○ الإساءة في حُضور الشخص تُسمى (شتم)
○ الإساءة في غِياب الشخص بِصفةٍ فيه تُسمى (غيبة)
○ الإساءة في غِياب الشخص بصفةٍ ليست فيه تُسمى (بهتان)
○ نقل الإساءة والكلامّ من شخص لشخص يُسمى(نميمة)
✅️ إمام يقول (لو إغتبت فى كل يوم شخصين فقط) وعشت بعد سن البلوغ سِتين سنة معناه يوم القيامة راح يكون عندك 32400 خصم أمام الله .. هل انت مستعد ..!!؟
"وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عظيم"
▪︎ للمعلومة :
من تخلص من الغيبة و النميمة تخلص من ثلث عذاب القبر
◀️ لذا ردد دائما :
اللهم اغفر لي ولمن اغتبتُه و ظلمته وأسأتَ إليه وتجاوز عنّي وعنه ..
من ذاق لذة قيام الليل، شعر أن روحه تُروى بنور لا تراه العيون، ففي سكون الأسحار تُفتح أبواب السماء، وتتنزّل السكينة، ويصبح السجود حديثاً صادقاً بين القلب وخالقه.
✍️عبد الكريم بكار
#قيام_الليل#الوتر
قال الله ﷻ:
(لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم).
لا تفرح بنعيم الدنيا فإنه لا يبقى.
ولا تحزن من بؤسها فإنه لا يدوم.
وكن في السراء شاكراً، وفي الضراء صابرا.
ما شاء الله
رزق ابن العم
محمد صالح سعدي السّعدي التميمي
بمولوده اسماها *نجد*
بارك الله له بالموهوبه وشكر الواهب وبلغ اشدها ورزق برها
اللهم انبتها نباتا حسنا واجعلها من حفظه كتابه الكريم
دعواتنا لها بالصلاح والهدايه
مبروك يابو نجد
احتفل ابن العم
عبدالله سعدي زيد السّعدي التميمي
مساء البارحه بزواج ابنته على الشاب عبدالله محمد الطراد التميمي في قاعه الراسي ب #حائل
بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما بخير
@aamshaya#صباح_الخير
تقوى الله من أعظم أسباب الرزق ،
وتفريج الكروب ،
قال الله :
( ومن يتق الله يجعل له مخرجا
ويرزقه من حيث لا يحتسب ).
قال ابن القيم رحمه الله :
كما أن تقوى الله مَجلَبة للرزق ،
فترك التقوى مجلبة للفقر ،
فما استُجلِبَ رزق الله بمثل ترك المعاصي ،
📚 الجواب الكافي
(بماذا يُرزق الخلق؟ )
قال ﷺ: "إن نبي الله نوحاً لما حضرته الوفاة، قال لابنه ..آمرك: بسبحان الله وبحمده، فإنها صلاةُ كل شئ ، وبها يُرزق الخلق".
#المسند، و #الأدب_المفرد مطولا، بسند صحيح.
وقال ﷺ: "إن أحب الكلام إلى الله، سبحان الله وبحمده".
#صحيح_مسلم
-سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة، ومن زاد، فنور على نور.
(يأنس المؤمن بالمتاعب والمصائب، ويتلقَّاها بالرضا والصبر)
في #الصحيحين : «مَثَلُ المؤمنِ كمثل الخامة من الزرع تُفِيئُها الرياح، تَصْرعُها مرة وتَعدِلها أخرى حتى يأتي أجله.
ومَثَلُ المنافق كمثل الأَرْزة المُجْذِية التي لا يُصيبها شيء حتى يكون انْجعافُها مرةً واحدة».
وفي رواية:"ومثل الكافر كمثل الأرزة، صماء معتدلة، حتى يَقْصِمها الله إذا شاء".
وفي #المسند:"مثل المؤمن مثل السنبلة، تستقيم مرة وتخر مرة، ومثل الكافر مثل الأرزة، لا تزال مستقيمة حتى تخر، ولا تشعر".
في هذا الحديث: تهذيب المسلمين، فيأنس المؤمن بالمتاعب والمصائب، ويتلقَّاها بالرضا والصبر والاحتساب، راجيًا أن تكون خيرًا له عند ربه .
ولا يتمنى خالصًا من قلبه النعمَ، ولا يحسد أهلها، ولا يسكن إلى السلامة والنعم ولا يركن إليها، بل يتلقَّاها بخوف وحذر وخشية أن تكون إنما هُيِّئت له لاختلال إيمانه،
فترغب نفسه إلى تصريفها في سبيل الله، فلا يُخْلِد إلى الراحة ولا يبخل، ولا يُعجَب بما أوتِيَه ولا يستكبر ولا يغترّ.
#المعلمي "مجموع آثاره" ١١/ ٣١٠