أنا المسجُونُ في حُلمي
وَ في مَنفى انكسارَاتي
أنا في الكون عصفورٌ بلا وطن
أسَافِرُ فِي صَباباتي
أنا المجْنونُ فِي زَمن ٍبلا ليلى
فأيْنَ تكونُ ليْلاتي
يَضيقُ الكونُ في عيني
فتُغريني خَيالاتِي
أنا وطنٌ بلا زَمن ٍ
-الأثنين ١٨ شوال ١٤٤٨ هـ-
لا انت تاركني لوجه الله ولا معتقني
ولا انت مسقيني وانا باقٍ عليّه رشفه
ولا انت منعمني بجنّاتك ولا محرقني
نتواعد للمفارق ... ونتقابل صدفه
- مساعد الرشيدي
على البال ،ياللي تحسب اني من السالين
وانا في جميع حبال الأمال ، متجود
على كثر مابيني وبينك ، من الغالين
وشهب السنين ، مدلهة كل متعود
آوقف على باب الرجاء فيك ، لاذالحين
مثل وقفة اللي لاتقدم ولاعود
❤️
لاشفت إنّ الباب موارب
ادخل، لو مالك مآرب
هذا "قلبي" اللي ينتظرك
واللي ياما لجلك حارب
كان يشوف إنّك محبوبه
وباني بيتك طوبه طوبه
وين يروح بدونك دامه:
كان يشوفك كل دروبه!
لاتترك له فرصة يقسى
هذا اللي متعوّد لينك..
مهما ينساهم ماينسى:
لمّا حط إيده بإيدينك.