أحيانًا الإنسان لا يتمسّك بروايته لأنها الحقيقة كاملة بل لأنها الرواية التي تحمي صورته عن نفسه، لذلك نرى العديد من الاشخاص عالقين في كونهم على صواب او في دور الضحية بشكل أبدي رغبةً منهم بالوصول للضمير المرتاح والراضي
عن يوم أكتشف ان طاقتي العالية بغض النظر عن نسبة إكتئابي صعب جداً تتعايش مع أشخاص بطاقات متذبذبه.. أحب الوضوح و الثقة و الشجاعة، أحب الناس الي ماتفكر كثير بتصرفاتها و تقدم عليها بس لأنها -ترغب- بلا تفكير، بلا تحليل، بلا منطق، أشخاص قد تصرفاتها ومشاعرها و تعرف تسيّر حياتها
أحنُّ لرحيل طويل، لوجهة مجهولة ووجوه لا تعرفنِّي ولا تُغرقنِّي بظنونها، أُريد للنسخة الأَحب إلى قلبي من نفسي أن تظهر للعَلنّ دون قيود، وأن يُحبها الناس كما هي و رُبمَّا كان هذا الضياع وعَدم الإِنتماء لأَيّ مكان سوى طليعة لسفر بعيد ينتظرنِّي في المُستقبل