سرطان الثدي.. عوامل الخطورة وسبل الوقاية والعلاج
نوال النونو
🔹🔹
أحيانًا تجد المرأة نفسها أمام رحلة تتطلب المزيد من الصبر والقوة، وتحتاج فيها إلى الدعم والمعرفة، لا سيما إذا كانت مصابة بمرض «سرطان الثدي».
وبين القلق من التشخيص وانتظار النتائج، تبرز حقيقة تمنح الأمل؛ فاكتشاف المرض مبكرًا يرفع فرص نجاح العلاج، ويمنح المريضة فرصة أكبر لمواصلة حياتها. ومن هنا، يصبح الوعي الصحي الخطوة الأولى في طريق المواجهة.
وينشأ «سرطان الثدي» نتيجة نمو غير طبيعي للخلايا في أنسجة الثدي، ولا يوجد سبب واحد محدد للإصابة، لكن احتمالاتها ترتفع مع التقدم في العمر، ووجود تاريخ شخصي أو عائلي للمرض، وبعض العوامل الوراثية والهرمونية والإنجابية. كما ترتبط بعض المخاطر بالسمنة بعد انقطاع الطمث، وقلة النشاط البدني، والتدخين، وأنماط التغذية غير الصحية، إلى جانب التعرض السابق للإشعاع في منطقة الصدر.
وتكمن خطورة المرض في أن مراحله المبكرة قد لا تسبب ألمًا، ما يجعل الانتباه إلى التغيرات أمرًا بالغ الأهمية. ومن أبرز العلامات ظهور كتلة أو زيادة في سماكة الثدي أو منطقة الإبط، وتغير شكله أو حجمه، وانقلاب الحلمة إلى الداخل، واحمرار الجلد أو تقشره أو تورمه، وظهور تجاعيد تشبه قشرة البرتقال، أو خروج إفرازات من الحلمة. ولا تعني هذه العلامات بالضرورة وجود سرطان، لكنها تستدعي التقييم الطبي، خصوصًا إذا استمرت.
ويمثل الكشف المبكر إحدى أهم وسائل المواجهة، من خلال الانتباه إلى التغيرات الذاتية، والفحص السريري، والتصوير الشعاعي للثدي «الماموجرام»، وفق العمر والإرشادات الطبية. وعند الاشتباه، قد يتطلب التشخيص إجراء فحوص تصويرية وأخذ عينة من الأنسجة وتحليلها مخبريًا لتحديد طبيعة الخلايا.
وتختلف مراحل المرض بحسب حجم الورم ومدى انتشاره؛ فقد يمتد إلى الأنسجة والعقد الليمفاوية، وقد يصل في المرحلة الرابعة إلى أعضاء مثل العظام والكبد والرئتين والدماغ.
ويعتمد العلاج على نوع الورم ومرحلته، وقد يجمع بين الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيميائي والهرموني أو العلاجات البيولوجية الموجهة، مع متابعة الآثار الجانبية المحتملة.
أما الوقاية وخفض المخاطر، فيدعمهما الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي متوازن، وتجنب التدخين، والالتزام بالفحوص المناسبة. كما ينبغي عدم استخدام الأعشاب أو المكملات دون استشارة الطبيب، لاحتمال تداخلها مع علاجات السرطان.
إن سرطان الثدي ليس حكمًا بنهاية الطريق، كما أن الوقاية لا تعني ضمان عدم الإصابة؛ فالمعرفة والمتابعة الطبية تمنحان فرصًا أفضل للتعامل مع المرض. وبين الوعي والكشف المبكر والعلاج المناسب، تبقى الرسالة الأهم أن الانتباه إلى تغير صغير، ومراجعة الطبيب في الوقت المناسب، قد يصنعان فارقًا كبيرًا في حياة إنسان.
#الحملة_الوطنية_الثالثة_عشرة_للتوعية_بسرطان_الثدي
#الوعي_حماية
#سرطان_الثدي
#الكشف_المبكر
#صندوق_مكافحة_السرطان
🔴 محافظ تعز يوجّه نداء لمّ الشمل وحفظ الدم
وصون الكرامة وتجنيب تعز معارك الاستنزاف ..
