إذا شفت مجموعة قلبت عليك فجأة بنسبة 99٪ فيه شخص يحرضهم عليك أو ينقل لهم كلام من طرف واحد وإذا عرفت من هو لا تسوي شي ولا تدخل نفسك في وجع راس أنت في غنى عنه لأن أي شخص يقلب عليك بدون ما يسمع منك أو يتأكد من الحقيقة ما يستحق إنك تتعنى عشانه خله مع اللي صدقه وبزوالهم كبر عقلك وعش حياتك مع ناس أفضل ناس تعرف قيمتك وتستحقك مثل ما أنت تستحقهم✨
أخذ مني الموضوع أيااام وسنين وعنين عشان أفهم وأستوعب وأتغيّر تغيّر حقيقي، الموضوع مو سهل أبدًا، لكن اللي عنده الرغبة الجادة بالتغيير مارح تصعب عليه بإذن الله..
كنت دائمًا وأنا صغيرة أحس فيه شي غلط، وأحس شي داخلي صوت يتّكلم وشعور يتّحرك، بس ما كنت فاهمة هذا الصوت، لين بعدها استوعبت وفهمت وبدأت مشوار ورحلة التنظيف والتنوير والتغيير الحمدلله..
بالأمس كنت اسولف مع قريبتي عن التربية فقالت لي كلام عظيم جدًا ،
قالت : أنا مؤمنة مليون بالمية أن أقوى سلاح تملكه الأم والأب هو الدعاء
من واقع تجارب حدثت ليّ شخصيًا شفت أن الدعاء لله عزوجل هو اللي يربي ابناءك ..
أفضل من ترتبيتك وأفضل من كلام صنّاع المحتوى والتربويين والمفكرين والمختصين ..
الدعاء يصنع لك معجزات في ابناءك بس خليك حنونه معهم وادعي ربي ، والله ربي راح يستجيب دعاءك فيهم ويتكفل بتربيتهم ..
أحيانًا انسى نفسي وادعي لأبنائي ، مهما أنا سويت ما اقدر اربي زي لما ادعي ربي ، راح يصيرون فعلا رائعين بالدعاء ..
فقلت لها : هنيئًا لكِ والله اذا الدعاء في حياتك وروتينك وتربيتك لابناءك فقد فزت وفاز ابناءك ..
الله يبلغك فيهم كل ما تتمنين ..
مكبرين سالفة التقاعد، وأراه أمرًا طبيعيًا وعددًا معقولًا عند المعلمات بسبب البند(١٠٥)، وهو في كل الأحوال قرار شخصي، ولم يتقاعد أي شخص غصبًا عنه
وحتى المبكر لو تقاعد وعمره(٥٩) عامًا يسمونه مبكرًا لأن النظامي(٦٠) عامًا.
المتقاعدين لو بتناقشون شيئًا مهمًا عنهم
طالبوا لهم بمكافأة نهاية خدمة مجزية مقابل ماقضوه من عمر في خدمة التعليم تقديرًا لهم
وليتهم يناقشون:
🔹نقل معلمي العقود خارج الإدارات التعليمية
🔹التجهيزات والبيئة المدرسية
🔹الأنصبة لاتتجاوز ١٨ خاصة الرياضيات
🔹طرح وظائف كافية لسد العجز في بعض التخصصات
🔹وضع برنامج البصمة في المدرسة بدلًا عن حضوري في الأجهزة لأنه يكلف الموظفين اشتراك انترنت على حساباتهم
🔹الخروج مع الطلاب لانتهاء المهمة الأساسية من وجود الموظفين بالمدرسة.
🔹حوافز للمتميزين (مدير-معلم- إداري).
🔹عودة الحوافز لمعلمي الصفوف الأولية.
🔹الاستثمار في حملة المؤهلات العليا من المعلمين والمعلمات
أمور كثيرة تستحق المناقشة بدلًا عن التقاعد.
