أنت لست عاجز عن الرد أو الدفاع عن نفسك و لكن قد تكون في موقف فيه من السوء و عدم المروءة ما يعجز عقلك عن استيعابه.
تربيتك السوية و خلفيتك الثقافية و الأخلاق النبيلة التي نشأت عليها و حتى محصولك اللغوي الذي اكتسبته في سنوات حياتك كلها لا يُسعفك في التعامل مع هذا النوع الغير معقول من السوء.
" إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
لو ما كانت الأخلاق ثمينة لما أختصر عليه السلام هدف رسالته فيها✨
مُدعي الطيبة
هو الشخص اللي تعامله مع بيته وعائلته اسوء تعامل
ومع الناس والغرباء ملاك
الاختبار الحقيقي تعامل الشخص مع المقربين والدائرة المحيطة لأن هنا يبان الصدق والصبر واللين
هنا الأقنعة تُنزع تماماً
مافيه سمعة ولا رياء ولا مدح ولا انبهار من الناس
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
( خيركم خيركم لاهله)🤎🤎
كل فكرة تمنح الإنسان شعوراً بالتفوق يصعب عليه الشك فيها
ليس لأنها أكثر صحة ، بل لأنها تشبع حاجة نفسية عميقة ، أن يشعر بأنه أفضل فهماً ، أو أكثر أخلاقاً ، أو أقرب إلى الحقيقة من غيره
ولهذا فإن غرور الإنسان لا يعيش في المال والسلطة فقط ، بل قد يعيش في الفضيلة والمعرفة والدين والفلسفة
كل معرفة لا تغير طريقة نظر الإنسان إلى نفسه ، تبقى معرفة خارجية
قد تضيف إليه معلومات ، وثقافة ، وقدرة على النقاش ، لكنها لا تضيف وعياً
المعرفة التي لا تعيد ترتيب علاقتك بنفسك وبالناس وبالحياة ، ليست نهاية الجهل ، بل شكل أكثر أناقة منه
بصراحة تضحّكني المبالغة في تحليل السلوك النفسي وإرجاع كل تصرف مسيء إلى عقد وصدمات وجروح طفولة وخبرات مؤلمة، وكأنك لو فتحت ملف أي شخص مؤذي لازم تلقى في تاريخه مشهد سينمائي يبكّي الحجر.
وغالبًا ينطوي هذا الهوس بتفسير كل سلوك بهذه الطريقة على رغبة في التبرير لمّا تكون الحقيقة أثقل من أن تُحتمَل، أو على رغبة في الظهور بمظهر الشخص العميق والحكيم الذي يفهم ما وراء السلوك.
وطبعًا يتم تجاهل أشياء مثل الطّباع والتربية والتقليد والمعتقدات، أو حتى مجرد السعي إلى المصلحة وتقديم الذات وهي نزعات طبيعية في الإنسان إذا لم يهذبها تنقلب إلى أنانية وإساءة.
ومع أن كلها عوامل محتملة، لكن لا! لازم يكون المؤذي بطل تراجيدي عانى بشدة وتمرمط في حياته وهذا هو السبب الوحيد الذي دفعه للأذية. مع منطق شيرين عبد الوهاب وهي تغني: "والقلب اللي بيجرحنا في حاجة أكيد جارحاه".
ببساطة، ليس كل مسيء مشروع ضحية مؤجل. أحيانًا التعلّم الاجتماعي وسوء التربية والعادات والقيم وحتى الأنانية وحب المصلحة، تفسّر السلوك أكثر من أي فيلم دراما نفسية نحاول اختلاقه.
لا تخافون من الفراق خافوا من هوان العشرة
لأن الفراق قدر، وهوان العشرة اختيار واللي هانت عليه العشرة ما كنت تعني له شيء، المواقف هي اللي تكشف معادن الأشخاص مو المعرفة بطول السنين.. ومهما أخفى الإنسان حقيقته وتجمّل يظل الطبع غلاب
اجتماع العائلة على سفرة الإفطار له وقعٌ خاص، لأنها تجربة انتظار جماعي في سياق روحي؛ جوع وعطش، تعب وإرهاق، ثم يحدث الانفراج المشترك. كل فرد خرج من فقّاعته والجميع حاضر في اللحظة، هذا التحرّر الجماعي يخلق رابطة عاطفية أعمق ويفتح مساحة أوسع للحب.
ولأن الطقس المتكرّر يمنحنا شعور بالثبات في عالم متغيّر، تطمئن نفوسنا في هذا الروتين.
سفرة رمضان ذاكرة ممتدّة، أرشيف حيّ لنا ولأحبابنا، عليها نستدعي وجوهًا غابت فنرسل لها الدعوات الصادقة، ونلتفت إلى مَن يجالسنا فنأنس بقربهم.
اللهم ارحم موتانا، واشفِ مرضانا، واحفظ لنا أهلنا وأحبابنا، ولا تجعل في قلوبنا فُرقةً ولا غِلًّا.
هي مجرد دورة شهرية !؟
انخفاض ضغط الدم
ألم شديد في البطن
خزات القلب، تقلب المزاج
الغياب عن الوعي
انتفاخ المعدة ,جفاف البشرة، ألم الظهر
فقدان الشهية أو العكس
التقيؤ، التعب الشديد,ألم الساق
(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى)
التربية الطيبة نعمة عظيمة ، حاجز بينك و بين فعل السوء مبادئ ثابتة و أصيلة و نظرة صحيحة للحياة دايمًا أقول الحمدلله يارب انك اخترت لي هذي البيئة الحمدلله على أدق النعم و أعظمها الحمدلله على نعمة الأهل و العائلة و الأصدقاء الخيّريِن ❤️