أن كان لي في الدنيا حظ فهو وجودك معي ،
فبِكَ أيقنت إني املك من الحظ أجمله ، ومعك أدركت انك لذة الحياة ولا أريد من الدنيا شيء بعدك ، ف انا اعترف أني أخذت نصيبي من الفرح حين أحببتك ورأيت بك كل ما تريده نفسي ، احبك
اللهمَّ إنِّي أستغفرك من كلِّ ذنبٍ خطوتُ إليه برجلي، أو مددتُ إليه يدي، أو تأمَّلته ببصري، أو أصغيتُ إليه بأذني، أو نطق به لساني، ثمَّ استعنت برزقك على عصيانك فسترته عليَّ، وسألتك الزِّيادة فلم تحرمني ولا تزال عائداً عليَّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الاكرمين