العدد محدود جدا 🛑
وسأغلق استقبال الطلبات
انتفاخات البطن و الطاقة المنخفضة و ضبابية الدماغ كلها اعراض تدل ان هناك خلل في الجهاز الهضمي
صممت لكم دليل تقييم صحة الجهاز الهضمي يستغرق 5 دقائق فقط ليكشف لك ما يحدث في الداخل
كيف تحصل عليه مجانا؟
1️⃣ اضغط لايك
2️⃣ شارك التغريدة (RT) لنشر الوعي.
3️⃣ اكتب "مهتم" في تعليق.
برسل لك الرابط مباشرة على الخاص 📨
المفقود في معادلة الزواج
نحن نتحدث كثيرًا عن مهارات الحوار، وإدارة الخلاف، والذكاء العاطفي، وكلها وسائل مهمة، لكنها ليست أصل المشكلة.
فالقرآن لا يبدأ بإصلاح الحوار بين الزوجين، بل يبدأ بإصلاح علاقة القلب بالله.
لذلك لم يجعل السكينة ثمرة توافق الشخصيات، بل جعلها آية من آياته.
إن أكبر خطأ يقع فيه الزوجان هو أن يظن كل واحد منهما أن الآخر هو المسؤول عن طمأنينته، فيعيش في حالة انتظار دائم:
"إذا تغير شريكي… سأرتاح."
لكن المؤمن لا يبني سكينته على إنسان يتغير، بل على رب لا يتغير.
وحين يستقر في القلب معنى ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾، لا يعود الزوج يشعر أنه وحيد في مواجهة الخلاف، ولا تشعر الزوجة أنها تُركت وحدها أمام الألم؛ فكلاهما يعلم أن الله حاضر، يسمع، ويرى، ويهدي، ويجبر.
وحين يستحضران أنهما بعين الله، تتغير طريقة الاختلاف.
فلا يصبح الهم الأكبر أن ينتصر أحدهما على الآخر، بل أن يخرج كلاهما من الموقف وهو لم يظلم، ولم يجرح، ولم يخسر رضا الله.
وهنا يتحول الزواج من علاقة تقوم على تبادل المطالب، إلى رحلة مشتركة في تزكية النفس.
فالزوج لا يسأل فقط:
"ماذا قصرت زوجتي؟"
والزوجة لا تسأل فقط:
"ماذا أخطأ زوجي؟"
بل يسأل كل واحد نفسه:
"ما الموقف الذي يرضي الله مني الآن؟"
وهذا هو التحول الذي يصنع السكينة.
فالسكينة ليست هدوء البيت…
بل هدوء القلب وهو يعيش داخل البيت.
وليست أن يقلّ الخلاف…
بل أن يبقى الله أكبر من الخلاف.
فإذا كان الله حاضرًا في وعي الزوجين، أصبح كل خلاف فرصة للارتقاء، وكل صبر عبادة، وكل إحسان طريقًا إلى الله.
فالبيوت لا تستقر لأن الزوجين لا يخطئان، وإنما تستقر لأنهما لا يخرجان عن معية الله، ولا ينسَيان أنهما يعيشان دائمًا بعين الله.
فيه قاعدة عاجبتني صحيح أخالفها اغلب الوقت لاكن مايمنع من المشاركة.
لا تركض وراء الشيء بس لانك تبيه افهمه بالأول
مو أي فرصة
مو أي شخص
مو أي قرار
ينفع لك
فيه أشياء شكلها حلو
لكن من الداخل فاضية
وفيه أشياء بسيطة
لكن ثابتة وتبنيك
لما تشوف شيء
يعطيك قيمة مع الوقت
مو بس إحساس لحظي
هنا توقف
وش تسوي؟
اسأل نفسك
هل هذا الشيء بيستمر؟
هل له عمق أو بس سطح؟
هل يبنيني أو يستهلكني؟
إذا لقيت
قيمة مستمرة ✔️
وضوح ✔️
تأثير حقيقي ✔️
هنا تستثمر وقتك
الناس تدور الشيء اللي يحمس
وأنت دور الشيء اللي يعيش
لأن اللي بس يلمع
غالباً يطفى بسرعة