بسم الله الرحمن الرحيم
(( لمّ الشمل يحفظ الدم ويصون الكرامة ويجنّب الوطن معارك الاستنزاف))
إلى كل أخ وعزيز، ممن اختلفنا معهم نتيجة انصياعهم لأجندة العدو السعودي الذي حاول تمزيق نسيجنا الاجتماعي، وتفريقنا كيمنيين، وجعلنا قطاعات متناحرة متعادية، ونحن إخوة في الدين والوطن والإنسانية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نكتب إليكم هذه الكلمات، وقلوبنا قبل أقلامنا معكم. لا نريد أن نستذكر ما مضى لنؤاخذ به أحداً، ولا أن نضع أحداً في موضع الخصومة، فكلنا أبناء هذه الأرض، وكلنا شركاء في مصيرها. وإنما نكتب لأننا نرى أن العودة إلى بعضنا، ولمّ الشمل، هو الطريق الذي يحفظ الدم، ويصون الكرامة، ويجنّب الوطن معارك الاستنزاف.
إن العفو العام الذي أعلنه فخامة الأخ المشير الركن/ مهدي محمد المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، هو عفو صادق وساري، فتح به صفحة جديدة، ولمّ به الشمل، وأعاد به اللحمة إلى الأسرة الواحدة.
كلنا أبناء وطن واحد، وإخوة متساوون في الدم والمصير، وما نتمنى لكم إلا الخير والسلامة والعودة إلى حضن الوطن. فدماؤكم محفوظة، وأعراضكم مصونة، وأموالكم محترمة. عودوا إلى أهلكم وقراكم ومدنكم، ومارسوا حياتكم بكرامة وعز. فالوطن يتسع لجميع أبنائه، والقلوب قبل الأبواب مفتوحة لكم.
ونؤكد هنا تأكيداً وطنياً صادقاً على أن الحفاظ على كوادر الدولة، في مؤسساتها المدنية والخدمية، وعلى المؤسسات نفسها، والممتلكات العامة والخاصة، وبقاء الكوادر في مؤسسات الدولة ومواقع عملهم، واجب وطني ومسؤولية جماعية. فالدولة تحتاج إلى أبنائها المخلصين، والمؤسسات هي ملك للشعب كله، والحفاظ عليها حفاظ على مصلحة الجميع ومستقبل الأجيال. ونشدد على أن أي مساس بها إنما هو مساس بالوطن ومقدراته، وأن الجميع مطالبون بحمايتها وتسهيل عملها واستمرارها.
ونعلم أن فيكم من الغيورين على وطنهم، ممن أخذتهم الظروف بعيداً عن المسار الصحيح، وأن ما مضى من سنوات لم يكن إلا مرحلة قاسية فرضتها ظروف الحرب. وقد كانت تجربة السنوات الماضية، بما فيها من ارتهان وتجند مع الخارج، كافية لكل شجاع حر أن يتبين أن تلك الجهات ليست مع اليمن ولا مع اليمنيين، وأنها لا تريد إلا إضعافنا وإشغالنا وتفتيت صفنا، جميعاً على حد سواء.
إن عودتنا إلى بعضنا، وتنازلنا لبعضنا كيمنيين أخوة في الوطن والمصير المشترك، فيها من الكفاءة والثقة والأصالة ما يبهر العالم المتجرد من كل القيم والأخلاق، وهي أقل كلفة وأخف ضرراً من استمرار الانصياع لمن لا تاريخ لهم ولا عمق، من رعاة الإبل حديثي النعمة، الذين أوغلوا في احتقار اليمن، وتكررت محاولات إهانتنا مرة تلو أخرى، ونحن اليمنيون بمختلف مشاربنا وتوجهاتنا من أعز وأشرف وأكرم الشعوب على مستوى المنطقة والعالم، بل إن عوام اليمنيين أفضل من خواص نخبة ذلك العدو السعودي.
