"تحاشيت الوداع ولا قدرت.. وسادت الأحزان
ولا زالت معارك قصتي ماهيب منحسمَّه
ليا من هبّت النسمة على صدري وأنا زعلان
—دريت إنها تبَّسم للحياة وهبّت النسمة—"
عموماً الإنسان يمر بضغوطات نفسيه
مما يؤدي للعزله وضيق الخاطر
وقيل على سياق ذلك :
ضايق وحالي ماش وعلومي علوم
ودي اهج من ضيقتي ومن هدومي
مرهق واعاني هم .. واطيح واقوم
يا ضيقة الخاطر عن الصدر قومي ):
يا غزالن كن نور البدر ، نوره
طلتك هاذي ماهي بايّات طله
انتي اللي ( دونها لفه ودوره )
كل ما جيتك يجيني منك خله
صورتك حتى وهي ماغير صوره
تجبر الشاعر يجيب الشعر كله
لو تمرين الملوك اخوان نوره
قام كلن منهم يقول الله الله :)
تجرّعت الفراق وخذت لي مدّه وانا مهموم
مريضً يدري انّ سبّة تعب حاله هو علاجه
يكابر وايتحلى بالصبر، والنايف المزموم
يعدّيه ان تلاشت حيلته وان ضاقت افجاجه
يشوف انّه ملاذ الهمّ لا والله ملاذ القوم
هذا اللي ز��ّن احمد، يوم ضاقت فيه واحتاجه
-مبارك بن ناصر
يا جميله من اللي حطّ للشعر قمه
بعد قمة حياة الأكلبي يا جميله
غير من حارب أستعمارك و ضاع دمه
" من رماحٍ على هيئة رموشٍ ضليله "
موت الأنسان فـ الأنسان هو المطمّه
و أنا ماني بـ ميت فيك ، ميّت قليله
أبتعدنا و لا زلتي للإحساس يمّه
مُلهمة كل يوم و سالفة كل ليله
_ فهد قطنا
ما يجيبك طيب حظ ، ولا تجيبك طيب سمعه
أنت نعمه .. ما تجيبك غير دعوه مستجابه
أذكر اني قبل أعرفك داعي الله عصّر جمعه
وجابك الله ، والله اعلم وافقت وقت استجابه.
أحبّك كثـر مـا قـالـوا هَنـيك يـا خـلّي الـبـال
وأحبّك كثر ما أخفيتـك عـن ربـوعي وعـذالي
حفظتك سِر مـا يظهـر على العـالم ولا ينـقال
زرعتـك بيـن تـنـهيد الضـلوع وبـيـن غـربـالي
لك الله ما لغيـرك فـ الحـنايا والضمير ظـلال
أقرب من قريب الناس وأقرب لي مـن ظلالي
اثر من عشق له سيدة كبرياء وطيخ
بيبطي وهو يشكي من الويل ويعاني
خصوصاً لاقدها بنت شيخ وحفيدة شيخ
تعيّشك في عزله وفي عالمً ثاني
لاقلت انتي اجمل نسوة الارض والمريخ
تقول بغرورً صادم وغير عقلاني
انا من جمالي تمتلي صفحة الت��ريخ
مثل ماملوها بالبطولات .. جداني !
ما بين أوّل اللي صار لي ، وآخر اللي صار
يا حظ العيون .. اللي تنام المسا بدري !
أنا يا بعد وجهٍ ثبت .. والزمن دوّار
إلى ألحين أحنّ لْضحكتك وأنت ما تدري !
ما للسهر عقبك نسايم ليل ونجوم وقصيد
ولا للغلا جرّه على درب الضلوع الذآبله
ٰ
في كل ليلة ، طيفك يدرّج .. ركابه من بعيد
و وأوجبه ويقفّي الصبح ، وعشاه القابله
ٰ
لوّ إن قلبي من حجر صافي ومن صلبّ الحديد
لكن مدري من بعد عينك ، وش اللي هابله
حبيبي ما بقى عندي صَبر يتحمّل التأخير
رحلت و عقبك الدنيا غلاها طاح من عيني
تصدّق و الا ما تصدّق أنا عاجز عن التفكير
تعال وشوف في عينك غيابك وش عمل فيني
أجاوب اللي يسألني عن أخباري وأقول بخير
و أنا لا خير بـ غيابك ، و لا حاجة .. تهنّيني
على طاريك كل لحظة ، و لا أحتاج لـ التذكير
أشوفك سحابٍ في مجيّه حيا وأمطار
وأشوفك مجي القوم والحرب والسلّه
وأشوفك نهارٍ ماتوارى عن الأنظار
ياعنّك إني أفضّل شموسه على ظلّه
تعال إن بدأ لك في دروبي ضحى وديار
هذا الصدر مرتع وأنت خابره وتْدلّه
وخذ أول شبابي عمر لاشحت الاعمار
وإذا كان مايكفي؟ فداك العمر كلّه
من اللي يعيش ايام عمره بدون ظروف
جميع الخلايق مرهـا الهم و انهكها
لا تقضي حياتك بين كف القلق والخوف
تقدم و��وض اللي بقـى من معـاركها
وجيه الليالي دربها بالعنا محفوف
مهي كـل حـاجه لا تمنيت تدركها
لا ��اقت عليك الارض مره وضاق الجوف
لا تطلب فرجها غير من عند مالكها
سامح الله ظلمها وطعونها الخضر الندية
والله يسامح خناجرها ويعفو عن خطاها
عرضتني للهبايب والضمى والمهمهية
وتركتني لزعل والشوق والكبر وغلاها
والغلا ماهو في يديها ولاهو في يديه
الغلا شي من الله وأشهد إن الله عطاها
من غلاها لو توردني على حوض المنية
كنها تسقيني الشهد المصفى من شفاها
*
"أنت عمر لا سألوني وش تمنى ؟ قلت أعيده
وأنت فرحة يوم جت لي ماتت أحزاني بعَدها
أنت لو لـ الناس دنيا ! صرت لي دنيا جديده
ما حييت إلا عليها ولا أندفنت إلا فـ لحَدها
أنت خير جابه الله خصّني به من عبيده
وأنت نعمة قلبي اللي كل ما ينبض حمَدها "