحرب في اليمن، ليقع أسيرًا بيد الجيش اليمني.
وبعد سنوات، خرج بوساطة عُمانية، وكان عمر ابنه قد أصبح 8 سنوات.