حين انتهى وقت الركض والهروب والنجاه .. الان بدات اشعر
اشعر بالالم المتراكم
اشعر بالبكاء المتحجر
اشعر بكل صدمه لم يكن لي وقت او رفاهيه للاسخط او الانهيار
فقط حين ثبت اقدامي على
ارض هادئه
شعرت باني خايفه
وحيده
متالمه
أكثر شئ تحتاجه هالفترة هو التذكير
تتذكر ايش ؟
تتذكر قوتك
تتذكر حقيقتك
تتذكر أنك روح عظيمة من الله
كررها حتى ترسخ في داخلك
الكثير يظن أن الافكار شئ يتبخر في الهواء
الفكرة أكثر شئ مؤثر على نفسيتك وعلى جسمك أكثر من تأثير الطعام أو أي شئ آخر
اختار الفكرة اللي تعمرك وآمن فيها
ايش معنى هالفترة؟
لأنه زاد التخويف والتشويش والتهويل بشكل طافح وغريب
لو أنا مكان أبليس أخذ إجازة مفتوحة لأن أعوانه قاموا بالواجب وزيادة
تذكر مهما حاول الصعاليك من الشياطين والعفاريت والممسوخين من البشر اذيتك لايستطبعون إختراقك،خوفك فقط هو اللي يخترقك
عندما تتذكر حقيقتك فجأة يذوبون كما يذوب الملح
تتذكر حقيقتك عندما تكون هنا والآن
في هنا والآن يتم ركلهم بعيدا ويصبح تأثيرهم صفر لأنهم هم في الحقيقة صفر خوفك وغيابك عن حقيقتك عطاهم قيمة
واذكر ربك إذا نسيت، النسيان هو الغفلة هو الشرود هو السرحان هو نسيان اتصالك بمصدر الامان التام
في حضورك الراسخ تخافك الشياطين
وتقترب منك كل الأنوار
كن مقيماً أبدياً في الحضور
كلما حاولوا تخويفك بالوهم تذكر منطقة قوتك الأبدية تنفس بعمق اسمح لاتهرب لاتقاوم فقط تذكر حقيقتك وارجع للحضور إلى منزلك الآمن المتوفر على الدوام :)
من شقاءِ الدنيا أنْ تتصرَّفَ بِغَيرِ طبيعتِك، فتصبر على مَضرَّة، وتستكثِر على نفسِك المَسرَّة، وتعفو بلا مَقدرة، وتطلب حقّك باستحياء، وتُحسِن بدافع الخوف، وتُصاحِب بلا حُب، وأساسُ الشقاءِ أنك قد تعتاد البُعدَ عن نفسِك فلا تأْنس بطبيعتِك حين تخلو بها.
أكثر شعور واقف عقبة للتشافي هو الاحساس الداخلي بانك مرفوض ..
لو كان فيه جحيم في الأرض بالتأكيد راح يكون هذا الشعور لذلك مستحيل تتنعم ويرتاح بالك وهذا الشعور ينخر في روحك ..
هذا الشعور اللي يخليك مهووس بأن الاخرين مايزعلون منك ليش طيب؟ لأن زعلهم منك ولو بسيط بدفعك لمواجهة هذا الشعور اللي طول حياتك تهرب منه ولأنك لاتريد مواجهته والإعتراف فيه تشوف البحث عن رضاهم هو الأسهل ..
طريقة هربك هي فعل المستحيل لارضاءهم وإثبات إنك جدير باحترامهم فعادي تبلع اساءاتهم تجاوزاتهم ولو كنت تعمل عندهم عادي يكرفونك لين يطلعون عينك ولاتقول حرف بالعكس تعطيهم ذيك الابتسامة الصفراء إن كل شي اوك هههه
بالنسبة لعلاقاته دائما يعيش التناقض فالبداية يرحبون فيه ويوودنه سابع سماء لأنه مغري لهم خدوم كتوم ولكن سرعان ماينقلبون عليه لأن الداخل دائما ينتصر فيوصل لهم شعوره بالرفض فيرفضونه
الحل : تعمل الشي اللي طول عمرك تهرب منه تواجه هذا الشعور وتعترف بشعورك وخاصة في ذروته لما تلاحظ سلوكيات إهمال تجاهك لانه يتقوى عند الاهمال او التجاهل هذي فرصة تداوي هذا الجرح العالق من سنوات ..
ممكن وأنت تقرأ كلامي تستخف فيه وتقول معقول جرح غائر من سنوات اعتراف والتفات له وسماح يعالجه؟ ايوه يعالجه ويشفيه ويجتثه من جذور اللي خلفوه ..
الملخص : طفح عليك شعور الرفض مع غصة وألم بهدوء رجع انتباهك اللي مشغول في تحليل تصرفاتهم ووجهه لهذا الشعور خليه يجري في كل جسمك اترك دفاعاتك وخرها شوي فقط اترك هذا الشعور يكمل دائرته داخل وانت فقط في شهود صامت لايحلله ولايحكم عليه بتتفاجأ من النتيجة اللي ممكن تاخذ وقت :)