وإن فيكم من الكفاءات والشجاعة ما يؤهل الكثير منكم ليكون له دور وأدوار كبرى في القوات المسلحة اليمنية، والمساهمة الإيجابية في بناء مستقبل هذا الوطن والدفاع عن سيادته ومقدراته. وكم من شواهد في التاريخ، وكم من خصوم الأمس، عندما صفت قلوبهم، وتوحدت صفوفهم، وتنازلوا لبعضهم، تمكنوا من المشاركة بقوة وفاعلية في صناعة تحولات وإنجازات مذهلة في مستقبل شعوبهم وأوطانهم. وأنتم أهلٌ لذلك، ومكانكم بين إخوانكم محفوظ، ودوركم في الحفاظ على الوطن مطلوب ومقدّر.
إن العدو الحقيقي هو العدو السعودي ومن ساروا في فلكهم، الذين يستهدفون اليمن وأمنه ومستقبله ومقدراته. فليكن موقفنا في صف الوطن وأهله، وليكن سلاحنا إلى جانب القوات المسلحة اليمنية وقيادتها في مواجهة هذا العدو.
ومن أراد العودة أو التنسيق، وزيادة في التأكد والاطمئنان، بإمكانه الاتصال بالأرقام المعلنة للعمليات أو بالاتصال بلجان العفو العام في كل المديريات، وسيجد كل الترحيب والتسهيل والرعاية، معززاً مكرماً بين أهله وإخوانه.
حفظ الله اليمن وأهله، وجمع قلوبنا على الخير، وأصلح شأننا كله، وأعاد الجميع إلى وطنهم سالمين غانمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
والله ولي الهداية والتوفيق.
بسم الله الرحمن الرحيم
(( لمّ الشمل يحفظ الدم ويصون الكرامة ويجنّب الوطن معارك الاستنزاف))
إلى كل أخ وعزيز، ممن اختلفنا معهم نتيجة انصياعهم لأجندة العدو السعودي الذي حاول تمزيق نسيجنا الاجتماعي، وتفريقنا كيمنيين، وجعلنا قطاعات متناحرة متعادية، ونحن إخوة في الدين والوطن والإنسانية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نكتب إليكم هذه الكلمات، وقلوبنا قبل أقلامنا معكم. لا نريد أن نستذكر ما مضى لنؤاخذ به أحداً، ولا أن نضع أحداً في موضع الخصومة، فكلنا أبناء هذه الأرض، وكلنا شركاء في مصيرها. وإنما نكتب لأننا نرى أن العودة إلى بعضنا، ولمّ الشمل، هو الطريق الذي يحفظ الدم، ويصون الكرامة، ويجنّب الوطن معارك الاستنزاف.
إن العفو العام الذي أعلنه فخامة الأخ المشير الركن/ مهدي محمد المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، هو عفو صادق وساري، فتح به صفحة جديدة، ولمّ به الشمل، وأعاد به اللحمة إلى الأسرة الواحدة.
كلنا أبناء وطن واحد، وإخوة متساوون في الدم والمصير، وما نتمنى لكم إلا الخير والسلامة والعودة إلى حضن الوطن. فدماؤكم محفوظة، وأعراضكم مصونة، وأموالكم محترمة. عودوا إلى أهلكم وقراكم ومدنكم، ومارسوا حياتكم بكرامة وعز. فالوطن يتسع لجميع أبنائه، والقلوب قبل الأبواب مفتوحة لكم.
ونؤكد هنا تأكيداً وطنياً صادقاً على أن الحفاظ على كوادر الدولة، في مؤسساتها المدنية والخدمية، وعلى المؤسسات نفسها، والممتلكات العامة والخاصة، وبقاء الكوادر في مؤسسات الدولة ومواقع عملهم، واجب وطني ومسؤولية جماعية. فالدولة تحتاج إلى أبنائها المخلصين، والمؤسسات هي ملك للشعب كله، والحفاظ عليها حفاظ على مصلحة الجميع ومستقبل الأجيال. ونشدد على أن أي مساس بها إنما هو مساس بالوطن ومقدراته، وأن الجميع مطالبون بحمايتها وتسهيل عملها واستمرارها.
