يسر قسم تقنية الاعمال دعوتكم لحضور ورشة:
( مدخل إلى كتابة البحث العلمي )
تهدف إلى :
- معرفة المتدربات بالبحث العلمي وانواعه.
- التدريب عملياً على المهارات الاساسية للبحوث.
المكان : مكتبة الكلية 📍
⬇️
#التدريب_التقني#تكاتف_وازدهار
لطالما تغنّيت بالحبّ وآمنت به.. لكنني مؤخّراً اكتشفت أنّ العامل الأساسي في استقرار الزواج، والعلاقات عموماً, ليس هو الحبّ ولا السعادة الناتجة عنه..
هذه المشاعر تصلح كبدايات، كفتيل يشعل العلاقة.. ويعطيها لوناً ورونقاً وطعماً.. لكنّه ليس عمودها الفقري ولا أساسها.. العلاقات تقوم بشكل أساسي على التوازن بين الأخذ والعطاء.. وما يبقيها حيّة وصحيَة هو ذلك الشعور المتبادل والصامت بين الطرفين، أّن كلّاً منهم مستفيد من هذه العلاقة.. وأنّه يأخذ بمقدار ما يعطي.. وهو شعور قد لا يدركه الشخص الذي يعيشه بهذه الدقّة والوضوح، لكنّه السبب الخفي والأهمّ الذي يقف وراء رضاه عن العلاقة ورغبته في استمرارها..
لذلك إذا ما اختلّ هذا الميزان الخفيّ لأي سببٍ كان.. تبدأ العلاقات بالتّصدع بلا سبب ظاهر.. وإذا ما شعر أحد الأطراف بالإجحاف والظلم، وأنّه لا يأخذ بقدر ما يعطي، فستبدأ المشاعر السلبية بالتراكم السرّي في داخله.. وعليه فقد يقوم بقطع العلاقة فجأة وبشكل حاسِم ونهائي.. مهما كان يحبّ الطرف الآخر، ومهما بدا لهما ولمن حولهما أنّهما سعيدين..
الحبّ رائع ولذيذ والسعادة مطلب.. لكن التوازن بين الأخذ والعطاء هو سرّ ديمومة العلاقات.. وذلك أنّ عدالة الميزان، هي القيمة الأعلى في سلّم قيم الإنسان.. ومن أجلها يضحّي بكلِّ شَيْءٍ آخر، حبّاً كان، أم سعادة أم غير ذلك..
"كلّما تأملت في ابتلاءاتي وجدتُها يَقظةً من بعدِ غفلة، ورحمةً من بعد قسوة، ويُسرٌ من بعد عُسر، وبصيرةً من بعد غشاوة، ونُضجًا من بعد طيش، وحلاوةَ قُربٍ من بعدِ طول أمل. وجدتُها تقرّبني إلى نفسي، تجمعُ شتاتي، وتهذّب سعيي المضطرب إلى مآلٍ مجهول، وأخيرًا.. ليُرضيني ربي."
للتذكير .. ⚠️
على ذكر #البوسنة التي أعشق شعبها العظيم ،من الكبار الذين أعتز بصداقتهم الدكتور ياسين رفاشدي الذي كان مستشارا للرئيس
#علي_عزت_بيغوفيتش و هو دبلوماسي مخضرم شارك في مفاوضات السلام لحل المشكلة اليوغسلافية .
في إحدى محادثاتي المكتوبة معه، قال لي "الشيء الأهم الذي اعتز به كبوسني..هو أن المعتدين الصرب دمّروا كلّ ما وصلت إليه أيديهم من مساجد قُدرت بحوالي ٩٠٠ مسجد..لكن في المقابل.. لم تُمس أيّ كنيسة صربية ، ولا واحدة في مناطق سيطرة البوسنيين المسلمين.
وهذا سجّله بإعجاب جميع المراقبين الدوليين الذين قيّموا و تابعوا الحرب البوسنيّة ."
سألته مندهشة " كيف لم يسمع العالم بأمر كهذا.. ؟ ولماذا لم يأخذ حقّه من الإعلام ؟! "
قال " يعرفه المسؤولون الدولييون لكن العامة لم تصلهم المعلومة ..حتى المسؤلين البوسنيين لا يتحدثون كثيرا عن هذا الموضوع ..وهذا غريب..
لأنهم يعتبرونه أمرًا طبيعيا و أن ذكره هو " تبجح " ولا ضرورة لتكرار ذكره ..
غريب جدًا الشعب البوسني. . غريب جدًا.. متسامح الى درجة السذاجة."
أيها العزيز الشعب البوسني ليس ساذجا ، بل مؤمنا بعقيدة تحرّم عليه تدنيس أو حرق بيوت الله أيا كانت ديانة أصحابها .. لذا يرى احترام كنائس الصرب حتى في الحرب تصرفا طبيعيا لا داعي لتبريره أو التذكير به . تماما كاعتقاد سفاحيّ الصرب أن قتل قرابة 8000 من مسلميّ البوسنة وحرق 900 مسجدا و ترك خلفهم آلاف القبور المتراصة صفا بعد آخر في عشرات المقابر الجماعية أمرا طبيعيا لا يستحق التبرير ❗️❗️
أكثر شيء يرجعك للواقع هي الأعمال الروتينية ، وهذا أكثر ما يحتاجه المنفصلين عن الواقع والرافضين له ، العمل الروتيني يحرر اليأس الخوف الرفض الغضب الحزن والـoverthinking ، جربو 🤍
"من السهل أن تجد نفسك عاجزًا عن التقدم وأنت تحاول العثور على الخطة المثالية للتغيير. فنحن نفرط في التركيز على أفضل الطرق إلى درجة أنه لا يتسنى لنا الإقدام على الفعل مطلقًا".
