تمارين القوة بتزود كثافة العظام بشكل ملحوظ وده فايدة صحية هائلة
وده مهم جداً للبنات مع تقدم السن وخطر هشاشة العظام
الكارديو مش بيدي الفايدة دي بنفس الكفاءة والتأثير
الاستثمار في القوة استثمار في المستقبل
الكورتيزول العالي هو السبب الحقيقي اللي يخليك تصحى الساعة 3 أو 4 الفجر.
وبرضه ينقص من عمرك 5 سنين: يقلل التستوستيرون، ويخزن دهون بالبطن، وبشكل حرفي يصغر المخ.
ولو أبي أحلها بدون أدوية، هذي 8 أشياء أسويها يوميًا:
1. ما آكل قبل النوم بـ 3 ساعات.
إذا تبي بطنك يصير مسطح، لازم تضبط مستوى الكورتيزول عندك بأسرع وقت.
أنا غيرت طريقتي قبل شهر، وبصراحة ندمت إني ما سويتها من زمان.
وهذي الأشياء اللي فعلًا ساعدتني أتخلص من دهون البطن:
"تلطف مع الخطأ، لأنه طارئ واستثناء، ولا تتلطف مع الخبث، لأنه منهج وطبع؛ هذه القاعدة تعلمك فن تدبير الأخلاق، وتحميك من هدر الفرص والعمر، وتهديك لمن يستحق البقاء في حياتك."
- "ما رأيتُ سندًا للإنسان مثل فأله الحَسَن، ويقينه بأنّ مُجريات الحياة كيفما جرت خيرٌ له، إلّا أنه يستصعب استيعاب الخير الذي يكمن في باطن آلامه لأن عقله البشري محدود، فالأصل أن يقدِّم الإنسانُ حسن الظن في رؤيته الشاملة إلى الحياة حتى يثبت العكسُ"
أمضي، وفي قلبي دعاءٌ يتوهّج؛ أُناجي به صمت المضائق، وأتوكّأ عليه حين تشتدّ الخطى.
ما خاب من علّق رجاءه بمن لا يُردّ فضله، ولا تُغلق أبوابه.
اللهم إنّك تعلم ما تخفيه النفوس؛ فاستجِب.
تأخذنا الأيام الصعبة إلى الداخل، حيث نجد في أعماقنا أموراً ظننا أنا نسيناها، أموراً تخبرنا بالكثير عما كنا نعنيه حقاً لأنفسنا قبل أن تأخذنا متاهة الآخرين، و متاهة الرغبات، و متاهة الحب و التقدير و الحزن و الأسف.
كل عام وأنت بخير.
أرجو أن تحملنا الحياة إلى أماكن أكثر نضرة واتساعاً، إلى مسرّات بعيدة لم نتصورها في أكثر الأماكن زرقة، وأرجو أن تبقى لامعاً جداً، محفوفاً بالمحبة والقبول، حتى إذا تعثرت مرةً وفقدت شعلتي، أتبع إثر لمعانك.
« ولا أرجو سوى أن أتعافى بشكلٍ كامل من كل ما مرّني من سوء، أن تُمحى الأيام السيئة من ذاكرتي تمامًا، و أن أُعوض بأيامٍ لا أجد بها حزنًا ولا ضيق، أن أُجبر فيها كثيرًا كأنني لم أنكسر أبدًا » ——— يارب يارب .
«وآنسنا بمَن نُحبه ويُحبنا، وأسكنا لمَن نودُّ ويودنا، وارزقنا النصيب مِن الخِفَّة لكل هينٍ قريبٍ لا نكونَ عليه حِملا، مَن نطمئِن إذا حضر، ويُحاوطنا في الإقامة والسفر، شريفًا في الوصل، أصيلًا إذا هجر، مَن لا نهون عليه أبدًا، جميلًا في القلبِ والنَّظر!»