ونعلم أن فيكم من الغيورين على وطنهم، ممن أخذتهم الظروف بعيداً عن المسار الصحيح، وأن ما مضى من سنوات لم يكن إلا مرحلة قاسية فرضتها ظروف الحرب. وقد كانت تجربة السنوات الماضية، بما فيها من ارتهان وتجند مع الخارج، كافية لكل شجاع حر أن يتبين أن تلك الجهات ليست مع اليمن ولا مع اليمنيين، وأنها لا تريد إلا إضعافنا وإشغالنا وتفتيت صفنا، جميعاً على حد سواء.
إن عودتنا إلى بعضنا، وتنازلنا لبعضنا كيمنيين أخوة في الوطن والمصير المشترك، فيها من الكفاءة والثقة والأصالة ما يبهر العالم المتجرد من كل القيم والأخلاق، وهي أقل كلفة وأخف ضرراً من استمرار الانصياع لمن لا تاريخ لهم ولا عمق، من رعاة الإبل حديثي النعمة، الذين أوغلوا في احتقار اليمن، وتكررت محاولات إهانتنا مرة تلو أخرى، ونحن اليمنيون بمختلف مشاربنا وتوجهاتنا من أعز وأشرف وأكرم الشعوب على مستوى المنطقة والعالم، بل إن عوام اليمنيين أفضل من خواص نخبة ذلك العدو السعودي.
وإن فيكم من الكفاءات والشجاعة ما يؤهل الكثير منكم ليكون له دور وأدوار كبرى في القوات المسلحة اليمنية، والمساهمة الإيجابية في بناء مستقبل هذا الوطن والدفاع عن سيادته ومقدراته. وكم من شواهد في التاريخ، وكم من خصوم الأمس، عندما صفت قلوبهم، وتوحدت صفوفهم، وتنازلوا لبعضهم، تمكنوا من المشاركة بقوة وفاعلية في صناعة تحولات وإنجازات مذهلة في مستقبل شعوبهم وأوطانهم. وأنتم أهلٌ لذلك، ومكانكم بين إخوانكم محفوظ، ودوركم في الحفاظ على الوطن مطلوب ومقدّر.
إن العدو الحقيقي هو العدو السعودي ومن ساروا في فلكهم، الذين يستهدفون اليمن وأمنه ومستقبله ومقدراته. فليكن موقفنا في صف الوطن وأهله، وليكن سلاحنا إلى جانب القوات المسلحة اليمنية وقيادتها في مواجهة هذا العدو.
ومن أراد العودة أو التنسيق، وزيادة في التأكد والاطمئنان، بإمكانه الاتصال بالأرقام المعلنة للعمليات أو بالاتصال بلجان العفو العام في كل المديريات، وسيجد كل الترحيب والتسهيل والرعاية، معززاً مكرماً بين أهله وإخوانه.
حفظ الله اليمن وأهله، وجمع قلوبنا على الخير، وأصلح شأننا كله، وأعاد الجميع إلى وطنهم سالمين غانمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
والله ولي الهداية والتوفيق.
"الدفاعات الجوية اليمنية تتفنن في النكيل بطائرات العدو السعودي."
متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع:
بفضل الله وعونه تمكنت قواتنا المسلحة من إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع "كاريال" تابعة للعدو السعودي أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء محافظة حجة
رسالة تنشر للمرة الأولى من السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلى الشهيد القائد يحيى السنوار قُبيل شهر من استشهاده
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ صدق الله العلي العظيم
حضرة الأخ العزيز المجاهد الكبير/ يحيى السنوار
رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حفظكم الله ووفقكم
وصلت إلي رسالتكم الكريمة المعبرة عن تقدير الموقف اليمني والإشادة به في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ومجاهديه الأعزاء، وعملية القصف الصاروخي إلى يافا المحتلة لاستهداف العدو الإسرائيلي في إطار المعركة المقدسة المشتركة، التي يشترك فيها يمن الإيمان مع إخوته المجاهدين الأعزاء في فلسطين منذ العملية التاريخية المباركة طوفان الأقصى التي نفذتها كتائب القسام بعد أن خططت لها التخطيط المحكم، فكانت في غاية النجاح في التخطيط والترتيب والتنفيذ بما يتجلى فيه تأييد الله ورعايته ونصره، وحملت حركة المقاومة الإسلامية حماس والذراع المجاهد القوي الباسل كتائب القسام راية الأمة الإسلامية للجهاد في سبيل الله تعالى ومواجهة العدو اللدود للمسلمين جميعا كما قال الله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ وفي قضية هي تعني المسلمين جميعاً قضية المقدسات الإسلامية وتحرير فلسطين وإنقاذ الشعب الفلسطيني ودفع خطر اليهود الصهاينة عن المسلمين بما يشكلونه من خطورة بالغة على المسلمين جميعا في كل المجالات في الدين والدنيا.
