اكيد سعيد وفرحان بكل ردود الافعال والاحترام الكبير لمنتخبنا الوطني واكيد حزين جدا لخروجنا بفعل فاعل فاسد من المونديال ولكن دلوقتي حكتب مشاعر أب شاف ابنه وهو بيعافر وبيحارب وبيموت نفسه من سنين وبيواجه عقبات واتهامات علي مدي سنوات لو كنت انا مكانه كنت رميت الفوطه من زمان وقلت بلاها كوره من الاصل ولكني كل يوم كنت بشوفه وهو بيصمم علي تحقيق حلمه انه يلعب كاس عالم وكل فتره يقولي حاشرفك وارفع راسك ويقولي صدقني انا مش بقول كلام وخلاص وبكره تشوف وطبعا كنت باشجعه لكن للامانه مكنتش مصدقه لكن هو كان مصدق نفسه وكان ومازال وراه أم بمعني الكلمه صدقت حلمه لحد مابقي حلمها هي وحاربنا كلنا عشان نحقق حلمه لكن هو كان اكترنا ثقه تركيز واصرار والتزام واحترام عايش حياه صعبه احتراف بمعني الكلمه الاكل والنوم والتدريب الفردي بعيدا عن الفريق بمواعيد منضبطه مبيسبش حاحه للصدفه ابدا شغال بمبدأ إرضي ربك واعمل اللي عليك واحترم مهنتك وسيب الباقي علي الله عامل اللي عليه بما يرضي الله ومستنى المكافأه من المولي عز وجل لا بيسأل علي عقد ولا فلوس فقط ولا غير واحد عنده حلم ومصدقه وواثق انا ربنا حيحققه وكل يوم يقولي حتعمل ايه وانت شايفنى بلعب كاس عالم وربنا بيكرمني انا والفريق كله للامانه مكنتش بعرف اقوله ايه وكنت بخاف عليه ان الحلم ميتحققش لحد ما جه كاس العالم والحلم بقي حقيقه وكمان لقيته بيتألق وربنا بيكرمه ويوفقه وكل مااكلمه واقوله هايل يابطل يقولي لسه معملناش حاجه بس انتوا ادعولي اقوله حاطلع اتكلم عليك النهارده في البرنامج يقولي لا اتكلم ع الفريق وإدي للناس حقها انا لا!! اقوله يابنى لازم تاخد حقك يقولي اسمع كلامى وطبعا باسمع كلامه لأني محبش ازعله ولا ازعل حد من ولادي ابدا لأنكم متعرفوش قد إيه ولادي هما نقطة ضعفي .. المهم كبر الحلم وصدقناه وكلمته قبل ماتش الارجنتين وسألته في أمل؟؟؟ رد قاللي طبعا وحنكسب ان شاء الله وطبعا اتمنيت له التوفيق وطبعا أمه كانت قاعده حنبي مش بتبطل دعاء ولا صلاه علي أمل انه يحقق حلمه هو ومنتخبنا لحد ماجات المباراه وحسيت إن الامل بيقرب ويقرب ويقرب ولكن فجأه اتسرق الحلم بفعل فاعل فاسد وخرجنا من كاس العالم بمؤامره شهد بيها كل العالم خرجنا نعم من كاس العالم ولكن دخلنا التاريخ من اوسع ابوابه واجبرنا الجميع علي احترامنا وحفضل مستنى لحد مايحقق حلمه وأمله حتي لو كنت مش من اهل الدنيا لكن اكيد حاكون حاسس بيه وفرحان ليه ... اوعي تزعل يااوفا يا حبيبي انت وكل نجومنا كفيتوا ووفيتوا ومعلش بقي يابنى حتتعب 4 سنين تانى بس ف الآخر والله حتحقق كل اللي نفسك فيه لإنى عارف اصرارك كويس ومتأكد انك حتوصل لهدفك يامصطفي يامصطفي انا بحبك يامصطفي عشان خاطرى اوعي تزعل ابدا
مرات أحس أني قادرة أواجه أي شيء صعب تحطني فيه الحياة وأن ولا شيء ما بقدر أعديه مهما كان، ومرات أحس بمجرد ما أشيل لحافي من علي أنا في خطر ولا أقدر أحمي نفسي من أدنى شيء لو كلمة أو نظرة..
والأكيد أن لولا استشعاري معية الله في كلا الحالتين كان انجنيت
أنا مش فارق معايا إذا كان كاس العالم حدث تافه ولا حدث مهم، اللي فارق معايا إن الناس كلها شافوا واقتنعوا إن الصهاينة بيتسلطوا على كل تفصيلة في حياتنا من أول الأساسيات لحد الرفاهيات
"وخُلاصة المعرفة بالله: أنها تُغني العبد عن كلّ ما سوى الله؛ أنُسًا، وحُبًا، وتعلقًا، فلا يستوحش لجفوة الخلق، ولا يأنس بإقبالهم، ولا يحزن لمفقود، ولا ينشغل بموجود، لأنّ قلبه قد اكتفى بالله عمن سواه".
من أوجعته سرقةُ فوزٍ في ملعب، فليتأمل سرقةَ وطن بأكمله، ومن أثار غضبه ظلمُ حكمٍ في مباراة، فليستحضر ظلمَ قضاةٍ يزجّون بعشرات الآلاف في السجون، لا لجرمٍ اقترفوه، إلا أنهم أحبوا أوطانهم، وحلموا بنهضتها، وأرادوا لأهلها العزة والكرامة. وليكن ألمه أعظم على أوطانٍ نُهبت مقدراتها، وشعوبٍ صودرت إرادتها، وأممٍ أثقلتها سطوةُ الاستبداد، حتى غدا الظلم فيها نظامًا، والعدل استثناءً.