العادات الذرية - جيمس كلير
العلاقة الصحيّة بين أي شخصين يجب أن تحمل ولو قدراً ضئيلاً من المحادثات المربكة وغير المريحة.. بل والمحرجة والمزعجة للطرفين.. وبأي حال من الأحوال، لا يجب قتل هذه الحوارات بالعصبيّة الزائدة وافتعال المشاكل والهروب من الموقف، أو بقفلة رومانسيّة تكمّم الأفواه بالقبل.. بل يجب أن تذهب إلى مداها الأخير.. حتّى آخر كلمة وآخر عتب وآخر زفرة صدر ممكنة.. كشمعة تأخذ وقتها الطويل حتّى تنطفىء..
هكذا تتجذّر العلاقات، وهكذا تدوم.. أمّا حين يحرص كلّ طرف على تجنّب هذه الحوارات المربكة حرصاً على عدم أذيّة مشاعر الشخص المقابل، فهنا تنشأ الأسوار بينهما.. وتصبح صورة العلاقة أهمّ من أفرادها! وهنا تكثر التنهيدات.. وكلّ تنهيدة هي كلمة في القلب لم تخرج.. وطوبة في الأسوار التي تبنى خلف الابتسامات الزائفة.. وقنبلة موقوتة تزرع في القلوب.. وينبىء عن وجودها هذا الكلام الذي تتغيّر طبيعته ونبرته بينهما لكن لا تتغيّر مفرداته.. لا يقول أحدهما للآخر شيئاً يزعجه، لكن طريقة الكلام نفسها تبرد وتضحي هذا ذاتها مزعجة.. هذا طبعاً قبل الانفجار العظيم..
ختاماً، نحن نلجأ للعلاقات الإنسانية لحاجتنا إلى مشاعر حميميّة وطيّبة.. لكن أساس تلك العلاقات هي الحقيقة!! المشاعر هي نتاجها فقط.. لذلك في لحظات ما في هذا الزمان، وفي مسيرة أي علاقة بين اثنين يجب أن تصعد الحقيقة إلى خشبة المسرح، كما ولدتها أمّها.. وتقول كلّ ما لديها بلا مقاطعة.. وحينئذٍ يجب أن تتراجع المشاعر وكلّ شيء آخر إلى الوراء.. وينصت الجميع حتّى تقول الحقيقة كلّ ما لديها، وتغادر..
أحب موعظة "لاتروح السوبر ماركت وأنت جيعان".. أقيسها على ثلاث أرباع المواضيع الحياتيّة؛العلاقات/والعواطف/وحتى جانبك الشغوف، لاتدخل سوق المشاعر وأنت متعطش لها، فتسقط عينك على ما لا تحتاج، أنتظر حتى تهدأ الرغبة، ويختفي اللمعان، تأخذ الاشياء زواياها،و تستقر الامور في نصابها.. ثم قرِر
أفضل انتصارات الحياة هي الانسحاب من كل شيء مُؤذي، الانسحاب من كل شخص غير جدير بالعَطاءِ والثّقة، الرّحيل بكل أدب وهدوء وتركهم للذكريات، فهي لوحدها كافية أن تجعلهم يعلمون ماذا خسروا مع معاشر الناس، هم سيجدون من يشبههم وأنت ستجد نفسك، وذلك أفضل ماقد تحصل عليه في يومٍ من الأيام."
"إن الواثقين في قيمتهم الذاتية لن يتسلّوا بتحقير الآخرين. وراء الاختيال والغرور يكمن ذعر مقيم، فحينما ننقل لبعض الناس الشعور بأنهم غير أكفاء لنا، يأتي القصاص اللازم بشعورنا بالدونية إزاء أشخاصٍ آخرين."
قلق السعي إلى المكانة - آلان دو بوتون
السّلام عليكَ يا صاحبي
تقعُ الخلافات دوماً بين الأحبة،
ولكن العلاقات ليست دوماً متشابهة،
هناك فرقٌ شاسع بين الذي يتركك فريسةً لحزنك،
وبين الذي يأتيك في أوج الخصام ليقول لكَ:
أنكَ واللهِ لا تهون!
هناك فرقٌ شاسع بين حبيبٍ نام وترككَ تتقلبُ
على جمر الخلاف،
وبين الذي يأتيك آخر الليل ليقول لكَ:
ضع خصام النهار جانباً،
لن أترككَ تنامُ وفي عينك دمعة!
الخلافات ليست دوماً سيئة يا صاحبي،
على العكس تماماً إنها تُرينا مكانتنا في قلوب أحبابنا،
وهذا أجمل ما فيها!
لا شيء أجمل من أن تكتشف أنك لا تهون ولو كنتَ مخطئاً،
وأن كسر خاطركَ ممنوع،
ولو أخطأتَ أنتَ وكسرتَ خاطره!
يا صاحبي،
إن بين كل حبيبين خيط،
الأحبة الحقيقيون كلما اختلفوا، تشابكَ خيطهم،
فصارَ أكثر متانة!
وهناك أحبة كلما اختلفوا، قطعوا خيط حبهم،
ثم عادوا فوصلوه،
حتى لا يعود خلافاً بعد خلاف خيطاً،
وإنما حبلٌ من العُقد!
يا صاحبي،
كلمات الغزل جميلة في الوفاق،
ولكنها في الخلاف أجمل!
وجبر الخواطر حلو في ساعات الصفاء،
ولكنه أحلى في ساعات الكدر!
وقديماً قالت العرب: من أغضبته فلم يؤذِك
فاتخذه صاحباً،
وأنا أقول لك: اتخذه حبيباً وسنداً!
لا شيء أجمل من أن لا تهون، لا شيء أجمل!
والسّلام لقلبكَ