@wa20_8@JoudSAlharbi الزنك لا انا اخذته كذا بس هو مساعد لك في خلايا المناعة ومساعد على صحة الجلد والبشرة و الشعر لكن فيتامين دال انا اخذ قوته ٥٠ الف مرة بالاسبوع لان قوي و لكن ترا الفيتامينات الشركات أنواع بعضها ضعيفة بشكل عام.
طيب دام عندك وقت فراغ وعندك جوال أو جهاز ثاني بالبيت ليش ما تستغله في شيء يفيدك ويكون لك مصدر دخل مستقبلًا مثال
كشخص مختص في التداول أنا أنصحك تتعلم التداول والأهم لا تحط ريال واحد في البداية وأي شخص يسوق لك في دورات مدفوعة و مواشرت مدفوعة تحليل وتوصيات مدفوعة عطه بلوك كبر راسه ولكن فيه مواقع مجانية وتعلم أنت نفسك ما يحتاج احد يعلمك وتقدر تشوفها من اليوتيوب والمواقع مليانة وتطبيقات و طبيعي في البداية تدرس وتشوف الموضوع معقد وما تفهم شيء لكن مع الوقت والاستمرار كل شيء بيسهل عليك
طبعاً فيه مجالات ثانية كثيرة مثل التسويق و التصميم أو إدارة الأعمال لكن ميزة التداول إنك حر تماماً لا أحد فوق راسك ولا تحتاج تسويق كل اللي تحتاجه هو التعليم المستمر والانضباط.
@11Sard11 تلك ليست مجرد قوة بل رفعة في الفهم وسكينة في الإيمان من حمل في صدره نية صالحة وروحا سائرة شطر الحق ذللت له شداد الطرق وما كان عناء السعي إلا إعدادا لجمال الوصول.
صحيح الأغاني سبب لدمار النفس على المدى البعيد كثيراً ما أدخل في نقاشات عميقة مع البعض ويرفضون هذا الطرح لكن مع تقدم العمر وتراكم التجارب يقتنع الإنسان أن الأغاني مجهدة ومؤثرة سلباً على النفسية تسبب العجز، وتجلب الأحزان وتجعلك شخصاً حساساً وتميل للانعزال حتى ملامح الوجه تتغير وتتبدل
أنا الآن في عمر ٣٤ سنة، والله ثم والله لي ٣ سنوات متوقف عن سماعها ولا أهتم بها يعلم الله كيف تغيرت حياتي الصحية والنفسية وحتى القرب من الله سبحانه وتعالى يكفي أن يظل لسانك عامراً بذكر الله وأقلها الاستغفار حتى لا تصدمك واقعية المشاكل بين أهلك وناسك أو مرارة الفقد والخذلان
للأسف البعض لا يتعظ إلا عندما يكبر في العمر ويفهم يقيناً أنه لا شيء يعادل الراحة النفسية بعيداً عن الضجيج والأحزان والمشاحنات والضيق وعلاجها الدائم هو القرآن ورضا الله وغض البصر.
انظر لحجم المشكلة بوعي، وكن على إدراك بأن الله أكبر من كل شيء لا يغرنك شيء في الحياة، فقد خلقت لِتعبد الله، وتحسن الظن به، وتجتهد على نفسك بالسعي، والتغافل، وتجاهل الأشياء التي تعكر مزاجك في أيامك.
ولكي تكون مخلصاً لله عليك بالتقرب أكثر بالنوافل، وقراءة القرآن، وكثرة التسبيح وكلما مرت بك مشكلة فقل: (حسبي الله ونعم الوكيل) أو (الله أكبر) إلى أن يرتاح قلبك فنحن بشر ونحس ونتألم، لكن الأحزان والألم والتخويف المستمر والقلق الدائم كلها من عمل الشيطان، فاستعذ بالله من كل شيء.
وكلما كان يقينك بالله كبيراً وطاعتك له أعظم، كلما رأيت الحياة ومشاكلها صغيرة، فالرحمة من الله والعذاب من الله.
المقولة المشهورة والماثورة عن الإمام إبراهيم بن أدهم رحمه الله في هذا المعنى هي:
لا تعصهِ بالنهار، وهو يقيمك بين يديه بالليل فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظمِ الشرف، والعاصي لا يستحق ذلك الشَرف.
وكان أيضا يقول لمن يسأله عن قيام الليل والقبول: إن الليل والنهار خزانتان، فانظر ما تضع فيهما.
ومعنى كلامه يتصل اتصالاً وثيقاً بـ استجابة الدعاء وتوفيق الطاعة فمن صان نهاره عن المعاصي والجوارح عن الحرام، رزقه الله تعالى توفيقاً بالليل للوقوف بين يديه، والدعاء، والمناجاة، وهي الأوقات التي تفتح فيها أبواب السماء وتستجاب فيها الدعوات.
فالحرمان من الخير سواء كان توفيقاً لطاعة أو إجابةً لدعاء كثيراً ما يكون بسبب ذنب يرتكب بالنهار، كما قيل لسفيان الثوري حرِمت قيام الليل، فقال: قيدتك خطاياك.
اي ملاحظ وخاصة التسويق عنه تحس اقوى موشر وهي كلها برمجية وحده ولا له فايدة ، وانا عندي قناعة اي موشر مدفوع ترا ماله قيمة أبد لو كان مربح ما كان يحتاج أن يحطه مدفوع لكن أغلب المواشرت حول بعض ياخذها ويعدل عليها وبعدين يقول لي الله مستعان بس لكن بيض الله وجهك وما قصرت لعل يجي احد يستفيد من الموشر هذا
الصدمة العاطفية هي أثر لتجربة مؤلمة لم تعالج، فتتحول لمشاعر عميقة تغير واقع الشخص الداخلي تظهر كحزن، و غضب، أو قلق متواصل، وليست مجرد ردة فعل عابرة بل تحولا يؤثر على العلاقات، و الصحة النفسية وتفاصيل الحياة اليومية.
الوقت من أيامك هي أثمن ما تملك هي فرصتك لقربك من الله لصلاتك لدعائك ولعملك و كل شروق وغروب هو تذكير بأن الزمان يمشي بدقة لا تتغير فكيف نسمح لأنفسنا بأن نتوقف و نهدر من أيامنا غارقين في ألم الفراق أو مرارة الخذلان أو بالمراقبة من اختاروا الرحيل لا تتلفت إلى الوقت الذي رحل.
@yearsoffea7 ليس هذا وبس بل تتوقف حياتك ورزقك وبركة يومك وأيامك، وتبقى متعلقاً بإنسان لا يضر ولا ينفع و تنقطع عنك عزة النفس وكرامة الأخلاق مع هذا الشخص، وتتحمل المسؤولية عن أشياء تجبر نفسك عليها، وتبقى في دائرة الخوف والضيق ووسوسة الشيطان ، فهنيئاً لمن كان قلبه لله عز وجل.
@Almedlij_m صحيح، وهذا أكبر سبب مررت به؛ التفكير المفرط، وعدم السعي، والانشغال في الحياة كانا سبباً في عدم توفيقي وزوال بركة يومي. أحزانٌ وهمومٌ، وانشغال في الماضي والمستقبل، وخوف لفترة طويلة. لكن الحمد لله تغيرت حياتي بعدما أيقنت أن كل شيء مكتوب بيد الله سبحانه، ومن يتوكل على الله فهو حسبه.