ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم."❤️
من اشتهى الغلطة فلا تستكثرها عليه، ومن تمسك بقشة فدعه يسقط بها، لا تصلح من لا يريد الصلاح، ولا تلاحق من اختار الإهمال، فالمطنش يُطنش، والمهمل يُترك، ومن آثر السقوط فلا تمنع وقوعه، لا تبرير لمدور الزلة، ولا عتاب للعارف المتعمد، أرح قلبك مبكرًا فبعض الكثرة تشبه العدم.
دائمًا أشوف الحب منجاة للإنسان، مو بالضرورة حب الأشخاص
كفاية إنك تحب نفسك وتحب يومك وكوب قهوتك والطريق اللي تسلكه كل يوم وتحب الخير للي حولك أو أيًا كان،
الحب أكثر حاجة تذكرك بحقيقتك «أنك إنسان»
الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاءِ.
في زمن مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى
أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل لا أطلب أكثر من ذلك ولا أقل
اللي يحدثك عن قسوة الدنيا حدثه عن لطف الله، واللي يشتكي لك من الخوف قل له ألا بذكر الله تطمئن القلوب، واللي أثقلته الهموم ذكره أن مع العسر يسراً، فالقلوب التي تعرف ربها لا تهزمها الدنيا، والنفوس التي تتوكل عليه لا يخذلها الطريق، الدنيا قد تضيق بالناس، لكن رحمة الله وسعت كل شيء.
أحب الأدب قبل العقل، وأحب العقل قبل الوجه، وأحب اللي يعرف متى يختار الكلام وإذا نطق أبهر و إذا صمت كان أحسن ما اختار الصمت، إذا طُلب لبّى -وقرت عين الطالب باللي يبي وزيادة- أحب اللي أخلاقه تجبرك تدعي له .. حُسن الخُلق نعمة 🤍
التعافي ياخذ وقت، مو كل يوم تصحى وانت فاهم نفسك ومشاعرك.
مرات تقوم وتحس إن الوجع خف وتحررت منه، ومرات تصحى وتحس كأنه صار أمس.
التعافي ما يمشي بخط مستقيم، بتطلع وتنزل.
المهم إذا نزلت لا تخاف، ترى ما رجعت من الصفر
"بتاخذك الدنيا لأماكن ما أخترتها، لوداعات ما إستعديت لها راح تخليك تركض مع تيارها حتى و أنت ما عندك القدرة توقف على حيلك
تقبل و تعايش و تذكر إنها دنيا و ما فيها من الكمال شيء."
نعوذ بالله من زوال نعمته، وتحوّل عافيته، وفجأة نقمته، وجميع سخطه، ونسأل الله أن يزيدنا من خيره وينزل علينا بركته، في أعمارنا وذرياتنا، ويحفظنا بحفظه، ويهدينا لما يحب ويرضى.