إن كتائب القسام وحركة المقاومة الإسلامية حماس والفصائل الفلسطينية المجاهدة إلى جانبها في قطاع غزة، وفي العمليات الجهادية في الضفة والمرابطين في الأقصى الشريف في التصدي للاعتداءات اليومية التي يمارسها اليهود الصهاينة، وإنّ الشعب الفلسطيني المحتضن للمقاومة الإسلامية والصابر والثابت والمتمسك بقضيته العادلة رغم حجم التضحيات الهائلة، إنما يخوضون المعركة المقدّسة ويؤدون الواجب الجهادي الذي هو مسؤولية على المسلمين جميعاً، وكان واجب المسلمين في الحد الأدنى تقديم كل أشكال الدعم والمساندة لكم، فأنتم تخوضون معركة الإسلام والمسلمين ومعركة الأمة جمعاء في مواجهة عدو للجميع، وأنتم حملة راية الإسلام والجهاد.
ويؤسفنا ويحزننا التخاذل الكبير من أكثر الحكومات وتأثير ذلك على الكثير من شعوبها رغم التعاطف القلبي، لكننا في اليمن سنبذل كل جهدنا بإذن الله تعالى ونعمل كل ما نستطيع ونسعى لفعل ما هو أكثر في المشاركة معكم وإسنادكم ، وقد بذلت القوات الصاروخية اليمنية الجهد من أجل تطوير الصواريخ بما يلبي متطلبات المعركة ، وهي مستمرة في ذلك ونسعى إلى توفير الزخم اللازم لمتطلبات المرحلة الخامسة التي يتم فيها الاستهداف للعدو إلى عمق الكيان المحتل الغاصب وضرب الأهداف التابعة للعدو في يافا المحتلة وغيرها.
كما نبشركم أن العمليات البحرية حققت النجاح الكبير في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب والبحر العربي ، والعمل مستمر لتطوير عملياتها في المحيط الهندي وإلى البحر الأبيض المتوسط بمعونة الله تعالى.
إنّ الشعب اليمني يخرج أسبوعيًا خروجًا مليونيًا في مختلف المحافظات إسنادًا لغزة، وله أنشطته المتنوعة المتعلقة بذلك، وهو يسعى بكل تفاعل وتعاطف وشعور بالمسؤولية إلى الضغط على الأعداء لوقف العدوان على غزة، إضافةً إلى أنّ بلدنا الآن في حرب معلنة ومواجهة قائمة مع الأمريكي والبريطاني، وقد نفذ الأمريكي أكثر من سبعمائة غارة عدوانية على البلد، في محاولة للضغط من أجل إيقاف العمليات البحرية ولكنه فشل في ذلك والحمد لله.
وفي الختام نؤكد لكم ثبات الموقف اليمني الذي هو موقف ديني وإنساني وأخوي إلى جانبكم، وأنه بإذن الله تعالى متصاعد أكثر وأكثر، مع السعي للارتقاء أكثر في إطار التكامل مع جبهات الإسناد وإن موقفنا معكم ليس خاضعا لأي ضغوط سياسية أو عسكرية أو اقتصادية من جهة الأعداء ولا متأثرا بذلك.
ونسأل الله أن يمن بعاجل الفرج والنصر فالعاقبة للمتقين، ووعد الله تعالى بنهاية وزوال الكيان المؤقت الغاصب المجرم آت لا محاله، ودعاؤنا لكم بالليل والنهار، حفظكم الله ووفقكم وبارك فيكم وأيدكم بنصره، ولكم أطيب التحيات.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
أخوكم/ عبدالملك بدرالدين الحوثي
13 ربيع أول 1446هـ