لا تحبيه لاجئاً ،،
سيتركك ويسعى خلف وطنه ،،
لن تغادرهُ البندقية ،،
لا تحبيه لاجئاً ،،
سيتدفقُ كل شيئً منه أمامك كأنه أخر الباقيين على الأرض ،، سيخترق كل قواعد المدينة والمخيم لأجلكك
لا تحبيهُ لاجئاً ،،
ستنتصرين بالحب ويستشهد هو بالحرب ،،
يا نفسُ إن لم تصبِري فتصبّري
وتذكّري أنّا خُلقنا في كبَدْ
والخلْد في الفِردوس لا أمدٌ لهُ
والكربُ في دارِ الفناءِ إلى أمدْ
فدعِي التشكّي للعِبادِ وردّدي
تحت المواجِع كلّها: أحدٌ أحد.