«لكنّي معكَ
لَمْ أهتَم بِخط سَير الأمور
ولم أحفل بأن أفعلَ الصواب
إنما كُنت أنا
أنا وحسب
بكاملِ عفويتي
وعاطفتي
وهذا ما أزاحَ القواعد كلها
وترَكني أذوبُ في اللحظة»
اللهم في يوم الجمعه يا مدبّر الامور دبّر امري بما هو خيرُلي و أعطني حتئ ترضيني و ترضئ عني اللهم احسن إلينا بعفوك و ارزقنا خيرك واشرح صدورنا برضاك واختر لنا ما يسعدنا ويرضيك
وإذا طال الرحيل إللي خذاني وضقت من هجري
لا تنّده لي أنا مالي سوى الذكرى ألبيها
أصارع بالشعر ذاتي و أرتب شوشرة فكري
و أداوي جرحي الدامي مع إن نفسي أعاديها
عسى الله يغنيني عن سنينك و عن هدري
و عن قصيده على ذكرك تلازمني قوافيها
لو في يدي شي ماقلت الوعد بكره
حزَّمت حدب الضلوع وقلتلك هيّا
لو كل غالي يجي دايم على ذكره
ماصرت اشوفك هناك وحبك هنيّا
ياليتني لا بغيت اكره قدرت اكره
ما كان قلبي اليا جيت اكرهك عيّا
ما دامك مْعِيِّف رح لكن على فكره
ما قلت لي ليه دمعك سال منَّيّا
ياليتني فيما حصل لي تسببت
ولا على الاقل اعرف السبايب
وتلومني لامني ياعبيد عصبت
ونطحت بالصدر العليل الهبايب
غابوا وانا لو هو انا كان ماغبت
وش خانت الرفقه وانا عنه غايب