وستعرف أن ��ل الطرق لا تؤدي إلى روما بل لما ترغب به، وأن الإبرة تضيع في كومة قش لكنك تجدها في النهاية،، وأن كل مايتمنى المرء يُدّركه لو أصرّ،
ستعرف أن كلَّ مشكلةٍ وقعْتَ فيها لم تأخذ من قوتك شيئاً، بل صنَعَت منكَ شخصاً أفضل وإن لم تشعر.
قال ديوجانس: ينبغي للإنسان أن ينظر في المرآة، فإن كان وجهه حسنًا؛ استقبح أن يضيف إليه فعلًا قبيحًا، وإن كان وجهه قبيحًا؛ امتعض أن يضيف إليه قبيحًا إلى قبيح.فيتضاعف القبح.
"تروقُ لي الاشياء الشامخة لا لأنني غير قنوعة
بل لأنها انعكاس لروحي لا أرضى بالقليلِ ولا أطمعُ بالكثيرِ.. يعجبني أن يكون لي كلُّ ما هو جميل ومترفعُ، أمراً يشبه روحي لذلك لا أتودد للأشخاص السّيئين، ولا أجدُ متعةً في الجلوس بجانبهم".
يقول عبدالله القصيمي في كتابه "هذه هي الأغلال"
" يكون الإنسان مكروهاً أحياناً بسبب جماله أو نجاحه، أو بسبب صدقه وبراءته. ويكون أكثر مدعاة للشفقة والحب حين يكون عادياً وفاشلاً، وربما أكثر إحتراماً وتبجيلاً حين يكون خبيثاً وسيئاً.